Tagged: aljazeera Toggle Comment Threads | Keyboard Shortcuts

  • sami ben gharbia 12:39 pm on April 8, 2009 Permalink | Reply
    Tags: aljazeera, ,   

    Video Interview: Aljazeera's Web-inspired business strategy 

    I first met Mohamed Nanabhay, the 29-year-old South African, during the 3rd Annual Aljazeera Forum in Doha, Qatar, in 2007. Mohamed is a prominent blogger, a friend and a colleague from Global Voices covering Qatar where he is based. Mohamed is the former Aljazeera head of New Media and the mastermind of the Aljazeera’s successful invasion of the Web.

    Aware that traditional mainstream media outlets, such as radio, TV and newspapers, are losing audience to new platforms, he developed a new Web-inspired business strategy for Aljazeera, finding new news sources, experimenting new tools and engaging people wherever they are and drive them between venues.

    We are using exactly the same tools as others on the Internet, like bloggers and anyone in the new media industry. We are looking at Youtube, Facebook, Flickr, Twitter…anywhere where people are congregating, having a conversation and posting content. These are the places where we operate and try to be involved in,” he told me “so, we are looking at how can we proactively engage online and make our content available to our audience. We don’t treat our audience as criminals. They are the people who watch us, they are the people who will be produceful. Our experiment with the Creative Commons license is to say how can we take our content and make legally available building on an existing copyright law“.


    Source: Media ’08 – Presentation by Mohamed Nanabhay – Slideshare.net

    But the challenges are immense: fighting the internal resistance to change and winning over the skeptics online are not easy tasks.

    The media industry is going through a phenomenal transformation. As everything goes online and everything became digital, the way we deal with media has to change,” said Mohamed, “and that poses challenges to most content industries. We’ve seen what happened to the music industry when all the music went online with P2P and so on; they are trying to figure out what the business model is. The same thing is happening to Hollywood at the moment and to other content producers as well“.


    Click on the thumbnails to open Al Jazeera’s new media projects in a new window [Image generated by Berberus Mass image Resizer]

    On 13 Jan 2009, Al Jazeera has started to share some of its footage of the military conflict in Gaza under the most permissive Creative Commons license that allows commercial re-use and remixing. And of course, Mohamed is very excited about this experiment. “Wikipedia contributers immediately grabbed the content, started taking the videos and pulling out still images to compliment wikipedia articles,” he said, “we’ve saw many non-governmental organizations, activists groups take the content and use it for their own promo videos, other broadcasters are using it, such as the RAI in Italy, video games producers are starting using it. It’s quite exciting to see what happens when you allow people to use your content.

    Undoubtedly, Aljazeera has revolutionized the approach to media in the Arab world, and it seems that the Web is revolutionizing Aljazeera approach to news gathering and news dissemination. “We hope that we are at the forefront of the revolution, maybe to be an avant-garde of it in the digital age and really push it forward and innovate,” Mohamed said.

    I met Mohamed again last week in Germany during the Berkman Center & Aspen Institute Event on Internet & Democracy in the Middle East and he was kind enough to share with us some of his thought about this Web-driven revolution within Aljazeera. Thanks Mohamed.

    Advertisements
     
  • sami ben gharbia 3:15 am on June 16, 2007 Permalink | Reply
    Tags: aljazeera, , , , , , , ,   

    النشاط الألكتروني للمدوّنين التونسيين 

    قبل أن أتحدث عن المحاضرة التي ألقاها إيثان زوكرمان (Ethan Zuckerman) (الباحث بمركز بيركمان للإنترنت والمجتمع بجامعة هارفارد و مؤسس موقع أصوات عالمية) بمعهد واتسون للدراسات الدولية (The Watson Institute for International Studies) التي تعرض خلالها لبعض المبادرات التي قام بها مدوّنون و نشطاء أنترنت تونسيون، أودّ التحدث قليلا عن خلفية أشرطة الفيديو التي ترافق هذه التدوينة.

