Tagged: Citizen-journalism Toggle Comment Threads | Keyboard Shortcuts

  • sami ben gharbia 10:15 am on June 12, 2008 Permalink | Reply
    Tags: , , Citizen-journalism, ,   

    النظام التونسي محاصر على الأنترنت و سلاحه الوحيد هو الحجب 

    صدر هذا الحوار في العدد 18 من “الجريدة الأولى” المغربية، صفحة تقنية المعلومات، بتاريخ 7 يونيو 2008. أجرى الحوار الصديق طارق السعدي، المتخصص في الصحافة الإلكترونية و المشرف على بوابة مراكش.

    لتحميل الملف بي. دي. أف

    بداية، لماذا اختيار الأنترنت عوض الوسائط التقليدية للنضال السياسي في بلدك؟

    لأن الأنترنت هي الحلقة الوحيدة التي أفلتت من قبضة السلطة. طبيعة وسائط الأنترنت المنفتحة و المرنة و المتشابكة هي التي هزمت الآلة القمعية التونسية. و بالمقابل حسن استخدام هذه الوسائط من قبل ناشطي الأنترنت التونسيين و فهمهم لطبيعة الصراع الدائر حول المعلومة هو سر نجاهم النسبي في فضح خدعة “النموذج التونسي”.

    كيف ذلك؟

    للتجربة، قم بإجراء بحث على كلمة تونس أو زين العابدين بن على بمحرك بحث صور و فيديوهات غوغل و سترى بعينك كيف هزم ناشطو الأنترنت التونسيون وزارة الإعلام التونسية و مهندسي الوكالة التونسية للأنترنت و صحافتهم المرتزقة. فالنظام التونسي محاصر على الأنترنت و سلاحه الوحيد هو الحجب و ما تبقى من الرقابة الذاتية التي نجحت سياسة الترهيب في فرضها على المواطن التونسي، و التي بدأت تتلاشى تحت وقع الفضائح و الإنتهاكات.

    غالبا ما يحدث تداخل كبير ما بين مفهومي المدون والصحافي. هل يمكنك توضيح الوظائف الخاصة أو المشتركة بينهما في رأيك؟

    أعتقد أن الفرق الأساسي بينهما هو أن المدون لا تربطه علاقة مهنية بالخبر و الحدث، فتعاطيه معهما ينم عن روح مواطنية أو ذاتية صرفة. فالمدون نتاج تشابك التطور التكنلوجي، الذي سهل له عملية إيصال المعلومة و الوصول إليها. أما الصحافي فهو مأجور و ملزم بأخلاقيات مهنته التي قد يحترمها و قد يخترقها. كتاباته و إن كانت مستقلة و مهنية هي مصدر رزقه و هي بذالك عرضة للرقابة و المراجعة و المصادرة، على عكس المدون الذي لا يلزمه شيئ أو أحد غير ضميره، إن كان له ضمير، و رقابته الذاتية إن أجبرته ظروفه الموضوعية على ممارستها.

    يعاب على المدونات كونها فضاءات مراهقة لا يمكن المراهنة على أخبارها ومصداقيتها. ما تعليقك على ذلك ؟

    هناك بالتأكيد مدونات مراهقة يديرها مراهقون، و هذا ليس عيبا، بل على العكس أمر إيجابي. أن تجد المراهقة طريقها إلى الكتابة و التعبير عن الذات ألا يـُعد هذا أمرا إيجايبا؟ أم أنه يراد للمراهقة أن تبقى مكبوتة لا تنطق إلا عن صعلكة أو تطرف؟ المشكل يكمن في التعميم و سيادة النظرة التبسيطية لظاهرة التدوين العدائية حينا و المثالية أخرى: إذ كما أنه لا يصح الإدعاء بأن المدونات فضاء للصحافة البديلة الناضجة و المهنية، فإنه من الحيف أيضا الإدعاء بأنها فضاء للمراهقة أو لتسريب الإشاعات و الأكاذيب.

