Tagged: colonisation Toggle Comment Threads | Keyboard Shortcuts

  • sami ben gharbia 7:45 pm on March 20, 2009 Permalink | Reply
    Tags: , colonisation, ,   

    الإستقلال من البيت إلى الشارع 

    20 mars

    كنت قد كتبت هذه التدوينة يوم 20 مارس 2004 بمناسبة عيد إستقلال تونس، أو قل عيد دخولنا عهد الإستعمار الداخلي و هيمنة الحزب الواحد و جيوش “القوّادة” و “البيّوعة” الذين فرّخهم و لا يزال. أعيد نشره هنا لتشبثي بكل ما جاء فيه و لإيماني بأحقية النضال من أجل تحقيق الإستقلال الثاني و من أجل إعادة كرامة و مكانة المواطن على أرضه. و كما قال الدكتور منصف المرزوقي: “الوطنية اليوم هي المواطنية لا غير” :

    لا شك أن كلمة الإستقلال من أُولى المفردات السياسية التي نطقناها و ألفناها منذ طفولتنا. إلى تلك الطفولة سأعود بكم لأروي كيف تقبلت، طفلاً ثم شاباً، ذلك اللفظ و ما حمله من معنى. أستسمحكم لكي أمزج ما هو ذاتي بما هو موضوعي سارداً الأُمور كما هي متجنـباً متاهات التنظير و تعقيدات السياسة.

    لقد كان أبي من رجالآت حزب الدستورفي مدينة بنزرت. دستوريا ً نشأ و دستوريا ًمات. حمل في مسيرته السلاح و العلَـَم. و طبعت قضية الإستقلال كيانه و كل ما حام حوله، حتى أن قماش الوسادة التي أوسدتني نُسجت من العلَـَم التونسي. أغرا ضه، كتبه، صوره، علاقاته، حكاياته…كل أشياءه كانت تروي قصة الوطن. سِجل صورالعائلة إختلط بسجل الحركة الوطنية. صوره مع حشاد و بورقيبة و شاكر و غيرهم من وجوه الحركة ملأت، و لا تزال، رفوف أثاث بيتنا. لم أكن أميز بين كل تلك الوجوه الغريبة والأليفة في آن واحد. و كانت أمي تصلحني تارةً و تلقنني أخرى : ” لا، ذاك فرحات حشاد و ليس عمك…بلى هذا هو الهادي شاكر…”

    بقدر ما كان أبي دستورياً، أو قل بورقيبياً، بقدر ما كانت أمي يوسفية. نجحت، وهي الطرف الأضعف في تلك المعادلة، في أن تخلق في بيتنا نوعا من التوازن السياسي. على العكس، لم يتمكن أبي رغم موقعه من أن يفرض القيم البورقيبية على العائلة. ظلت أمي ترتدي السفساري، و ظل بن يوسف بطلها. ظلت تقيم الصلوات الخمس و تنشأنا عليها. و ظل صيام الإثنين و الخميس سنتها رغم جرعات بورقيبة الرمضانية. صورة ” المجاهد الأكبر”، التي كانت تعبير ولاء البيوت الدستورية لبورقيبة، لم تستطع أن تحتل مكانها على جدران بيتنا رغم إصرار أبي. ” تهديد” أمي كان كافيا : ” لا يجتمع وجهي و وجه بورقيبة تحت سقف واحد.”

    على هذا الوجه، لم تكن الرواية الرسمية للحركة الوطنية وحدها التي دخلت بيتنا وعقولنا، فقد زاحمها الصوت الآخر. الإمتحان الأول الذي اعترضته الدولة التونسية الفتية، و الذي تمثل آن ذاك في الصراع اليوسفي البورقيبي، أثر إيجابيا على أجواء العائلة حتى أن أمي، عندما كانت حرارة الجدل السياسي تصل ذروتها، تُضرب عن طبخ الطعام و تقول لأبي : ” إذهب إلى بورقيبية ليطبخ لك الغذاء.” أمي التي لا تحسن القراءة و لا الكتابة و التي لا تخرج من بيتها إلا بسفساريها، رغم قدرتها على خلعه، أدخلت لبيتنا ثقافة المعارضة وتقاليد الإضراب. و رغم حبها الكبيرلأبي و سلامة علاقتهما الزوجية فإنها لم تتنازل قط عن قناعاتها و رؤيتها السياسية على بساطتها. حريتها لم تأخذها من يدي بورقيبة. كل أدبيات حزب الدستور و أجهزته الجهوية و مؤتمراته خرجت في بداية السبعينات وراء جثمان أبي. عند بداية الحصة اليومية من مسلسل التوجيهات الرئاسية كانت هي التي تأمرنا بإطفاء الشاشة و إخراس صوة عدوها بورقيبة. و كنا نلبي الواجب بسرور وطني. الإستقلال الداخلي عن الدولة و حزبها و زعيمها، كسبته أمي.

    خرجت إلى الشارع و في صدري كلمة قالتها أمي لم أعيها في حينها : ” إن البلاد التي تجعل من يوم إستقلالها إسم علبة سجائر تتقاذفها أقدام المارة بلاد لا تحترم استقلالها.” الشارع الذي تلقفني لم يكن كغيره من شوارع الجمهورية، رغم الأعداد الهائلة من علب السجائر 20 مارس (قبل أن تُصبح دولية) المتناثرة كغيرها من الفضلات هنا و هناك. إنه شارع بنزرت. تلك المدينة التي لم يشملها الإستقلال.

    للإستقلال في بنزرت مذاق آخر. كيف لا و تونس استقلت و احتفلت، ثم أعلنت قيام جمهوريتها و احتفلت، و بنزرت ظلت قابعة ً تحت نير الإستعمار. تخلى بورقيبة عنها ثم عاد لها ليخوض معركة الجلاء بعد ضغوط داخلية و خارجية مارسها عبد الناصر معية بن يوسف. بدأت لعبة بورقيبة الخسيسة بمجزرة الجلاء وانتهت باغتيال بن يوسف مروراً بإعدام و حبس و نفي الكثيرين من أتباعه المنتمين إلى ما أطلق عليه آن ذاك ” مؤامرة بنزرت”. عرس الإستقلال في بنزرت، الذي كان جلاءً، نام على أجساد الأبرياء الذين التهمتهم بالوعة بورقيبة السياسية ليغدو على معانات العائلات التي لسوء طالعها أنجبت يوسفياً.

    لدهشتي، وبمجرد دخولي حلبة الشارع، إكتشفت أن الرواية التي قدمتها لي أمي عن الحركة الوطنية لم تكن فريدة، إذ ما لبثت أن سمعتها من أحبة جمعتني بهم الصداقة أو الدراسة. غالباً ما كان سرد هؤلاء لأحداث الحركة الوطنية أجلى و أقسى من سرد أمي. فهذا أُعدم أباه، و ذاك مات عمه في منفاه الدمشقي والآخر لا زال يقبع خاله في غياهب سجن ” بنزرت المحررة”، برج الرومي. لكلٍِ من هؤلاء قصة مع الإستقلال أو فصل قصة. لكلٍ ذكرياته المريرة التي تقاسمناها على هامش الرواية الرسمية و تقيأتها أفواه غضبنا و تمردنا.