    لقد حضرت مع إيثان زوكرمان منتدى الجزيرة الثالث “الإعلام ومنطقة الشرق الأوسط : ما وراء العناوين” الذي انعقد بالعاصمة القطرية الدوحة من 31 مارس إلى 2 أبريل 2007. خلال الكلمة الرائعة التي ألقاها الأكديمي الأمريكي لورنس ليسيج أستاذ القانون بجامعة هارفاردا و استانفورد، مصمّم رخصة الملكيات الأبداعية العامة (Creative Commons)، و التي تناول فيها موضوع الصحافة المدنية و “دمقرطة الأنترنت” وتأثيرهما على المجتمعات البشرية و طريقة فهمنا و تعاملنا مع السياسة، قام ليسيج بعرض الفيلم الدعائي “هيلاري 1984” الذي يقدم فيه مصممه، فيليب دي فيلز، مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون وهي تلعب دور “الأخ الأكبر” تلك الشخصية السلطويّة و الشمولية لرواية جورج أورويل (1984). مصمم هذا الشريط القصير الذي قام بعرضه على موقع يوتويب هو من أنصار المرشح الديمقراطي المنافس لهلري كلينتون، باراك أوباما. و قد إستخدام الإعلان التجاري الشهير للشركة الأمريكية أبيل ماكنتوش و أعاد صياغته بشكل أبرز لكثير من الأكادميين و الصحفيين و الساسة، الدور المتنامي للأفراد و المواطنين (حيث أن مصمم االشريط لا ينتمي لفريق الحملة الدعائية لأوباما و قام بإنتاج شريطه بشكل منفرد مثله مثل آخر شريط ظهر هذا الأسبوع على موقع يوتيوب) في التأثير على اللعبة السياسية و تشكيل الحملات الإنتخابية. و حسب ما أورده ليسيج آنذاك، فقد تمت مشاهدة الشريط القصير 2.900.000 مليون مرة. أما اليوم فقد تجاوز عدد مشاهدي الشريط 3.400.000 مليون شخص.

    ليسيج الذي يعتبر من المدافعين عن الروح الجماعية للأنترنت و من أشد المناضلين من أجل رفع القيود عن حرية تبادل المعلومات على الشبكةـ استغل شريط “هيلاري 1984” ليتحدث عما درج تسميته بالويب 2.0 (Web 2.0) و معادلة القراءة-الكتابة (Read/Write Web) التي تميز الأنترنت الإجتماعي اليوم و تسمح لمستخدمي الشبكة بالمشاركة التفاعلية عبر إعادة صياغة المحتوي و تحوير الخطاب الأصلي و توجيهه في اتجاهات متعددة. خلافا لخاصية “أقرأ فقط” (Read Only Web) التي كانت تميز القرن العشرين و تقسم المجتمع المعلوماتي و الإعلامي إلى أقلية منتجة و أكثرية مستهلكة، تأتي فلسفة “إقرأ-أكتب” التي أنتجتها وسائل الأتصالات الحديثة و تفاعلية مستخدمي الأنترنت لتمنح للمستهلك فرصة إعادة إنتاج المحتوي (Content) و تغييره و الإرتقاء إلى مرتبة الإنتاج و الكتابة منهية عهد الإحتكار التسلطي الذي كان يسود ميادين صنع الخبر و تحليله و عرضه.

    فلسفة ليسيج هذه تجد لها نقيضا في نظرية أندرو كين (Andrew Keen) الذي صدر له كتابا مؤخرا سماه “ديانة الهواة” انتقد فيه بشكل لاذع مبدأ “حكمة الأكثرية” (The Wisdom of Crowds) التي يقوم عليه قطاع كبير من الأنترنت الأجتماعي. خلافا لليسيج، يعتقد أندرو كين أن خاصية “إقرأ- أكتب” التي تسود الشبكة اليوم تهدد الثقافة و الإبداع حيث يرى أنه يجب علينا أن نحترم التقسيم الكلاسيكي (Read Only Web) الذي يضمن إنتاج محتوى يتوفر فيه الذوق و الإحتراف و المصداقية.و ينتقد كين بشدة ظاهرة التخفي وراء الأسماء المستعارة و تحول المدونين إلى صحفيين يهددون الصحافة المحترفة و المكتوبة، و يرى أن الأنترنت إذا استمر على هذا الشكل قد يأتي على الثقافة و الإنتاج الفني. بل إنه تنبأ بأن الإنسانية خلال 25 أو 50 عاما قد تفقد قدرتها على إصدار الكتب و الصحف و الأفلام و الموسيقى.