    هناك عدد لا بأس به من المدونات العربية و غير العربية التي أثبتت مصداقيتها مثل المدونات المصرية كالوعي المصري للمدون وائل عباس و غيرها من المدونات التي تفضح الفساد. نفس الشيء تقريبا رأيناه في المغرب مع قناص ترجيست و كيف أجبر الدرك الوطني المغربي و معه الصحافة التقليدية إلى مواجهة مشكلة حقيقية و ليست مفتعلة تنهش المجتمع و لم تجد طريقها إلى الرأي العام إلا من خلال عدسة مواطن مجهول قد يكون مراهقا أحسن استعمال وسائط ما يسمى بالويب الإجتماعي أو الواب 2.0.

    لديك مدونة اسمها فكرة وهي محجوبة عن مشتخدمي الانترنت بتونس. لماذا تم الحجب في اعتقادك ؟ أتشكل خطرا لهذه الدرجة ؟

    ليس باستطاعة أي أحد في تونس أن يقدم سببا رسميا يبرر حجب المواقع و المدونات و خدمات تقاسم أشرطة الفيديو العالمية التي تحجبها تونس كموقعي يوتيوب و داليموشيون. فسياسة الحجب هناك لا تخضع لمعايير شفافة، و ليس لها قانون يؤطرها، بل إننا لا ندري حتى من هي تلك الجهة المسؤولة عن الحجب و الرقابة. حجب مدونتي منذ سنة 2003 كحجب غيرها من المدونات و المواقع المستقلة ذات النبرة الناقدة هو استمرار لحالة الإنغلاق الإعلامي و التمييع الثقافي التي تعيشهما تونس منذ التسعينات. فالقاعدة في تونس هي الحجب، أما عدم الحجب فهو الإستثناء و الشاذ الذي لا يـُحفظ و لا يـُقاس عليه.

    يرى النظام الحاكم بتونس أن مناضلي الأنترنت التونسيين يتم استخدامهم من قبل منظمات دولية لأغراض سياسية لاعلاقة لها بحرية التعبير والشعارات المرفوعة. ما رأيك في ذلك ؟

    النظام التونسي هو الذي تستخدمه القوى الأجنبية من أجل فرض سياسات غير شعبية بعلة محاربة الإرهاب و مقاومة ما يسمى بالهجرة السرية. تهمة العمالة للأجنبي تطلقها السلطة و طابورها الإعلامي بين الحين و الآخر بهدف سحب الشرعية عن معارضيها.

    ثم لنتفرض أن ادعاءات السلطة صادقة، لماذا تترك هذه السلطة المجال للمنظمات الأجنبية لاستخدام مناضلي الأنترنت التونسي، و لا تقوم هي بتوظيف هذه الطاقات الوطنية لمصلحة البلاد ؟ لماذا تقوم بحجب و قرصنة و تخريب مواقعنا و مدوناتنا إن كانت فعلا تريد بنا خيرا؟ لو كانت السلطة حريصة فعلا على أن لا يلجأ الناشط التونسي إلى المنظمات الدولية الغير حكومية فلتبدأ برفع الحجب عن فضاءاتها و رفع الخناق عن منظمات المجتمع المدني التونسي، و لتمنحنا استقلالنا الذي سرقته منا و برلماننا الذي ناضل آباؤنا من أجله و سيادة شعبنا الذي تستهر بها عصابات الأمن !

    هل تعتقد ببداية ظهور مفهوم صارم ومستقل للصحافة المواطنة ؟ وبالمناسبة ما التسمية المفضل لديك ؟ مواطنة؟ وافدة ؟ جديدة ؟…

    نعم، أنا أؤمن بقدرة الصحافة المواطنة على أن تتحول إلى مفهوم صارم و مستقل، بل أنا مقتنع أيضا أنه في حال تواصل نسق التطور التقني الحالي الذي تشهده وسائل الإتصال الحديثة بخاصيتها التفاعلية و رخيصة الثمن، فإن الصحافة التقليدية ستلجأ إلى استخدام نفس الوسائط التي تستخدمها الصحافة المواطنة من أجل ضمان بقائها. و أظن أننا شاهدنا هذا المنحى على مواقع الشركات الإعلامية الكبرى التي فتحت فضاء للتدوين و دخلت يوتيوب و غيره من مواقع الشبكات الإجتماعية التي تجاهلتها في الأول.