    عندما وصلنا إلى السنة السابعة من التعليم الثانوي، كانت دراستنا لتاريخ الحركة الوطنية تسلينا حيناً وتغضبنا آخر. و كنا في كلتا الحالتين نتعمد إثارة أستاذ التاريخ الذي كان يجهل ما يدور في خواطرنا و يجهل أيـضاً أن والد أحد تلامذته أعدمه بورقيبة. إجابتنا على أسئلة الإمتحانات كانت تتجنب التبويح بحقيقة ما كنا مقتنعين به. فضلنا، خوفا من الرسوب و طمعاًً في النجاح، الرواية الرسمية على كل الروايات الأخر. مارسنا على أنفسنا فن الرقابة الذاتية. وكان حالنا كحال صحافيي الشروق و الخبر: أبدلنا الدينار بالنقاط و النجاح المدرسي بالنجاح المهني. واكتشفنا يومها أن الرقابة شرطي و أستاذ و دولة و نص وامتحان في التاريخ.

    في يوم من الأيام، عندما قررت إدارة معهدنا إقامة مراسم يومية لرفع العلَـَم، فررنا، واعتبرنا أن رفع العلَـَم خيانة ً للوطن. الوطن و العلَـَم لا يلتقيان لفضاحة سطو الدولة و حزب الدولة و رئيس الدولة على العلَـَم. العلَـَم في عقولنا كان شعاراً لحزب الدستور، تـُزين به الشُعب الحزبية و يـُعلق في الأماكن التي يـُكذب فيها و يـُنافق فيها، و يُـصفق فيها، و يـَجتمع تحته سماسرة الوطن. العلَـَم كان نشاناً بورقيبياً شأنه شأن النشيد الوطني يحبه رئيس الشعبة و عمدة الجهة و واشي الحارة. و نحن و هؤلاء لا نجتمع على حب شيء واحد. بغضناهم في الوطن ثم في الله و كفرنا بطقوس أعيادهم و جاهلية إستقلالهم. بالنسبة لنا، لم يكن عيد الإستقلال سوى عيد ميلاد ثان لبورقيبة، يحتفل به من كان وليـًا له. هذا ما علمـَناه شارع و حارات بنزرت العتيقة. كان عيدنا عيد جلاء بنزرت. عيد سرقه منا زين العابدين بن علي ليـحل محلـه عيد سابع نوفمبرِه. لكل رئيس عيدان و ولادتان و نهايتان. تلك هي سنة الأولين من حكام العرب.

    خرجت من بنزرت إلى تونس عبر الجسر المتحرك الذي سـُمي رسميـًا على إسم بورقيبة. أهالي مدينة بنزرت، كعادتهم، لم يأبهوا بهذا الإسم. تجاهلوه ليطلقوا عليه إسم جسر بنزرت.

    دهشتي الثانية كانت عندما صادفت رواية أمي عند طلبة أصيلي العاصمة و الكاف و قفصة و قابس و غيرها من المدن التي لم ترضى بهيمنة بورقيبة. إكتشفت أن مدينتي لم تكن وحدهاالثائرة بل لم تكن أثأر المدن التونسية. كبرت و كبرت أعداد الذين لم يصدقوا يوماً أسطورة الإستقلال، إذ سرعان ما قاسمت نفس شجون السياسة مع طلبة من الساحل. و كانت دهشتي أكبر.

    شارع بنزرت الذي علمني أن الإستقلال قناع الإستعمار الأمثل إمتد إلى الوسط و الجنوب طولاً، ثم إلى الشمال الغربي و الساحل عرضاً. إلتصق بشوارع أخرى، بمدن ، بقرى و بحارات عتيقة. كلها تحمل سمة الإستقلال التي روتها أمي : علب سجائر تتقاذفها أقدام المارة. تبول عليها قطط الليل حيناً و كلاب الشارع حنينًا.

    سامي بن غربية…

    20 مارس 2004

     
  • sami ben gharbia 12:47 am on August 9, 2008 Permalink | Reply
    Tags: , , colonisation, , , , ,   

    صفحات من تاريخ الكفاح القلمي بتونس منذ… 87 عاما 

    صفحات من تاريخ  الكفاح القلمي بتونس منذ 35 عاما

    إضغط على الصورة للتكبير

    يمكنكم تحميل صورة من المقال الأصلي من على هذا الرابط أو هذا

    أعيد نشر مقال صدر على صحيفة “كل شيء بالمكشوف” التونسية بتاريخ 23 أفريل 1957 كتبه صحفي يدعى “ناقوبة” و يروي فيه كيف تسببت قصيدة هجائية للشاعر المتمرد عبد الرحمان الكافي، ناظم الملزومة الشهيرة “الزبوبية“، نُشرت يوم 20 جانفي 1921 على صفحات جريدة “جحا”، التونسية أيضا، في إثارة حفيظة المستعمر الفرنسي الذي عمد على مصادرة أعداد الجريدة و حجزها – و هي عادة “حميدة” درجت عليها شرطة دولة الإستقلال تحت نظام بن علي و قبله بورقيبة.

    القصيدة التي تهجي أحد “قوادة” فرنسا، المدعو محسن زكريا، المقرب من العائلة الحسينية تسببت إذا في تعطيل الجريدة و في تتبع مديرها و الشاعر عبد الرحمان الكافي عدليا بتهمة المس بالعائلة المالكة.

    لن أعيد هنا كتابة المقال و سأترككم تستمتعون به من مصدره الأصلي، أريد فقط أن أشاطركم بإيجاز بضع المشاعر التي انتابتني أثناء قراءة هذه المقالة :

    • 87 سنة مرت على حادث مصادرة جريدة “جحا” بسبب قصيدة هجائية و وضع حرية التعبير في تونس على حاله، بل ساء، على الرغم من التضحيات الجسام التي بذلتها نخبنتا الوطنية و شعبنا من أجل تحقيق الإستقلال و تحرير الإنسان التونسي من القهر.
    • طينة عملاء الإستعمار الفرنسي و “مثقفيه” و صحفييه كطينة عملاء النظام التونسي الحالي و الشحاذين على عتبات العائلات الحاكمة و المستفيدين من نفوذها. و كم يذكرني بيت القصيد الذي يهجو فيه عبد الرحمان الكافي بيوع فرنسا و العائلة الحسينية بصحفيي السابع من نوفمبر و طابور الدفاع عن “مكتسبات” المافيا الطرابلسية من أمثال برهان بسيس و غيره:

