تونس في التقرير الثاني عن حرية الإنترنت في العالم العربي

Rapport Tunisia Internet

أصدرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان تقريرها الثاني عن حرية الإنترنت في العالم العربي، وقد تم الإعلان عنه في ندوة بنقابة الصحفيين في القاهرة يوم 10 ديسمبر 2006. التحقيق الي يحمل عنوان “خصم عنيد : الإنترنت والحكومات العربية “ يتضمن معلومات عن السياسات العدوانية التي تتبعها ثمانية عشرة دولة عربية في تعاملها مع الانترنت.

و قد أكد التقرير استمرار صدارة تونس للدول العربية المعادية لحرية استخدام الانترنت كاشفا النقاب عن أساليب القمع و التعتيم و الحجب التي تستعملها السلطالت التونسية في حربها ضد حرية التعبير على الشبكة و ذلك على الرغم من خدعة السطح البراق الذي تختفى وراءها تونس كتطبيقها لمبادىء الليبرالية والاقتصاد الحر و المكانة الي تعطيها تشريعاتها للمرأة.

و قد خصص التقرير فصلا كاملا للمدونات العربية و بين آليات بروزها و ديناميكية دخولها لحلبة الصراع من أجل الحريات في العالم العربي راسما المحطات الهامة التي ساهمت في شهرتها و في توسيع رقعة المدونين العرب.

أنقل هنا ما ذكره التقرير الخاص بتونس عن مدونتي فكرة

أول لجوء سياسي الكتروني

وشهدت السنوات الأخيرة بروز ظاهرة التدوين فى المجتمع التونسى، ولكن يد الدولة المعلنة والخفية طالت هذه الظاهرة الجديدة أيضا لدرجة جعلت “مجمع المدونات التونسية” http://tn-blogs.com وهو موقع يضم عناوين ومحتويات هذه المدونات يرفض ضم المدونات المعارضة لـ”بن على” مثل مدونة القاضى مختار اليحياوى، ومدونة المعارض المهاجر “سامى بن غربية وهذا الأمر دفع “بن غربية” لطلب أول لجوء سياسى الكترونى فى التاريخ حيث قبلت انضمامه مدونة http://www.manalaa.netوهى تجمع للمدونات المصرية .

وقد شارك “بن غربية” فى إطلاق أول موقع الكترونى للتظاهر على الانترنت وذلك أثناء انعقاد القمة المعلوماتية فى تونس، وهو موقع “يزى” http://www.yezzi.org وهى كلمة تونسية دارجة تعنى “يكفى” ويقضى الموقع بمشاركة كل من يرغب فى التظاهر بوضع صورة له وهو يحمل لافتة تدعو “بن على” للتنحى ويمكن للمتظاهر أن يخفى عينيه أو وجهه، أو أن يضع صورة واضحة له كما فعلت بعض رموز المعارضة التونسية، وحقق الموقع رقما قياسيا حيث تم حجبه داخل تونس بعد إطلاقه بـ 18 ساعة فقط، كما أكد القائمين عليه.

Advertisements