إسترتيجيات القمع و المقاومة على الشبكة التونسية

أنشر هنا تسجيلا مصورا للكلمة التي ألقيتها خلال المنتدى العربي الثالث للصحافة الحرة، الذي انعقد في العاصمة اللبنانية بيروت بين 12 و13 ديسمبر/كانون الأول 2008. الجلسة التي خصصت لمناقشة موضوع المعالم المتغيرة للتدوين العربي، ضمت كل من المدونة المصرية و نورة يونس، و المدونة السودانية كيزي شوكت، صاحبة مدونة “لا قبيلة لي“، و المدون السوري محمد عبد الله، صاحب مدونة “رايح ومش راجع“.

و قد تحدثت في مداخلتي عن إستراتيجيات القمع التي تتبعها السلطة التونسية من أجل فرض قيود على حرية التعبير على الشبكة و الإستراتيجيات المضادة التي يتوخاها المدونون و النشطاء الرقميون التونسيون لممارسة حقهم في الوصول إلى المعلومة و إيصالها و التنديد بسياسة الحجب و الرقابة.

و إثر الكلمة، إتهمني أحد “الصحفيين” التونسيين، الذين بعثهم النظام التونسي للتشويش على أعمال المنتدى، بكوني “ذيلا” من أذيال حركة النهظة الإسلامية، و بأن النشاط الألكتروني التونسي يمثل نموذجا من نماذج إستعمال القاعدة و المجموعات الإرهابية لتكنولوجيات الإتصال الحديثة.

أكثر ما أغضبهم هو عندما عرضت شريط تتبع طائرة الرئاسة التونسية و استعمالها المشبوه الذي فضحه صديقي صدربعل و كذا شريط استعمال خدمة جوجل أرث لعرض أشرطة الفيديو الحقوقية التي حاصر بها نشطاء موقع نواة قصر الرئاسة بقرطاج.

و كنت قد نشرت أيضا شريطا يعرض تصرفات هؤلاء “الصحفيين” التونسيين إثر مداخلة نزيهة رجيبة و مداخلة سهام بن سدرين خلال اجتماع مجموعة آيفكس لمراقبة أوضاع حرية التعبير بتونس. و كانت السلطات التونسية قد منعت الأستاذ محمد عبو و الصحفي لطفي الحيدوري من السفر إلى بيروت و حضور المنتدى.

Advertisements