    سمعتوش بالقعر يا من حضر . عقلو انخمر. كذاب و سفيه كذبو انتشر

    سمعتوش بالقعر يا من حطب . عقلو انخرب . كذاب و سفيه صادو الكلب

    خلالنا العار بين العرب . ليلو قبر . و لا عادشي يشوف نوع البشر

    • – –

    سمعتوش بالوغد يا مسلمين . ناقص الدين . كذاب و سفيه يعطيه بين

    (موسى) و لا هوش م المحسنين . جنسو نكر . لا يهود و لا قبط منهم ظهر

    سمعتوش بالوغد يا عباد . ذهبلو الرشاد . كذاب و سفيه جابو عناد

    فدم و عكس ناس البلاد . ليس جعر . قواد و بليد ما هوش حر

    سمعتوش بالجغر ها يا صغار . خاين جهار. كذاب و سفيه قعر الأقعار

    لاجل وظيف ولا حمار. جاه الكدر . ما بقاش في الناس عندو قدر

    (…)

    • – –

    ناظم القول مشهور دامي . نرتب كلامي . عالمخلص للوطن نقرا سلامي

    الكافي عرف واحد خصامي . ندير القهر . بلسان ماضي مثيل الشفر !

     
  • sami ben gharbia 1:52 am on September 22, 2007 Permalink | Reply
    Tags: , , , colonisation, , ,   

    404 الكاذبة 

    شاهد ااشريط

    small logo gold Arabic

    عشرون يوما مر على حجب موقع دايلي موسيون لتقاسم الأفلام دون أن تعطي سلطة الإشراف أي مبرر قانوني لهذا القيد الجديد الذي ضربته على حرية الوصول إلى المعلومة. سلطة الإشراف هذه التي ترعى تسيير شؤون الحجب بتفانى قل ما وجدناه في قطاعات الوظيفة العمومية الأخرى – ما عدى الأمن طبعا- لم تتحمل يوما مسؤولية حجب المواقع و لم تقدم يوما أي توضيح عن أسبابه و لا عن المعايير التي تتبعها في إدارة تدفق المعلومات.

    و في الوقت الذي تتجه فيه كل أصابع الإتهام إلى الوكالة التونسية للأنترنت على أنها الجهة الرسمية المسؤولة عن “تطعيم” و “تنظيم” و “تطهير” شبكة الأنترنت في تونس، تستمر عملية حجب المواقع غير المرغوب فيها، أكانت مواقع إخبارية أو مواقع للمعارضة السياسية و منظمات حقوق الإنسان و حتى عدد من المدونات الشخصية. و الغريب في الأمر أن تمتد يد النظام التونسي الذي يتشدق ليلا نهارا بإرساء دولة القانون و المؤسسات و التعددية إلى حجب مواقع الأحزاب الشرعية و المعترف بها كموقع الحزب الديمقراطي التقدمي و موقع التكتل الديمقراطي من أجل العمل و الحريات.

    الوكالة التونسية للأنترنت التي تكونت سنة 1996 تخضع، رسميا، لسلطة إشراف وزارة تكنولوجيات الاتصال إلا أنها تعمل تحت إمرة وزارة الداخلية و كأنها شرطة مرور تحرم من تشاء و متى تشاء من حق “التنقل” و حق الدخول و الخروج إلى مجال حيوي أحكمت قبضتها عليه في ظل غياب صارخ للقانون و الشفافية. إذ تتسم سياسة حجب المواقع في تونس بحالة الإنكار (State of denial) التي تمثلها صفحة ال 404 و التي تظهر لمتصفحي الأنترنت في تونس كلما أرادوا الدخول إلى موقع محجوب.

    صفحة 404 التونسية هي عبارة عن نسخة رديئة من صفحة 404 التي يستعملها متصفح الأكسبلورر. أما الشيء الذي “تتفوق” به ال404 التونسية على ال404 الأصل فيتمثل في قدرتها على الظهور حتى على متصفح فايرفوكس و أوبرا و حتى متصفح سافاري الخاص بأنظمة الماكنتوش.

    ما يميز ال404 التونسية أنها كاذبة و خادعة ككذب “جمهورية الغد” و خداع ديمقراطية السابع من نوفمبر و “المعجزة” الإقتصادية للنموذج التونسي، فعلى عكس البلدان التي لها سياسة حجب أقل ما يـُقال عنها أنها شفافة، أساس ال404 التونسية هو الضحك على الذقون والإستخفاف بعقول المواطنين و هربا إلى الأمام في فن أتقنه نظام السابع من نوفمبر وبنى عليه صرحه و هو “حالة الإنكار”.

    فعلاوة على أن صفحة ال404 التونسية كاذبة، إذ تـُخفي ورائها الصفحة الحقيقية و هي رقم 403 و التي تعني أن الزائر ممنوع من دخول الصفحة، فهي كما قلنا تنكر واقع الرقابة و الحجب التي تمارسها. و هذا على عكس صفحات الحجب التي نراها في بلدان كالسعودية و قطر و السودان و اليمن و إيران و الإمارات العربية المتحدة حيث تُعلم الزائر بأن الموقع الذي يحاول الوصول إليه قد تم حجبه من قبل السلطة المعنية. و إضافة إلى ذكر سبب الحجب و حتى الحكم القضائي الذي تم بمقتضاه حجب الموقع كما تفعل تركيا، يتم وضع البريد الألكتروني و يـُطلب من الزائر الإتصال به إذا كان ضد قرار الحجب.

    لهذا كله يـُُعتبر إنجاز ال404 التونسية مفخرة من مفاخر تغيير السابع من نوفمبر.

    إضغط على الصور للتكبير، ثم تصفح بقية الصور بالضغط على يمين أو على شمال الصور الكبيرة

    Tunisia Blockpage

    تونس

    UAE Blockpage

    الإمارات العربية المتحدة

    Yemen Blockpage

    اليمن

    Sudan Blockpage

    السودان

    Turkey Blockpage

    تركيا

    Saudi Arabia Blockpage

    السعودية

    Qatar Blockpage

    قطر

    Iran Blockpage

    إيران

    مصدر الصور: موقع االدفاع عن الشبكة لأصوات عالمية

     
  • sami ben gharbia 3:00 am on July 17, 2003 Permalink | Reply
    Tags: colonisation, , ,   

    Indépendance et liberté – II – 

    Un nouveau-né tunisien : cette épée de Damoclès qu’est le négationnisme !