    لنعود إلى إيثان زوكرمان، فعندما كان بصدد تدوين محاضرة ليسيج مباشرة، أرسلت له رابطا لشريط فيديو قام به المدوّن التونسي صدربعل إستعمل فيه نفس الإعلان التجاري لشركة ماكنتش. الشيء الذي فاجئ إيثان و حمله على كتابة تدوينته ” الديمقراطيوّن الأمريكيون يعيدون صياغة الشريط ثلاث سنوات بعد التونسيين”. و بالفعل فقد قام صدربعل بعرض الشريط على موقع تونيزين خلال شهر أفريل 2004 بـُعيد الإنطلاقة المبكرة للحملة الإنتخابية لمهزلة أكتوبر التي فاز فيها “الأخ الأكبر” بن علي بنسبة 94.48%.

    و يوضح إيثان:

    “أنا لست بصدد اتهام دي فيلز بسرقة أعمال صدربعل. إذ من المحتمل جدا أنه لم يشاهد الشريط و أنه قام بإعادة الصياغة بشكل مستقل. كما انني لا أنتقد وسائل الإعلام لتي لم تنصف التونسيين لأنهم قاموا بهذا العمل قبل أنصار أوباما. حتي أنني واع بأن فرصة التعرف على النسخة التونسية لم تتاح لي لو لم أكن برفقة ناشط تونسي أطلعني عليها. الشيء الملفت للإنتباه هو أن النشطاء الأمريكيين ليسوا منفردين باستعمال أدواة قراءة-كتابة الشبكة و أنهم ليسوا سباقين في استخدام هذه الأدوات.”

    تعرف إيثان و غيره من الأكاديميين على ما أسميه بالمدرسة التونسية للنشاط الإفتراضي من خلال العمل النوعي الذي يقوم به فريق من المدونين التونسيين الذي أفتخر بالإنتماء إليه، حمله على التعريف بمبادراتنا في الكثير من المحافل العلمية و الإعلامية حيث لقي هذا العمل اهتماما لم نشهده داخل الإطار التونسي الذي، للأسف، لا يزال يحبذ تجنب دراسة هذه الظاهرة بشكل موضوعي و علمي بعيدا عن المزايدات السياسوية و الحسابات الشخصية لهذ الطرف أو ذاك. بل قد يستهجن بعض المدونين التونسيين من استعمالي لكلمة ” مدونين” في العنوان و خلال هذه التدوينة. كيف لا و قد تعود البعض، الذي لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، من ممارسي رياضة التكلم باسم المدونة التونسية و الدفاع عنها، على سلب صفة المدونين عنا و الإكتفاء بنعتنا ب “المعارضين” (Dissidents) المغتربين وكأن الحديث عن حقوقنا الأساسية إنتماء سياسي، و كأن الإغتراب أو المنفي نزهة سياحية. بل أنني من مناصري التعريف الذي قدمه علاء عبد الفتاح لماهية المدون عندما قال في أجمل تدوينة قرأتها حول الموضوع:

    But the worst part is explaining why you are here: “Erm, you see, I’m a blogger!”.

    What the hell does that mean? it’s not a job, it’s not an identity, and it shouldn’t be treated as something soooo exciting.

    I do have a blog (a much overrated one at that). It has become an important part of my life, but so is email. I don’t walk around calling myself an emailer do I? And I don’t get invited to conferences just because I send a lot of emails.

    And it’s not even true, I’m not here because I’m a blogger as such, I’m here to tell a story of activism (but hey, saying I’m an activist is even worse. It makes you sound like part of a chemical process or something).

    So I’m here because I happen to use technology while participating in political activities, fascinating.

