خيبة أمل
كنت من المدافيعن الشرسين عن انتخاب حركة النهضة تحديدا ثم المؤتمر من أجل الجمهورية و كم سعدت بفوزهما، بل أنني شمتت و لا أزال أشمت في المنهزمين باستثناء حزب العمال الشيوعي التونسي. بل أنني رأيت في تسلم النهضة للحكم فرصة لانبثاق إسلام سياسي تونسي معاصر يستقي فكر نهضته التحررية من خير الدين و طاهر الحداد و آل بن عاشور و من أحلام جيل الإتجاه الإسلامي و اليسار الإسلامي الذي صنع عهد الثمانينات. إلا أن خيبة أملي كبيرة لا تسعها هذه السطور فمشروع النهضة يبدو خليجيا، عبدا وديعا للبترودولار و لأجندة لا تخدم مستقبل تونس كبلد نريده رائدا، سباقا في مجال الثورة و الحكم الرشيد و العدالة الإجتماعية.
النهضة بصدد صناعة أعداء لها في صفوف من حملوا راية المشروع الإسلامي التقدمي و آمنوا به، معارضة هؤلاء لن ترتمي في أحضان المعارضة الزائفة المسماة ب”الديمقراطية” و “الحداثية”. و كما كنا شرسين ضد بن علي سنكون أكثر شراسة ضد النهضة، فحكم المستبد باسم الدين أشد قسوة من حكم سواه. فانتظرونا.




Mehdi 11:08 am on February 6, 2012 Permalink |
8 mois depuis ton dernier post
sami ben gharbia 11:42 am on February 6, 2012 Permalink |
oui ! faut savoir se taire un peu et essayer de comprendre, non?
Bernice Siewe 1:03 pm on February 10, 2012 Permalink
please contact me!!
Dutch photographer, organizing a debate.
thanx!
رفيق رزين 1:19 pm on February 6, 2012 Permalink |
لم أجد أي إشارة لاليسار الإسلامي في برنامج النهضة.
المسار التنموي كان واضح، وهو بيع لرؤوس أموال خارجية.
فلمذا خيبة أمل؟
خيبة الأمل الحقيقية تكمن في عدم الشروع في تطهير الداخلية.
ayman 9:59 am on February 9, 2012 Permalink |
وكأن باليسار يرضخ … وكإن به يمشي بمصالح لخاصة تصبلو في جيبو يجي معك … مع احترامي لكافة مناضلين لكن برشة باعو ذممهم