    Comme je l’ai noté dans la première partie, Eveil et Résistance, deux sujets ont dominé pour un certain temps l’espace virtuel de l’opposition tunisienne. L’un comme l’autre ont fait coulé beaucoup d’encre. Le premier, celui du négationnisme, qu’on va traiter dans cette deuxième partie de l’article, a divisé les tenants en deux groupes. Pour ne pas emprunter les mêmes moyens j’éviterai de qualifier le premier camp de Toscanistes et leurs adversaires de Sfaristes comme l’ont fait, maladroitement, Ivan et Angélica lorsqu’ils ont écrit : « Le propre de ces rouges-bruns en général et sfaristes en particulier (…) » (1) Mourad et Angélica reproche à Derbali et « ceux qui raisonnent hélas comme lui » de construire un monde qui tourne par blocs « si possible opposés » alors que c’est bien eux qui ont crée des blocs en sortant de leur imagination le bloc des sfaristes. J’éviterai aussi d’accuser en bloc Réveil Tunisien, car le travail génial de tout le groupe ne peut en aucun cas être mis en cause sur la base de certains agissements de quelques uns.

    Je veux avant de commencer ce sujet reprendre trois questions, parmi tant d’autres, posées par Dominique Eddé et Danièle Sallenave : (More …)

     
    • cyrano 7:19 pm on November 26, 2007 Permalink | Reply

      very good article thanks

    • degag amina 7:30 pm on March 19, 2009 Permalink | Reply

      i say to you to help me .to guive me a paragraphe about opinion of emir abdelkader please

  • sami ben gharbia 2:45 am on July 8, 2003 Permalink | Reply
    Tags: colonisation, ,   

    Indépendance et liberté – I – 

    <![CDATA[

    I – Éveil et résistance.

    Pourquoi, actuellement, et dans plusieurs coins du monde arabo-musulman et africain des voix s’élèvent pour solliciter les interventions étrangères ou, dans les meilleurs des cas, les légitimer ? Est-ce que les puissances mondiales sont moins cruelles que nos dictateurs ou s’agit-il là d’une autre idée extravagante que nos fantasmes politiques avaient forgée ? Dans notre région, est-ce que la liberté est incompatible avec l’indépendance ? Est-ce que la venue du colon est une garantie à la liberté ? Est-ce que le simple fait de voir des Irakiens tenir une manifestation dans les rues de Bagdad ou de Bossera dénonçant les forces américaines, ce qui était inimaginable sous le régime hyper dictatorial de Saddam, suffit-elle pour se convaincre que les néocolonialistes sont apporteurs de liberté ? Et qu’en est-il de cette liberté si sous son parapluie seuls les puits de pétroles et les casernes des GI et autres soldats étrangers sont sécurisés alors que les villes, les cités et les populations civiles vivent dans l’insécurité ?

    La troisième guerre du Golf a, certes, emporté, et de la façon la plus confuse, Saddam Hossein et sa tyrannie. En retour, elle a amené avec elle une nouvelle et nette donne stratégique : un néocolonialisme galopant sous la bannière étoilée du « New American Century ». L’ère du « nouvel ordre international » qui a succédé à la deuxième guerre du Golfe (celle de 1991), avec les espoirs dans la résolution du conflit israélo-palestinien et les promesses éphémères du duo marché/démocratie, est à jamais révolue. Aujourd’hui, c’est l’indépendance des pays du Sud qui est encore une fois profondément menacée. A peine cinquante ans depuis leur accession à l’indépendance, voilà que de plus en plus d’Etats-nations se voient dis…r sur leur propre sol par un néocolonialisme n’ayant aucune peine à dévoiler ses vraies intentions. Déjà en 1993, un historien anglais, Paul Johnson, dans un article publié par le New York Times Sunday Magazin, avait prédit et justifié ce retour au colonialisme direct : « Certains Etats ne sont pas capables de se gouverner eux-mêmes (…)C’est une mission pour le monde civilisé que d’aller gouverner ces zones désespérées. » (1) Le même historien, un mois après les attentats du 11/9, avait déclaré dans un autre article sagement intitulé « The Answer to Terrorism ? Colonialism », qu’« Aujourd’hui, l’Amérique et ses alliés se trouveront peut-être dans la situation où ils devront non seulement occuper mais aussi administrer des Etats terroristes. » Et pour conclure, notre historien tranche, sur un ton outrageusement arrogant, que tous « les pays qui ne peuvent pas vivre en paix (…) ne doivent pas s’attendre à une indépendance totale. » (2).

    Mais, qu’en est-il de notre côté ? Accepterons-nous cette tendance qui semble l’emporter sur notre volonté de résistance ? Dans nos rangs même, il y a, malheureusement, des nouveaux harkis, ces voix qui s’élèvent pour réclamer le retour du colonisateur. Parfois ils le font de façons directes ; d’autres de façons déguisées mais non moins subtiles. Des événements, des déclarations, des sondages et des d’articles sont entrains de s’accumuler laissant entrevoir une nette et dangereuse métamorphose dans la mentalité arabe et africaine qui est de plus en plus encline à accepter le colonialisme pour se débarrasser des régimes dictatoriaux et accéder ainsi à l’Eden de la démocratie. De la sorte, on apprend que 76% des 1012 personnes interrogés lors de l’émission al-Ittijâh al-Mo’âkis (Direction opposée), présentée par Fayçal al-Qassem sur la chaîne al-Jazira, affirment que les régimes arabes sont pires que le colonialisme. Seul 24 % estiment le contraire. Même si le nombre des sondés ne peut en aucun cas représenter la tendance majoritaire qui meut les populations arabes, cela donne pourtant à penser sur la gravité de la situation actuelle. En effet, de l’Irak au Maroc, un amer sentiment se fait ressentir : nous avons moins de confiance en nos propres capacités à se débarrasser de nos régimes dictatoriaux qu’en la volonté de ceux-ci à vouloir amorcer une réforme du système vers plus de démocratie et plus de respect des droits de l’homme. Après tant d’échecs politiques, de fiasco socio-économique et de défaites militaires, le tout faces à des ennemis multiples et variés, extérieurs qu’intérieurs, voici qu’une sorte de fatalisme politique essaye de nicher dans nos convictions au point de rendre normal à nos yeux la négociation d’un partage de notre souveraineté avec nos adversaires de toujours, ces Etats amis, ceux-là même qui avaient et qui continuent de soutenir nos dictatures. Des dictatures que nous jugeons comme cause principale du blocage total de nos sociétés. Le fatalisme qu’on avait longtemps examiné comme étant une résultante de la raison religieuse s’est révélé être un rite de plus en plus observé par les esprits les plus irréligieux. Ironie de l’histoire, ce sont bien les religieux qui semblent résister à ce fatalisme néolibéral qui veut faire de la mondialisation un destin irrévocable et du néocolonialisme un fait-accompli.