    أما العالم العربي فللأسف الشديد لا تزال صحافتنا التقليدية متشبثة بقوالب الماضي من مركزية و بيروقراطية و جمود و عجز عن استيعاب فكرة أنه إن لم تتأقلم اليوم و تساير التطور التكنولوجي الحاصل فإنه لن يكون بمقدورك غدا أن ترفع التحدي الذي سيفرضه عليك جهاز صغير كالهاتف المحمول الذي صار يوازي غرفة أخبار.

    ماجديد الانترنت الحر بتونس ؟

    الجديد هو استغلال تشابك و ترابط و تفاعلية الأنترنت من أجل نشر المعلومة على أكبر عدد ممكن من مواقع الشبكات الإجتماعية العالمية و وسائط الواب 2.0 حتى تصعب على النظام التونسي مهمة التصدي لها. بمعنى آخر: إغراق الأنترنت بالمعلومات و الصور و الفيديوهات البديلة و الناقدة. ما ينشر على يوتيوب يُستغل على فايسبوك و وغوغل إيرث و الخرائط، و ما ينشر على المواقع المحجوبة مثل موقع نواة و غيره يعاد نشره عن طريق التلقيمات على تويتر و فايسبوك. و ما ينشر على مواقع تقاسم الفيديو يـُشاهد بطريقة كاسرة للبروكسي على المدونات.

    الجانب الآخر هو التركيز على مسألة كسر البروكسي و إدخال المعلومة بكل الطرق إلى مستخدم الأنترنت التونسي و تعويده على كسر حاجز الخوف تدريجيا.

    إنها حرب عصابات رقمية من نوع جديد، لكنها تستند إلى نظرية قديمة قدم الحروب اللامتوازية حيث تضع مبدأ الإستنزاف و تشتيت قوى العدو و فتح جبهات متعددة هدفها نهك الخصم في مدة زمنية طويلة الأمد عبر استعمال تقنيات قليلة لكلفة و ذات فعالية عالية.

    متى تعلن استقالتك من التدوين ؟

    أنا لم أبدء التدوين بعد، فكيف لي أن أستقيل منه؟ قد يعود هذا إلى كوني لا أعتبر نفسي مدونا بل ناشط أنترنت و تلميذا لمدونين يصنعون الحدث على الميدان. المدون الحقيقي حسب رأيي هو ذاك الذي يدوّن الحدث من الداخل، لا من المنفى. فهو يتحدى بوجوده و كلمته فراعنة تكميم الأفواه و هامانات تحنيط العقل العربي الذي بات رهينة السلطة بتشكلاتها المختلفة، أكانت سياسية أم دينية أم إجتماعية.

    Advertisements
     
    • khyalking 1:27 pm on June 13, 2008 Permalink | Reply

      المدون الحقيقي حسب رأيي هو ذاك الذي يدوّن الحدث من الداخل، لا من المنفى. فهو يتحدى بوجوده و كلمته فراعنة تكميم الأفواه و هامانات تحنيط العقل العربي الذي بات رهينة السلطة بتشكلاتها المختلفة، أكانت سياسية أم دينية أم إجتماعية.

      أتفق معك

  • sami ben gharbia 3:23 am on March 25, 2008 Permalink | Reply
    Tags: , Citizen-journalism, , ,   

    Tunisian presidential airplane: I'm not the author/co-author, and I never was or pretended to be! 

    A lot of people are wrongly reporting that I’m involved in the making of the Tunisian presidential airplain video. The video, as I reported here earlier, was build, from sracth, by Astrubal. What I did is just blogging/talking about it (maybe a little too much), trying to create a buzz around the kind of Web2.0 activism I like. Well, the buzz has worked, but not without a collateral damage: me and my credibility. And now some people are giving me the credit, that I do not deserve, for the video, neglecting to point out to Astrubal as The only author.

