حوار صوتي مع المتحدث باسم وزارة الداخلية و الأمن الوطني في غزة حول حجب المواقع و الأمن الألكتروني


أنشر هنا أول حوار من سلسلة لقاءات سأقوم بها مع مسؤولين و مدونين و نشطاء المجتمع المدني في قطاع غزة. الحوار الأول و الصوتي الذي أنشره هنا كان مع المهندس إيهاب الغصين، المتحدث باسم وزارة الداخلية و الأمن الوطني في قطاع غزة حول مسألة حرية التعبير على الأنترنت تحت حكومة حماس و عن سياسة الحركة تجاه حجب المواقع و قضية الأمن الألكتروني و القرصنة.

و قد أكد السيد إيهاب الغصين عدم توخي حكومة حماس لأي سياسة حجب تجاه المواقع أو المدونات المعارضة للحكومة في غزة مؤكدا أن الحجب لا يطال إلا المواقع الإباحية: “نحن لا نقوم بتكميم الأفواه”.
و أشار أيضا أن حتى الحجب الذي تتعرض له المواقع الإباحية هو حجب إختياري بمعنى أن أي شخص يريد الوصول إلى هذه المواقع يمكنه الإتصال بمزود خدمة الأنترنت في غزة و طلب رفع الحجب عن تصفحه لمثل هذه المواقع.

و قد أشار المهندس إيهاب الغصين إلى الدور الذي تلعبه إسرائيل على الفايسبوك من استبزاز موجه ضد المبحرين من قطاع غزة على موقع الشبكة الإجتماعية الشهير قصد إسقاطهم في فخ العمالة و الإخبار لصالح المخابرات الإسرائيلية و ذلك عبر استغلالهم لما ينشره الغزاويون هناك من مواد و معلومات شخصية لا تحلم إسرائيل بجمعها بالطرق الإستخبارانتية التقليدية. فمواقع مثل الفيسبوك سهلت، حسب رأي المهندس إيهاب الغصين، المهمة الإستعلاماتية للإحتلال الإسرائلي في تجنيديه و إسقاطه لعملاء جدد في الداخل الفلسطيني. و من هنا تأتي أهمية ما يطلق عليه ب “الحملة الوطنية لمواجهة التخابر” التي تهدف إلى تحسيس مستخدمي الشبكة الفلسطينين لمثل هذه اللأخطار.

و تعرض أيضا السيد إيهاب الغصين إلى مشكلة القرصنة التي تتعرض لها مواقع حماس و حكومتها كقرصنة موقع وزارة الداخلية مؤخرا من قبل قراصنة إسرائيليين معتبرا أن القرصنة المضادة هي أحدى وسائل المقاومة المستحدثة، فالمقاومة كما قال ليست فقط أن تحمل سلاحا بل لها صور و وسائل مختلفة و منها هذا الأمر (أي القرصنة) داعيا في الوقت نفسه العرب و المتعاطفين مع القضية الفلسطينية ممن لديهم خبرات تقنية إلى القيام بعمليات مقاومة ألكترونية ضد الإحتلال من بلدانهم.

Advertisements