    Revenons aux faits qui m’ont amené à l’écriture de la présente page. En feuilletant ces derniers jours les pages d’un journal de la diaspora iranienne, je suis tombé sur une lettre envoyée, de son exil, par un écrivain satirique au président M. Khatami. Une phrase a attiré mon attention car elle ne faisait que confirmer le résultat du sondage ci-dessus mentionné : « (…) Je jure par Dieu que plusieurs des régimes despotiques sont pires que les Etats-Unis. Au moins, lorsque les Etats-Unis viennent dans la région, ils ne se mêlent pas de la vie privée des gens et n’entravent pas les libertés individuelles. Croyez-moi, la liberté individuelle est beaucoup plus importante que l’indépendance du pays ! Dans plusieurs régimes politiques, l’indépendance n’est qu’un chemin vers la dictature. » (3) Restons dans le cas iranien. Au cours des récentes manifestations survenues dans les campus iraniens un communiqué signé par 28 associations estudiantines intitulé « Laissez la patrie redevenir patrie », on retrouve cette même ligne de pensée qui, paraît-il, est entrain de gagner du terrain dans le monde arabo-musulman. Les signataires, qui ont jugé que la liberté en Iran a été toujours sacrifiée, par les conservateurs religieux, sous l’autel de la résistance contre la menace américaine, ont déclaré ouvertement que, «l’indépendance sous un régime despotique est pire que la dépendance vis-à-vis de l’étranger » ; que «l’on ne peut plus justifier la répression par le prétexte d’un danger étranger » et qu’ « il vaut mieux considérer la présence américaine dans la région comme une opportunité exceptionnelle pour la lutte contre le despotisme que comme une menace. » (4)

    Dans notre continent africain des multiples ingérences étrangères se sont amplifiées ces derniers mois. Certaines pour ramener la paix, d’autres pour gérer et sécuriser des territoires, souvent riches en matières premières, et d’autre pour remplacer simplement la tête d’un Etat corrompu par un autre. Ce qui fait qu’on rencontre souvent sur les pages des journaux africains des débats tendus sur le néocolonialisme. Ainsi, sur les pages de l’hebdomadaire burkinabé, un journaliste a tenté de mettre la main sur une plaie menaçant de se rouvrir dans le corps d’un continent n’ayant pas encore cicatrisé les blessures de l’ancienne colonisation : « Il y a dix ans, l’intervention française en République d
    mocratique du
    Congo aurait, à n’en pas douter, provoqué protestations et consternation. Elle aurait été perçue comme une preuve accablante et supplémentaire de l’action néocoloniale et néfaste de Paris dans son pré carré africain. Ce n’est plus le cas aujourd’hui.
    (…) L’intervention extérieure et la mise sous tutelle de fait deviennent des solutions acceptables dans la mesure où il n y’en a plus d’autre. (…)La multiplication des nouvelles ingérences occidentales en Afrique donne la mesure du drame que vit actuellement un continent qui doit de plus en plus fréquemment choisir entre deux extrêmes : l’abandon de souveraineté ou le carnage. » (5) Traitant de la présence des troupes étrangères dans son pays, la République Démocratique du Congo (RDC), un journaliste du quotidien l’Eveil ne laisse pas cacher son amertume : «Jusqu’à présent, l’impression qui se dégage est que toutes ces forces armées étrangères sont venues pour le tourisme, le pillage officiel de ses ressources, pour danser et boire du champagne, coucher avec nos filles et retourner, à grands regrets, chez elles lorsque le temps sera venu. Le peuple congolais n’a pas besoin de ça. » (6)Enfin, un autre journaliste constate que les interventions étrangères en Afrique n’ont pour but que le secours de la classe politique en place « (…)qu’il s’agisse des deux Congos, de l’Angola, du Libéria, du Rwanda, du Burundi, de la République Centrafricaine(RCA) ou même de l’Ouganda, et récemment de la Côte-d’Ivoire, le recours aux armées étrangères a toujours été la planche de salut des politiciens au pouvoir. » (7) Plus récemment, le 4 juillet dernier, la Communauté Économique des Etats de l’Afrique de l’Ouest (CEDEAO) vient de solliciter l’intervention des Etats-Unis dans le conflit libérien ! Et la liste des « pays-mis-sous-tutelle » risque de s’alourdir vu le classique état lamentable des États-nations africains et la récente concurrence entre d’un côté le nouveau rêve d’empire américain et de l’autre le souci des anciens pays colonisateurs de sauvegarder leurs intérêts dans leur pré-carré africain.

    Un peu plus au nord, là où les pauvres cadavres de nos chers jeunes immigrés « clandestins » échouent, dans la foulée des drames qu’ils ont provoqué, Silvio Berlusconi le richard, dans son autre guerre contre les pauvres a déclaré devant le parlement italien, le jeudi 26 juin dernier, que : «Nous [les Italiens] sommes sur le point de signer un accord bilatéral avec Tripoli permettant l’envoie de soldats italiens afin de contrôler les ports et les frontières libyens et autorisant à nos navires de patrouiller dans les eaux libyennes. » (8) Ainsi, à l’instar de la lutte contre le terrorisme qui a permis aux navires de l’OTAN d’arraisonner, dans les eaux internationales, n’importe quel navire « suspect », voilà qu’au nom de la lutte contre l’immigration « clandestine », les pays de la rive sud de la méditerranée se trouvent en guise de perdre petit à petit la souveraineté sur leur territoire.

    Étrangement, pareilles interventions étrangères dans des territoires souverains et indépendants sont validées par des idéologues, des journalistes et des porte-parole que certains participants sur le forum TUNeZINE ont convenu d’appeler : les néoharkis. Le tenants de cette nouvelle idéologie nous les rencontrons partout même dans des lieux sensés abriter les militants de la cause de liberté et de démocratie. Laissons le cas tunisien pour la deuxième partie du présent article et prenons l’exemple de deux journalistes arabes. Le premier avait tenté de conférer à l’idéologie néoharki une fine couche de « politiquement correct » et de glamour de ces bonnes intentions humanitaires, celles de toujours, : « La règle qui veut que “toute ingérence étrangère doit être combattue” était peut être valable au siècle dernier, mais elle ne l’est plus de tout aujourd’hui. » (…) «Le peuple peut céder à l’Etat certaines libertés pour lui permettre de veiller à établir la justice, mais, si la justice n’est pas faite et que l’Etat s’avère oppresseur, l’intervention étrangère bienfaisante devient une obligation internationale. » (9) Même admettant le fait que « la feuille de route » ne réponde pas aux attentes des palestiniens et qu’elle est en leur désavantage, le deuxième journalise, Salah Béchir, d’Al Hayat, dans un article ayant un titre imprégné par un défaitisme flagrant : « S’incliner ou disparaître, tel est le dilemme », il nous serve le même plat fataliste et nous ne laisse aucun choix à part la soumission pure et simple au projet de son Oncle Sam. Écoutons-le : «Le plus grave, c’est que la feuille de route intervient à un moment où les Etats-Unis veulent mettre en place un nouvel ordre mondial. Il s’agit d’un des moments historiques qui créent des réalités ne disparaissant qu’avec la conclusion de l’ère historique stratégique qui les a provoqué. » (10) L’auteur, observant les agissements de l’empire, croyant à la vertu de l’attente et de la passivité, et, oubliant que c’est bien l’action des hommes et leur résistance à de telles ères que les moments historiques changent de course, il nous donne un conseil prototype dans le domaine de la servilité : «La feuille de route arrive à un de ces moments fondateurs et celui-ci, comme les précédents, créera un nouvel ordre qui risque de figer la situation pour longtemps. Ceux qui ont la chance et l’habilité de s’y ménager une place pourront fort bien s’en accommoder, mais les autres seront condamnés à l’exclusion en attendant que se produise une transformation stratégique historique du genre de celle qui marqua la fin de la guerre froide (…) au moment où s’instaure un nouvel ordre mondial, il s’agit de s’y réserver une place si petite soit-elle, en acceptant la feuille de route. L’alternative aurait été de disparaître tout simplement de la scène politique. » (11) Si le Hezbollah, par exemple, avait suivi de tel conseil savant et accepté la logique de la force israélienne et de sa stratégie des faits-accomplis, il n’aurait jamais réussi à pousser l’armée israélienne à un retrait unilatéral du Sud-Liban. Ce genre de vision asservie et asservissante ne prend en compte que l’action et la réaction des plus forts comme si c’est seulement eux qui sont munis d’une volonté politique et d’une ténacité pratique. Pour cette race de néoharkis, notre rôle se limite à nous débarrasser de notre volonté pour se courber devant celle des Américains, des Israéliens et de chaque centre de puissance puisqu’ils sont les plus forts sur le plan militaire, médiatique, institutionnel, étatique, etc. Si les mouvements de libérations nationaux, les causes justes dans le monde et les peuples opprimés avaient adopté, au lieu de résister, cette logique on n’aurait sûrement jamais assisté à aucune fête d’indépendance ni voir la fin du despotisme et de la tyrannie.