    Let’s make it clear, hopefully for the last time:

    1- I never claimed I was involved in making the video. And how could I do such thing while the video is signed with Astrubal pseudonym and a link to his blog; unless I’m “un con” (that means stupid in French) and take ownership of something that’s not mine?

    2- When I asked my friend and colleague Amira Al Hussaini to cover the story for Global Voices I explained to her, since she couldn’t read Astrubal’s post (she does not speak french) that the video has been made by Astrubal, and not by me. And I guess everyone can read that on my blog post.

    3- During a conference organized by the Harvard Law School’s Berkman Center for Internet and Society in Istanbul in February of 2008, I made a keynote presentation (you can download it from here if you are a Mac user or just see screenshots of it here) about the Tunisian video activism in which I showed several examples of videos made by Astrubal, by myself and by Tarak Mekki (I’m interested in his way of using the Internet for political campaigns; and I do not sympathize with his populist approach). I said then that the presidential airplane video is the work of Astrubal. And, at the end of my presentation, I provided a link to all related posts on the videos I covered.

    I cannot surf the Internet, from one blog to another, to tell the people who are wrongly giving me the credit that I’m not the author or the co-author of the video. They are a lot and I only did that with the bloggers I know.

    I’m really sorry that I might caused some misunderstanding around the video and I do hope this explanation will clear it up.

     
    • EthanZ 2:29 pm on March 26, 2008 Permalink | Reply

      Apologies, Sami. I misunderstood and thought you’d worked with Astrubal on that video. I have made changes to the blogpost on my personal site that should make it clear that Astrubal was the author of the video and that your role was solely as a promoter of it. Sorry for any inconvenience. My error.

    • Sami Ben Gharbia 3:09 pm on March 26, 2008 Permalink | Reply

      Hi Ethan, there’s no need to apologies. Thanks for the amazing job you’ve done promoting the Tunisian digital activism.

  • sami ben gharbia 1:54 pm on November 6, 2007 Permalink | Reply
    Tags: , Citizen-journalism,   

    Second appel à projets pour la promotion des blogs de citoyens 

    Rising Voices

    Rising Voices, la filiale de Global Voices consacrée à l’action sur le terrain, lance son second appel à candidatures pour une nouvelle tranche de micro-financements de projets. Les bourses sont d’un montant maximum de US$ 5 000 et sont destinées à doter des initiatives qui participent à la promotion des nouveaux médias.

    Les candidats devront dans l’idéal proposer des projets détaillés et innovants permettant de diffuser les techniques des nouveaux médias en ligne dans des communautés qui ne sont pas en mesure par leurs seuls moyens de découvrir et de tirer avantage d’outils d’expression tels que les blogs, les vidéo-blogs, les podcasts.

    En juillet, nous avons financé cinq projets parmi les 142 propositions de 60 pays différents que nous avons reçues. Les cinq premiers projets boursiers de Rising Voices sont basés au Bangladesh, en Colombie, en Bolivie, en Inde, et en Sierra Leone. Vous pouvez voir leur dossier d’inscription en cliquant sur les liens sous le sous-titre “Grantees” (lauréats) dans la barre latérale du wiki de Rising Voices .

    Rising Voices souhaite permettre à de nouvelles voix issues de nouvelles communautés, parlant de nouvelles langues, de participer à la conversation sur le net, en donnant à des associations locales les moyens techniques et le financement nécessaire pour aider les communautés sous-représentées. Des exemples de projets potentiels :

    • Convaincre un groupe de tagueurs ou d’artistes du graffiti de déplacer leur support d’expression des murs aux blogs, podcasts et vidéos en ligne.
    • Proposer à une association locale une offre de formation aux blogs et à la vidéo, pour mettre en ligne un document vidéo sur le travail de cette association et sur la communauté dont les participants font partie.
    • Distribution d’appareils photo numériques à dix dollars à deux groupes différents de la même communauté et créer un groupe sur le site de partage de photos Flickr où ils puissent comparer leurs différentes perspectives sur leur ville à travers leurs photos.
    • Distribuer des enregistreur MP3 à un groupe de jeunes et les aider à produire des documentaires audio mensuels en interrogeant les personnes âgées sur la façon dont leur communauté a évolué au cours des décades.