    أما الذين يعملون من داخل الشبكة على سحب صفة الواقعية عن النشاط الألكتروني فسأكتفي بإعادة ما كتبته حول مقاربة “يزي..فك”:

    الأنترنت ليس سوى امتدادا لوسائل الإتصال الأخرى كالمذياع و الهاتف و التلفزيون بل قل فإنه المحطة و الأداة التي ترتقي فيها و بها كل هذه الوسائل إلى درجة الإتقان. فهذه الدوائر المستقلة سابقا قد تداخلت تدريجيا لتتحول بفضل الأنترنت الى دائرة واحدة. و الثورة الرقمية التي تجري تحت أعيننا لم تنجح فقط في مزج وسائل الإتصال بعضها ببعض بل في مزج وسائل الإتصال بالمعلومات. فأغلب الصحف و الإذاعات و القنواة التلفزية تمتلك مواقع إلكترونية تلتقي فيها الكتابة بالصوت وبالصورة. نجاحات الأنترنت الباهرة في الإرتقاء بهذه الوسائل إلى مستوى تتحد فيه ببعضها مستفيدة من سرعة انتقال المعلومة و من تحررها، النسبي أحيانا و الكلي أحيانا أخرى، من الرقابة لا يجعل من العمل المعروض على الأنترنت مسرحا لعالم إفتراضي مُصطَنع تتلاشى فيه الحدود بين الواقع والخيال بل هو تجلٍِ لما يحصل في الواقع من تطور مذهل في مجال تشابكت فيه الإبتكارات العلمية بقوانين السوق المُعولمة و تلاشي مقومات السيادة الوطنية الواحدة تلو الأخرى. ولعل من أهم التحولات التي أدخلتها الثورة الرقمية هي تلك التي بعثرت علاقتنا بالزمان وبالمكان. و كما يقول الباحث جان-كلود غيبو : ” لا نزال في بداية مسار ضخم يعدل في العمق علاقتنا بالزمان والمكان حيث يزولان تدريجياً في شكل من الاشكال لصالح بعد زمني-مكاني موحد ومحيّر: الفورية الافتراضية. “قارة سادسة” تظهر للعيان بفعل انتصار النظام الرقمي والانترنت والحيز الافتراضي، وميزتها (…) انها محكومة بالفورية. وها هي اليوم جميع النشاطات البشرية تهاجر واحدة تلو الاخرى وفي حال من الفوضى الرهيبة نحو هذه القارة الغريبة: التجارة والمال والثقافة والاتصالات والاقتصاد الخ…(…) سوف يزداد ايقاع هذه الهجرة بفعل حدوث الاختراقات التكنولوجية. ”

    حديث إيثان عن شريط صدربعل و عن البرنامج الذي صممه لتعقب الصفحة 403 التي تمنع متصفحي الأنترنت في تونس و غيرها من البلدان من دخول المواقع المحجوبة، حديثه عن خارطة السجون التونسية و عن مظاهرة “يزي فك” التي يريد البعض أن يمحيها من ذاكرة النشاط الألكتروني التونسيVoir Pendant les travaux, le gâchis continue, Meryem Marzouki, Alterenatives Citoyennes :”Pourtant, toute cette jeunesse tunisienne qui participe aux forums de discussion sur Internet, malgré les difficultés et les risques que cela comporte, qui fait preuve d’une créativité remarquable (voir tous les clips vidéos produits à l’occasion du SMSI, voir aussi la campagne « Yezzi »), qui ne s’embarrasse pas de révérence, a-t-elle seulement été soutenue, encouragée, voire simplement mentionnée, par cette opposition et par ces associations du côté desquelles elle veut se situer, ne serait-ce que par sa critique du régime ? Bien au contraire, elle a été soigneusement écartée par des plus que cinquantenaires qui n’ont rien compris, sauf que cette jeunesse risquait décidément de bousculer leur train-train.” دليل على أن العمل النوعي الذي يميز المدونين التونسيين عن غيرهم ليس طفرة وليدة لحظة سياسية يتيمة بل مزيج من الإبداع و التحكم في الوسائط التقنية مقرونا بالتزام مواطني و فهم لفلسفة “إقرأ- أكتب”.