    Ce défaitisme que cultivent certaines voix issues d’une frange très particulière de notre élite africaine et arabe, qui commencent à se dévoiler, et qui consiste à nous faire croire qu’il n’y pas d’autres alternatives que d’abandonner notre souveraineté aux puissances mondiales est la première menace qu’il nous faut combattre. Car c’est par le biais de tel ramassis que se construit tout projet colonialiste. En nous présentant la réalité comme si nous étions vaincus sur tous les fronts, comme si nous ne possédions aucune aptitude à la résistance, comme si nos divers pays répartis à travers cette vaste région riche en matières premières, en ressources démographiques, en zones stratégiques et en patrimoine culturel n’avaient aucun poids dans les rapports de forces présents et futurs. Nous savons et tous les esprits objectifs et pertinents savent qu

    e nous comptons beaucoup pour le monde. Il suffit de regarder du côte de problème palestinien pour se rendre à l’évidence que ce conflit à lui seul est capable de créer une crise mondiale où le politique, le religieux, le militaire, le sécuritaire, le juridique, l’historique, le civilisationnel, le Nord, le Sud, l’Est, l’Oeust, la modernité et la tradition se croisent. Et n’oublions pas le fait très important qui caractérise notre place centrale, bien que faible, dans le monde et qui fait que «le problème n’est pas seulement moyen-oriental. Le Moyen-Orient est une zone sismique de la planète où s’affrontent Est et Ouest, Nord et Sud, riches et pauvres, laïcité et religion, religions entre elles. » (12)

    Donc, en essayant de nous convaincre que nous sommes incapables de gérer nos affaires ni même de prendre en main notre propre destin, les émissaires, souvent inconscient puisque acculturés, du néocolonialisme, font tout leur possible pour détailler les bases de notre souveraineté. Tantôt au nom de la transparence -comme on va voir dans la deuxième partie de cet article- et de la coopération internationale, d’autre au nom des valeurs humaines et d’autres encore au nom de leur opposition de façade aux régimes en place. S’opposer à une pièce du système tout en se fiant corps et âme au Big Brother, le concepteur et le garant de cette même machine totalitaire, est ou bien une idiotie ou bien un artifice consommé. C’est au système en sa totalité qu’il faut s’opposer en bloc. Ne sont-elles pas ces complexes structures juridiques et politiques mondiales ainsi que les rouages labyrinthiques de la machines financière et économique qui assurent, tout en l’exploitant, la survie des régimes que nous combattons ! Nous faire croire que notre seule issue pour défaire la pièce tyrannique qui persécute notre liberté ne peut se faire qu’en se remettant au « garagiste » de la démocratie, ce même concepteur de la machine oppressive mondiale, est une autre manière de maintenir le bon fonctionnement du moteur de l’injustice mondiale. Oui, même difficiles, d’autres solutions et d’autres alternatives existent. Chaque peuple est capable de résoudre ses problèmes par ses moyens propres à lui et selon les normes et les valeurs issues de sa culture et/ou de sa religion. Sans cette croyance, rien ne peut s’atteindre, ni dans le domaine de l’économie, ni dans celui de la politique. Mais, quelles ont les causes qui ont amené certains de nos compatriotes, de nos coreligionnaires et de nos frères arabes et africains à vendre les acquis d’une indépendance acquise aux prix de luttes et de sacrifices énormes. En saisissant les causes de tel phénomène plus qu’inquiétant, nous pourrions, dans le meilleur des cas, les convaincre du bien-fondé de la résistance, et au pire les vaincre dans leur fief-même.

    La cause majeure du blocage de notre situation découle, selon plusieurs analystes de du système politique tyrannique, du manque de liberté et de l’irrespect de la dignité humaine. Ce sont ces régimes en place qui ont créé puis perduré une situation de désespoir politique, économique et social. Puisque leur objectif principal consiste à se maintenir au pouvoir quel que soit le prix que payerait le pays. Pour atteindre cet objectif, nos régimes ont toujours œuvré à créer autour de leurs entités politiques un vide. En vidant la société de ses forces actives, et au bout d’un demi-siècle de conflit entre l’Etat et la nation, le résultat est effrayant : une nation hémorragique et un Etat sanguinaire. Les pronostics pour le futur proche sont pessimistes. Surtout lorsque le présent est secoué par l’ère nouvelle imposée à la nation : le néocolonialisme.