    Cette seconde tranche de financement comporte une différence importante. Vous avez désormais la possibilité de soumettre votre inscription via courriel, comme auparavant, ou bien vous pouvez mettre en ligne votre proposition sur notre wiki et recevoir des suggestions des lecteurs. Les inscriptions publiques peuvent être mises en ligne sur le wiki n’importe quand et peuvent être retravaillées aussi souvent que les participants le souhaitent, mais toutes les propositions doivent être finalisées avant la date buttoir du 30 novembre 2007. Les bourses Rising Voices s’étagent entre 1000 et 5000 dollars (US). Nous vous prions de présenter des projets aussi détaillés, réfléchis et réalistes que possible dans l’élaboration de votre budget. Les projets retenus bénéficieront d’une large promotion sur le site Global Voices.

    Pour apprendre à utiliser un wiki dans ce contexte, vous pouvez vous reporter à la capture d’écran ci-dessous ou visiter le tutoriel sur le wiki. Si vous voulez soumettre votre proposition en privé , téléchargez le formulaire grâce aux liens ci-dessous et retournez le rempli par mail à l’adresse outreach@globalvoicesonline.org avant le 30 novembre 2007. Aucun dossier ne sera accepté au-delà de cette date.

    Télécharger le dossier d’inscription au format .DOC

    Télécharger le dossier d’inscription en format RTF

    David Sasaki

     
  • sami ben gharbia 4:44 pm on August 30, 2007 Permalink | Reply
    Tags: , Citizen-journalism, , ,   

    طائرة الرئاسة التونسية، من يستعملها؟ 

    Update: On Global Voices: Arabeyes: Who is Using the Tunisian Presidential Airplane? by Amira Al Hussaini.

    من يستعمل طائرة الرئاسة التونسية ؟ الرئيس التونسي بن علي، سيدة تونس الاولى ليلى الطرابلسي، ذويها؟ و هل يحق لأعضاء الحكومة التونسية و السلك الديبلوماسي استعمال هذه الطائرة ؟ ثم ما هي تلك المهام التي تـُقلع بإمرتها طائرة الرئاسة ؟ هل هي مهام سياسية و ديبلماسية أم هي تشمل أيضا الخرجات الترفيهية و السياحية لقضاء عطلة آخر الأسبوع في ملاقا الإسبانية أو حتى للقيام ببعض “الحملات” التسويقية في محلات الموضة بجنيف و ميلانو؟

    بنائا على الكم الهائل من الشائعات التي تغذي الشارع التونسي و التي تتحدث عن سيطرة عائلة حرم الرئيس التونسي على الرئاسة الفعلية و شؤون البلاد، يمكننا التكهن بطبيعة مهمات و طاقم هذه الرحلات المشبوهة. إلا أنه ليس باستطاعة أحد في تونس أن يجيب على مثل هذه الأسئلة الشرعية بشكل قطعي. بل أن طرحها يـُعد جريمة أو حتى إرهابا يُعاقب عليهما قانون الغاب و قانون الصمت الذان أحكما قبضتهما على وطننا. بل إنه ليس من الغريب أيضا أن يكون الرئيس التونسي ذاته جاهلا بتحليقات طائرته في سماء أوربا و بطاقمها و شحناتها.

    لقد قام صديقي صدربعل بتقصي صور طائرة الرئاسة التونسية (انظر مجموع الصور أسفل) التي التقطتها عدسة هواة الطائرات في عدد من مطارات أوربا ما بين سنة 2001 و 2007.