    و أختم هنا بكلمة أخرى لإيثان زوكرمان:

    أنه لشيئ رائع أن يرى الناس من مختلف بقاع العالم قدرات الصحافة المدنية على إنعاش الحياة السياسية. أتمنى حقا ان يلقى التونسيون الناشطين في بيئة اكثر قمعية من تلك التي يتحرك فيها الديموقراطيون لفتة امتنان لمجهودهم في أبراز الإمكانات التي تختزنها هذه الأدوات.”

     
    • Nasser 1:55 pm on June 16, 2007 Permalink | Reply

      Comme d’hab Sami, c’est brillant. Je trouve assez drole ces voix qui disent: “..Oh vous les dissidents, vous vivez la belle vie a l’etranger et en plus vous voulez changer le monde derriere un clavier. Pour etre credibles il faut venir galerer avec nous..” Pas la peine d’elaborer la, c’est futile.

      Andrew Keen vie dasn un monde virtuel. Ses these par rapport a l’anonymat sont ecrites pour le monde libre. Elle perdent leur substances une fois examinees dans un contexte repressif. Voici une reponse ecrite par un ex ministre Mauritanien au blogger anonyme X Ould Y se defendant apres avoir figure sur une liste des 500 plus grands voleur de l’etat Mauritanien. Si l’anonymat n’existait pas, cette liste n’aurait jamais ete publiee en Mauritanie.

      http://x-ould-y.blogspot.com/2006_06_01_archive.html

      Le journalisme citoyen est la seule defense contre la prostitution des media aux grandes entreprises aujourd’hui en occident et aux USA en particulier.Aussi, contre l’appareil de repressions dans l’espace arabo-musulman.

    • Sami Ben Gharbia 2:42 pm on June 16, 2007 Permalink | Reply

      Merci Nasser,
      vraiment dommage que X Ould Y a arrêté de bloguer. Dommage aussi qu’il n’écrivait qu’en français, chose qui a contribué énormément à “limiter” son lectorat.
      On doit vraiment produire des listes noires des familles qui et des fonctionnaires de l’état qui sont en train de ruiner les pays du maghreb, comme X oul Y l’a fait.

      Je ne peux que regretter ce magnifique blogueur Mauritanien en répétant ce que Day-Breaking avait écrit :

      “To me, the blog of X Ould Y was not just a platform of free speech or a wonderful gathering place from the world of Arabian Nights, it was more than that. Everyone of us, Mauritanians rendered anonymous by tyranny and state oppression, felt like we’re part of something greater than the prosaic daily struggle to earn a living. Everyone of us felt that he matters for the first time and that what he says is going to be heard. We all felt that there’s something somewhere which unites us and brings us together, in spite of all efforts to tear us apart. X ould Y was that something somewhere, nameless and without identity. It was simply the story of Everyman(woman), the Noah ship that saved us all from giving in to the dictates of the status quo and succumbing to despair…
      All my life I’ve sought to find a Mauritanian who can stand up to power regardless of the costs, all my life I’ve found Mauritanians who stood up to power only when it’s no more. You made the exception and that’s also legendary. By power I mean the state, the taboos, the conformity , main stream culture and views, all these forces which occlude difference and limit individual freedom. It’s not hyperbolic when I say that you are the first Mauritanian to my knowledge who matched words with deeds, and asked us to speak against tyranny after you have taken the lead yourself. Thanks…
      We’re a nation without symbols, living or dead, who can be witnesses to our achievements as a nation and a people. Our memory has always been short and didn’t keep a record of the people who truly served us without expecting anything in return. I hope that this time around we’ll succeed to immortalize you somehow. I know that statues won’t be accepted but we can still give your name to a magazine, a journal or a wide circulating intellectual edition of some sort.”

    • Muh'd M. Mansour 2:56 am on July 24, 2007 Permalink | Reply

      wow…very impressive post. I cant even tell you how wonderful it is.

      its great to have bloggers like you. Arab Bloggers need someone like you.

