محنة عائلة السجين الشاب محجوب الزياني

flash

بمناسبة مرور سنة على اعتقال الشاب محجوب الزياني،أصيل مدينة منزل بورقيبة، الموقوف على ذمة التحقيق بسجن 9 أفريل منذ يوم 23 أفريل 2005، ننشر نداء استغاثة شقيقه صابر الزياني الذي يروي فيه الظروف التي تم فيها اعتقال و استجواب الأخوين.

محجوب الزياني تم عتقاله في نطاق الحملة التي شنتها السلطات التونسية على عدد من الشباب من رواد المساجد في منطقة بنزرت في بداية السنة الفارطة 2005 بمقتضى ما يسمى بقانون مكافحة الإرهاب المصادق عليه في سنة 2003.

نذكر بأن محجوب الزياني كان قد دخل في إضراب عن الطعام يوم 19 مارس 2006 للمطالبة بتحسين ظروف حبسه لاسيما وأنه يعاني من مرض الحساسية. وقد تسببت ظروف إقامته بالسجن خلال السنة الماضية في تعكر حالته الصحية. الشيء الذي دفع والديه، مبروك الزياني و فاطمة الزغيبي، المجاوزين للعقد السادس، في الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام يوم 20 مارس 2006 تضامناً مع إبنهما. و كانا قد أوقفا إضرابهما هذا على إثر الزيارة التي قام بها للعائلة أعضاء من الجمعية الدولية للدفاع عن المساجين السياسيين وعضو من فرع بنزرت لرابطة الدفاع عن حقوق الإنسان يوم 23 مارس 2006 لثنيهما عن متابعة الإضراب خاصة بالنسبة لوالدة محجوب التي تشكو من بعض الأمراض المزمنة ومن بينها مشاكل بالقلب.

و إننا إذ نغتنم هذه الفرصة لنشر نداء استغاثة شقيق السجين محجوب الزياني، صابر، فإننا ندعو المنظمات الحقوقية والإنسانية للتدخل من أجل رفع معاناة هذه العائلة و غيرها من الأ ُسر المعزولة و المسحوقة التي دفعت فلذة أكبادها ثمنا لدعم نظام بن علي” للمساعي الدولية في مكافحة الإرهاب”

La famille de Mahjoub Zayani arrête sa grève de la faim

Advertisements