    كلنا نعلم أن وتيرة سفر الرئيس التونسي بن علي –على الأقل ما نعلمه من زياراته الرسمية خارج البلاد و التي سنوردها لاحقا- قد انخفضت منذ سنة 2005، إذ نادرا ما غادر حصونه الأمنية في تونس. و تجدر الإشارة هنا إلى أن رحلات الرئيس بن علي إلى أوربا ما بين سنة 2001 و 2007، أي خلال الفترة الزمنية التي تمّ فيها التقاط هذه الصور، لم تتجاوز الثلاث رحلات، زار خلالها جنييف في ديسمبر 2003، روما في ماي 2004، و مالطا في جوان 2005.

    باستثناء صورتين لطائرة الرئاسة في مطار مالطا الدولي في بداية شهر جوان 2005 و التي تتزامن مع زيارة الدولة التي قام بها بن علي لمالطا، فإن بقية الصور التي تم التقاطها في مطارات أروبا كانت كلها خارج المدة الزمنية المذكورة و خارج الوجهات التي قصدها الرئيس بن علي رسميا، مما يعني أنها إما كانت زيارات سرية خاصة لبن علي (مثل تنقلاته لأجل العلاج) أو أن طائرة الرئاسة التونسية استعملت لنقل أشخاص أو لشحن بضائع لا يمكن التكهن بها.

    قائمة الزيارات الرسمية التي قام بها الرئيس التونسي بن علي منذ انقلاب السابع من نوفمبر حسب موقع الرئاسة التونسية:

    روما: ديسمبر 1997.

    طرابلس: أوت 1998.

    مراكش: مارس 1999.

    الجزائر: جويلية 1999.

    الرباط: جويلية 1999.

    سرت (ليبيا): سبتمبر 1999.

    القاهرة: نوفمبر 1999.

    فرصوفيا (بولونيا): مارس 2000.

    القاهرة: أفريل 2000.

    لشبونة: ماي 2000.

    نيويورك: سبتمبر 2000.

    القاهرة: أكتوبر 2000.

    أنقرة: مارس 2001.

    طرابلس: جوان 2001.

    الرباط: جويلية 2001.

    الجزائر: فيفري 2002.

    بيروت: مارس 2002.

    طرابلس (ليبيا): جوان 2002.

    مناسك الحج : فيفري 2003.

    جنييف: ديسمبر 2003.

    واشنطن: فيفري 2004.

    سرت (ليبيا): فيفري 2004

    روما: ماي 2004.

    القاهرة: نوفمبر 2004.

    الجزائر: مارس 2005.

    مالطا: جوان 2005.

    سرت (ليبيا): جويلية 2005.

    الرياض: أوت 2005.

    القاهرة: مارس 1990.

    واشنطن: ماي 1990.

    بغداد: ماي 1990.

    روما: جوان 1990.

    بون (ألمانيا): جويلية 1990

    الجزائر: جويلية 1990.

    رأس لانوف (ليبيا): مارس 1991.

    بيكين: أفريل 1991.

    مدريد: ماي 1991.

    بنغازي (ليبيا): أوت 1991.

    الدار البيضاء: سبتمبر 1991.

    نواق الشط: نوفمبر 1991.

    باريس: ديسمبر 1991.

    داكار (السينغال): جوان 1992.

    نواق الشط: نوفمبر 1992.

    لشبونة: فيفري 1993.

    طرابلس: أفريل 1993.

    نواق الشط: أفريل 1993.

    سترازبورغ: جوان 1993.

    مدينة الكاب (جنوب افريقيا): أفريل 1995.

    جنيف: جوان 1995.

    أديس أباب: جوان 1995.

    القاهرة: جوان 1996.

    طوكيو: جويلية 1996.

    بون (ألمانيا): نوفمبر 1996.

    بيونس ايرس: مارس 1997.

    روما: ماي 1997.

    باريس: أكتوبر 1997.

    صور طائرة الرئاسة التونسية التي التقطتها عدسة هواة الطائرات في عدد من مطارات أوربا ما بين سنة 2001 و 2007.