      Check the My post about The Arab Countries that Blog the Most

      Thank you a lot

  • sami ben gharbia 1:39 am on April 22, 2007 Permalink | Reply
    Tags: aljazeera, , , , , ,   

    الحرية لعبد المنعم محمود 

    sami_monem_doha

    إعتقلت السلطات المصرية يوم السبت الفارط 14 أبريل 2007 المدون و الصحفي عبد المنعم محمود في مطار القاهرة عندما كان يهم بمغادرة مصر متوجها إلى السودان لإعداد تقرير عن حقوق الإنسان في العالم العربي لقناة الحوار التي يشتغل معها كمراسل و التي تبث من العاصمة البريطانية لندن.

    و حسب بيان أصدرته منطمة هيومن رايتس ووتش فإن السلطات المصرية تتهم عبد المنعم بتولي دوراً قيادياً في منظمةٍ محظورة و بتمويل جماعةٍ مسلحة.

    و في شريط فديو تم نشره على الشبكة قام عبد المنعم بفضح أساليب التعذيب التي تمارسها فرق أمن الدولة المصرية حيث تناول فيه لأحداث اعتقاله سنة 2003 مع مجموعة من طلبة الإسكندرية و ما تعرضوا له من انتهاكات.

    عبد المنعم محمود الذي يبلغ من العمر 27 عاماً هو صاحب مدونة “ أنا اخوان ” التي دشنت حقبة جديدة في تعاطي شباب الإخوان المسلمين مع التدوين.

    كنت قد التقيت بعبد المنعم على هامش منتدى الجزيرة الثالث “الإعلام ومنطقة الشرق الأوسط : ما وراء العناوين” الذي انعقد بالعاصمة القطرية الدوحة من 31 مارس إلى 2 أبريل 2007 حيث أجريت معه هذا الحوار:

    Interview with Abd al-Monem Mahmoud
    Uploaded by fikrat

     
  • sami ben gharbia 2:04 am on April 8, 2007 Permalink | Reply
    Tags: aljazeera, , , , , ,   

    حوار مع الصحفي و المدوّن محمد الفوراتي 

    Mohammed Fourati

    على هامش منتدى الجزيرة الثالث “الإعلام ومنطقة الشرق الأوسط : ما وراء العناوين” الذي انعقد بالعاصمة القطرية الدوحة من 31 مارس إلى 2 أبريل 2007 قمت بحوار مع الصحفي محمد الفوراتي سألته خلاله عن هذا الحكم و عن هجرته كصحفي إلى عالم التدوين على مدونات مكتوب.

    محمد الفوراتي يقيم حاليًّا بالدوحة و يعمل بصحيفة “الشرق” القطرية. و كانت محكمة الاستئناف بقفصة قد أصدرت ضده، يوم 8 مارس 2007، حكما غيابيا بالسجن عاما وشهرين من أجل الإنتماء إلى جمعية غير مرخص فيها وجمع أموال بدون رخصة.

    نص الحوار:

    (More …)

     
  • sami ben gharbia 6:08 pm on June 13, 2006 Permalink | Reply
    Tags: aljazeera, ,   

    الجزيرة : قناة عادية، في بيئة غير عادية 

    Aljazeera

    على هامش إنطلاق برنامج تدريب الصحفيين العرب [1] الذي تنظمه منظمة (صوت حر) Free voice الهولندية بالتعاون مع عدد من الجمعيات الإعلامية العربية غير الحكومية أبرزها مركز الدفاع عن حريات الصحفيين في الأردن، شهدت العاصمة الهولندية لاهاي في الثامن من شهر حزيران/يونيو 2006 ندوة تناولت موضوع ” قناة الجزيرة : مستقلة أم دعاية ؟ ” كان ضيفها محمود عبد الهادي، مدير مركز التطوير والتدريب الإعلامي التابع للقناة القطرية، بيتر تتارو (Peter Tetteroo) صحفي هولندي كان قد قدم دورات تدريبية لصحفيي الجزيرة، رانا نتياز (Rena Netjes) صحفية هولندية مختصة في شؤون الشرق الأوسط، و محمد عبد الحميد عبد الرحمن رئيس تحرير القسم العربي لموقع إذاعة هولندا العالمية .