    Après avoir accaparé tous les domaines de la vie sociale, économique, politique et associative, nombreux d’Etats africains, et, arabes, en panne depuis leur trébuchante formation, n’ont laissée aucun espace pour l’éclosion d’une société civile, moteur indispensable à l’élaboration des ingrédients d’une nation moderne : le citoyen et la citoyenneté. Tyranniquement maintenus à la tête de pays ravagés par des siècles de colonialisme et de pillage et d’une société humiliée par l’acculturation et le sentiment d’infériorité, des régimes, fabriqués à la hâte de toutes pièces ont remplacé la place du colon sur ses anciens comptoirs coloniaux. Depuis leur naissance ils n’ont fait, dans le meilleurs des cas, que tenir des élections bidons, entretenir une démocratie de parade, meubler le décor politique par des partis fantômes et des députés béni-oui-oui, brader les richesses nationales pour s’assurer, en cas de crise avec le peuple, le soutien des pays occidentaux dits « amis », persécuter toute contestation, museler la réflexion et la parole dissidentes, fliqué la société tout entière. Pour la jeunesse non pistonnée, nos régimes on laissé le luxe de choisir entre se noyer dans le cercle vicieux des crédits, dans celui de la consommation des drogues et de l’alcool ou dans le cimetière de la méditerranée. Si on ajoute à ce bilan obscur la crise de la raison musulmane traditionnelle face à la modernité, l’échec du nationalisme arabe à construire le rêve de l’union et les défaites des politiques et des militaires arabes contre une si petite entité israélienne, le recours à la violence armée ou aux puissances étrangères paraissent être les seules alternatives restantes dans cet horizon bouché.

    Loin de vouloir légitimer la violence révolutionnaire ou le terrorisme islamiste, on se permet de poser certaines questions belliqueuses mais nécessaires à la compréhension des deux alternatives sus-indiquées.

    Pourquoi la violence guerrière du colonisateur ou du libérateur, selon l’appréciation des uns et des autres, est tolérée lorsqu’il s’attaque aux régimes despotiques, comme ceux de Saddam et des Talibans, alors que la violence terroriste des groupuscules se référant, justement ou abusivement, à l’islam politique est toujours condamnée d’avance lorsqu’elle veut aussi se défaire de ces mêmes régimes ? Pourquoi les victimes, qu’on ne nomme plus préférant les appeler « dommages collatéraux », qui s’écrasent sous la machine du Pentagone sont facilement oubliées alors que celles des actes terroristes de Casa, de Riadh ou de Djerba continuent d’alimenter encore et encore les unes de nos journaux servant ainsi d’épouvantail aux même politiques sécuritaires et éradicatrices des régimes despotiques et d’une partie de la gauche ? Le va-t-en-guerre américaino-britanique est-il plus juste, du point de vue des valeurs humaines que les appels au Jihad lancés par nos coreligionnaires à l’instar de Ben Laden ? Ce sont-là des questions qui dérangent nos convictions tranquilles et « siestées » ! C’est le but du présent article. Dans ce moment tragique de notre histoire, la vigilance intellectuelle et à la méfiance politique sont les matériaux nécessaires à l’édification d’une « culture de résistance ». Culture dont nous auront besoin pour faire face à ce monde qu’on veut bâtir sur le dos des peuples opprimés dont nous faisons partie et dont nous représentons, en tant que musulmans, l’espoir en l’avenir de cette résistance vu l’opiniâtreté de notre lutte, l’inépuisable trésor de fierté d’appartenance à une riche et variés spécificité culturelle et identitaire embrasant toutes les races et les cultures du monde, le poids considérable de notre démographie, l’importance géostratégique de notre emplacement, etc. Ce n’est pas un hasard si le monde musulman est dans la ligne de mire. Ce n’est pas un hasard si les anciens et les nouveaux empires se sont réunis pour semer dans nos pays guerres et désordres. Ce n’est pas un hasard aussi si les médias du monde, ceux du Nord et ceux, « néoharkis », du Sud, ont fait de l’islam, des musulmans et de leurs cultes l]
    ]>

     
  • sami ben gharbia 8:38 pm on June 6, 2003 Permalink | Reply
    Tags: colonisation, ,   

    Des démocraties futures sans peuples. 

    « Penses-tu qu’il soit possible de savoir ce qu’est la démocratie sans savoir ce qu’est le peuple. » (Socrate).

    De la démocratie et des « démocrates.

    Dieu, que la démocratie serait imminente, s’il n’y avait pas les méchants islamistes, ses ennemis qui la guettent et sont prêts à la démolir, une fois parvenus au pouvoir ! Il y a ceux qui, dans le monde arabe comme ailleurs, croient à cette formule. Ont-ils raison, ou alors, mal informés sur la réalité et la diversité de la mouvance islamiste ainsi que sur l’indispensable « autre version locale de la démocratie » qu’il faut créer et qui doit être adaptable avec nos sociétés arabo-musulmanes, ont-ils tort ?

    Avant de répondre à cette question, il est impératif d’en poser une autre, plus profonde. Ladite question, comme sa réponse, ont été formulées par Amos Perlmutter, l’un des anciens concepteurs de la politique étrangère américaine, sur les pages du Washington Post : « L’Islam, qu’il soit intégriste ou pas, est-il compatible avec la démocratie de type occidental, orientée vers les droits de l’homme et libérale ? La réponse est clairement non. » [1] Même si la démocratie est imaginée pour le monde arabo-musulman elle est tout à fait différente de celle des urnes, c’est une « démocratie sous tutelle ». Sous la tutelle de l’occident ou de ses suppôts que sont ou bien une élite dite « éclairée », « démocrate » et bien évidemment laïque ou bien un régime autoritaire mais ami. Donald Rumsfeld n’avait-il pas précisé que « Washington refusera de reconnaître un régime islamique en Irak même si c’était le désir de la majorité de Irakiens et s’il reflétait le résultat des urnes. » [2]

    Pourquoi refuser de donner le temps au développement d’une démocratie-musulmane ? La démocratie occidentale a eu des siècles, le temps pour se développer, pour corriger ses pas, pour réformer sa marche, ses institutions et ses lois, et, pour atteindre enfin son stade actuel. Même en Europe, il a fallu mettre d’abord en place des Constitutions et des institutions démocratiques avant de voir se développer des partis démocratiques chrétiens. Le plus vieux concept de démocratie chrétienne apparut au milieu du 19e siècle alors que c’est seulement au milieu du 20e siècle que l’église a fait la paix avec la démocratie. Est-il innocent, dans ce contexte, de vouloir voir naître une démocratie qui n’est pas compatible avec les mœurs, les valeurs et les croyances locales ? pourquoi y a t-il une éclatante contradiction entre les déclarations, en faveur de la démocratie, des politiciens occidentaux et arabes et entre la pratique ? Le vrai enjeu consiste-t-il à promouvoir la démocratie dans des contrées qui n’ont pas eu ni la chance ni le temps de produire une culture démocratique ou bien à défendre les intérêts occidentaux ? Nous laissons le soin de la réponse à Samuel P. Huntington : « L’Occident s’est senti soulagé lorsque l’armée algérienne est intervenue en 1992 et a annulé les élections que les fondamentalistes du FIS allaient gagner (…) d’un côté, dans le contexte révolutionnaire qui est le sien, l’Iran a dans une certaine mesure l’un des régimes les plus démocratiques du monde islamique, et des élections libres dans de nombreux pays arabes, comme l’Egypte et l’Arabie Saoudite, donneraient sans doute des gouvernements bien moins ouverts vis-à-vis des intérêts occidentaux que leurs prédécesseurs non démocratiques. (…) Comme les dirigeants occidentaux ont compris que le processus démocratique dans les sociétés non occidentales suscite des gouvernements hostiles à l’Occident, ils s’efforcent d’influencer ces élections et mettent moins d’ardeur que naguère à défendre la démocratie dans ces sociétés. » [3]

    Il est peut être normal, mais pas humain, que les leaders occidentaux soutiennent un dictateur qui leur assure leurs intérêts que de patienter pour soutenir un processus démocratique naissant, et l’accompagner dans son long acheminement que nécessite toute action de démocratisation. Mais, ce qui n’est pas normal c’est que des citoyens arabes ou musulmans voient une opposition intrinsèque dans l’équation démocratie et islam au point qu’ils sont prêts à collaborer avec des despotes sanguinaires contre les islamistes de leurs propres pays. Au nom de la laïcité, des intellectuels, des juristes et même des défenseurs de droits de l’homme ont soutenu, parfois manifestement, la persécution de leurs propres concitoyens, de leur propres voisins et amis car islamistes.