    Samedi, 30 juin 2007

    France, Paris, Orly

    Photo : Jacko
    (Myaviation.net)

    Vendredi, 9 février 2007

    Suisse, Geneve, Cointrin

    Photo : M-A Veillard
    (Jetphotos.net)

    Ce même vendredi l’avion a vraissemblement atterri pour le week-end. C’est ce que semblent

    indiquer le fret en cours de manutention à l’arrivée et la photo -suivante- de l’avion en vol le dimanche.

    Dimanche, 11 février 2007

    Suisse, Geneve, Cointrin

    Photo : M-A Veillard
    (Jetphotos.net)

    (Vraisemblablement le départ)

    Dimanche, 30 avril 2006

    Italie, Milan, Malpensa

    Photo : Christian Drändle
    (Luftfahrt.net)

    Mercredi, 22 février 2006

    Belgique, Bruxelles

    Photo : Kevin Cleynhens
    (Planepictures.net)

    Jeudi, 02 juin 2005

    Malte, Luqa

    Photo : Gordon Zammit
    (Airliners.net)

    Jeudi (même jour), 02 juin 2005

    Malte, Luqa (départ)

    Photo : Joseph Tonna
    (Airliners.net)

    Dimanche, 08 mai 2005

    France, Paris, Orly

    Photo : Philippe Noret
    (Airliners.net)

    Lundi, 21 juin 2004

    Malte, Luqa

    Photo : Malcolm J.Bezzina
    (Jetphotos.net)

    Lundi, 21 juin 2004

    Malte, Luqa

    Photo : Mark Farrugia
    (Airliners.net)

    Mardi, 22 juin 2004

    Malte, Luqa

    Photo : Malcolm J.Bezzina
    (Airliners.net)

    Samedi, 28 décembre 2003

    Espagne, Madrid, Barajas

    Photo : José Ramón Valero
    (Airliners.net)

    Vendredi, 8 août 2003

    Espagne, Malaga

    Photo : Manuel Marin
    (Airliners.net)

    Mardi, 08 avril 2003

    Malte, Luqa

    Photo : Karsten Bley
    (Jetphotos.net)

    Mardi, 08 avril 2003

    Malte, Luqa

    Photo : Malcolm J.Bezzina
    (Airliners.net)

    Mercredi, 09 avril 2003

    Malte, Luqa

    Photo : Joseph Agius
    (Jetphotos.net)

    Mercredi, 03 juillet 2001

    France, Paris, Orly

    Photo : Stéphane Burckard
    (Airliners.net)

     
    • clandestino 11:27 pm on September 1, 2007 Permalink | Reply

      و انتي بابا اش مقلقك

      بالكش عندك فيها عجلة و الا جناح الطيارة و الا تخلّص في حاجة من مكتوبك

      اففف يا خويا قداش كلوف في ها التوانسة

    • Sami Ben Gharbia 12:19 am on September 2, 2007 Permalink | Reply

      خويا كلوندستينو، مرحبا، زارتنا البركة

      شنوّة ؟ حرقك عليها الحليب الطيارة و الا تحب تحرق عليها لميلانو ؟

      فم مثل تونسي راك تعرفو، حشاك : أضربلو عالطيارة

      هذاك يقولو بن علي كان يقرأ هل الحكاية

      🙂

    • hammaa 12:37 am on November 8, 2007 Permalink | Reply

      ايوما أخيتي فلوسنا يقضو باها ونا في الكاف ماكلتني البطالة

    • tunisino 3:39 pm on February 6, 2009 Permalink | Reply

      فلوس الشعب يا ولدي يزوينا من لغة دولة القانون و هاك الحكايات…تونس دولة الليلات و الطرابلسيات و الشعب ربي معاه مسكين

c
Compose new post
j
Next post/Next comment
k
Previous post/Previous comment
r
Reply
e
Edit
o
Show/Hide comments
t
Go to top
l
Go to login
h
Show/Hide help
shift + esc
Cancel