    لقد نجحت قناة الجزيرة، منذ تأسيسها، في جلب إنتباه الأوساط الإعلامية و السياسية، بل حتى الأمنية و العسكرية، في العالم العربي و الغربي عل حد سواء. فهي التي فضحت الإعلام الرسمي العربي محررة الكلمة و كاشفة عورة الأزمات التي أنهكت العالم العربي. و هي التي زاحمت الإعلام الغربي و أوصلت وجهة نظر العرب و المسلمين إلى العالم. و بهذا تكون الجزيرة قد دشنت حقبة جديدة تركزت على محورين :

    -1- فقد وضعت حدا لعهد الحقيقة الوحيدة التي سادت المشهد الإعلامي العربي الذي كان ملكا خاصا للإعلام الرسمي و المأجور.

    -2- كما أنها وضعت حدا للإحتكار الذي طالما ضربته وسائل الإعلام الغربية على المعلومة و الخبر الذان لم يعد يتدفقان في اتجاه واحد، من الشمال إلى الجنوب.

    و قد رافقت نشأة الجزيرة أحداث رئيسية عصفت بالمنطقة و بالعالم و ساهمت إلى حد كبير في سطوع نجم القناة القطرية، أهمها :

    (More …)

     
    • جُحَا.كُمْْ 6:10 am on June 14, 2006 Permalink | Reply

      العزيز سامي

      أولا أحييك فيك هذا الحسّ الصحفي العالي الذي يجعلك ترصد أكثر الأحداث دلالة.

      أمّا بالنسبة للجزيرة فإن ما ورد في تقريرك يكفي لتشخيص هذه القناة المتميزة خصوصا إذا قورنت بالقناة المنافسة لها “العربية” التي افتضح ارتباطها السياسي بالنظام السعودي وبتيار الحريري وبالمنظور الأورو-أمريكي.. غير أن الجزيرة لا تخلو من من بعض الاشكاليات، ومنها مثلا تحييدها الواضح للنظام القطري وثانيا وهذا الأهم والأخطر تطبيعها الإعلامي مع الكيان الصهيوني.. طبعا هذا لا ينقص من تفوقها المهني لكن هذا التفوق يمكن استغلاله لتكريس استراتيجية معينة كالتطبيع الذي يبحث دعاته عن كافة السبل لتثبيته..

      مع تحياتي الحارة

      جُحَا.كُمْْ

    • Sami Ben Gharbia 6:18 pm on June 14, 2006 Permalink | Reply

      أهلاجُحَا.كُمْْ

      أنا متفق معك بشأن القطر و كنت قد سألت محمود عبد الهادي، مدير مركز التطوير والتدريب الإعلامي للجزيرة خلال هذه الندوة عن صمت القناة عما يحدث في القطر و بصراحة لم تكن إجابته مقنعة إذ كانت “لفا و دورانا” و هروبا من الواقع. قال لي أن للقطر 200.000 ساكن و هم “بـخير” و ليست لهم مطالب أو معارضة.

      إلا أنه نسي أن القطر تأوي القيادة العسكرية في الخليج بعد مغادرتها للسعودية. فمن القطر خـُطط لغزو العراق. ذاك الغزو الذي قلبت الجزيرة الدنيا بشأنه و لم تـُقعدها.

      مع تحياتي

      سامي

    • احمد 2:27 pm on July 10, 2006 Permalink | Reply

      الجزيرة دولة داخل دولة تضرب الدويلة لتخاف الولة او بالأحرى الدول

    • نجاة فارسي 7:14 am on September 6, 2006 Permalink | Reply

      هل من امكانية لمعرفة كيفية الالتحاق بمثل هذه الدورات التي تنظم لفائدة الصحفيين.

    • Sami Ben Gharbia 2:23 pm on September 7, 2006 Permalink | Reply

      @نجاة فارسي

      يمكنكي الإتصال بمنظمة صوت حر على العنوان التالي

      http://www.freevoice.nl/pages/en_index.php

c
Compose new post
j
Next post/Next comment
k
Previous post/Previous comment
r
Reply
e
Edit
o
Show/Hide comments
t
Go to top
l
Go to login
h
Show/Hide help
shift + esc
Cancel