    Même aujourd’hui il existe encore, après les amères années de désunions et d’animosité entre les citoyens du même pays, qu’est la Tunisie, des personnes qui voient les islamistes comme ennemis à combattre. Certains, comme Mezri Haddad, nous présentent, une vision faussée de la société tunisienne, comme si au sein de cette société la mouvance islamisme n’appartient pas au peuple tunisien. Attaché comme est le cas de notre élite à la pensée de Tocqueville- qui n’a pas hésité à appeler au massacre des Arabes- l’article, ce pseudo intellectuel nous informe qu’« Il y a plus d’un siècle et demi, Tocqueville conjecturait l’inexorable marche des sociétés vers la démocratie. Parce qu’il est mature, le peuple tunisien, gouvernants comme gouvernés, est bel et bien mûr pour la démocratie. Mais il n’est pas suffisamment immunisé contre ce virus mortel : le fanatisme religieux. (…) J’ai toutes les raisons de croire qu’en 2004, et peut-être même avant, la démocratie comme forme de gouvernement sera en Tunisie une réalité concrète. Et si je me trompe, je préfère encore me tromper avec Ben Ali (et Bouteflika) qu’avoir raison avec Ghannouchi (et son alter ego Abbassi Madani). » [4]

    Suivant la même technique analytique que celle adoptée par notre compatriote Mezri Haddad, l’éditorialiste au Corriere della Sera nous apprend que « Les élections peuvent tout aussi tuer une démocratie ( comme ce fut le cas en Allemagne, en 1933), et il est certain que jamais dans aucun pays musulman, les élections n’ont fait naître une démocratie. Quand les Etats-Unis abandonnèrent le Chah à son destin, la république islamique d’Iran fut triomphalement légitimée par un vote populaire. L’occident hypocrite reproche aux militaires algériens de ne pas avoir accepté, en 1991, la victoire électorale du Front Islamique du Salut, une victoire qui aurait instauré à Alger un fac-similé du régime khomeyniste. Aujourd’hui même, en Irak, une élection ne pourrait porter au pouvoir qu’une théocratie islamique, et certes pas une démocratie. » [5] Après ce simulacre d’analyse, l’auteur, qui n’est rien d’autre qu’un professeur de sciences politique à l’université Colombia de New York et de Florence, prône « la démocratie sous tutelle » et il nous donne un exemple à l’appui, la Turquie : une démocratie sous la tutelle des militaires qui n’osent pas à enter en scène, par les divers coups d’Etat, à chaque foi que le sacro-sainte culture laïque « à la française » de leur demi-Dieu, père de la nation, Atatürk, soit menacée par des « sujets » influencés par les centenaires valeurs islamiques. Est-ce que le sacré ne peut être qu’une émanation du religieux ? personnellement je n’y crois pas. Les plus sacrées des idées, surtout dans le domaine politique, sont des produits séculiers ; et elles se sont avérées les plus dangereuses.

    Prisonniers des nos a priori, nous sommes incapables de bâtir un avenir commun sur la base du respect mutuel et de la reconnaissance que chacun de nous a le droit indéniable d’avoir sa propre vision politique, son propre projet de société et sa propre approche de l’action politique. Il est enrichissant le fait d’être différents les uns des autres, d’appliquer une lecture critique sur nos actions politiques ou sur nos visions des choses, mais de là à se combattre, à se con

    sidérer comme ennemis et à se déclarer la guerre ! Les uns se voient les garants de la religion et de la morale, les autres les gardiens du temple démocratique, les autres encore des laïcs qui n’ont aucun mal à afficher leur penchant à l’éradication de l’islam-politique voire leur animosité à l’égard de la religion en général et de l’islam en particulier. Si on demande aux Tunisiens d’accepter une vision politique fondée sur l’athéisme ou le matérialisme, théorie étrangère aux normes des sociétés arabo-musulmanes, pourquoi dénigrer alors le droit politique et idéologique de ceux qui se revendiquent des valeurs religieuses issues de ces mêmes sociétés ?

    Prenons l’exemple de notre cher ami Lecteurs Assidu, un forumier de TUNeZINE. Après avoir reconnu qu’ « Annahdha est une force politique tunisienne » et que « l’amnistie générale doit représenter le mot d’ordre de tous les opposants de différentes obédiences », il nous rappelle qu’Annahdha est « une tendance politique qu’ [il] estime obscurantiste et qui est au mieux une autre facette de la dictature. Il ne faut pas perdre de vue qu’Annahda (et les autres islamistes qui n’appartiennent pas à ce mouvement) sont des adversaires politiques que les démocrates doivent combattre. Ce combat n’a pas à être différé sous le prétexte fallacieux de la lutte contre la dictature. » [6] Le terme « combattre » employé par Lecteur Assidu est tellement vague qu’il laisse planer même l’idée de l’éradication. N’est-il pas alors intrinsèquement contradictoire d’appeler d’un côté à l’amnistie générale, qui toucherait particulièrement les islamistes puisqu’ils forment la majorité des prisonniers politiques, et de l’autre appeler le camp des « démocrates », c’est-à-dire tous ceux qui ne sont pas empreints de valeurs religieuses, à combattre ceux qui ont fait de l’islam la source de leurs valeurs morales et éthiques.

    Je me suis toujours posé la question suivante, qui m’a souvent embarrassé : comment peut-on reconnaître un progressiste ou un démocrate ? Lorsque quelqu’un nous dit : « nous les progressistes » ou « nous les démocrates », est-ce suffisant pour prendre ses paroles à la lettre et admettre naïvement son appartenance au progressisme ou à la démocratie ? Que faut-il faire pour tester la véracité de son progressisme ou son esprit démocratique ? Le procédé le plus simple, inventé par ces même autoproclamés « progressistes-démocrates », est de voir si la personne à étudier est influencée par les valeurs religieuses, surtout musulmanes. Si oui, il ne peut être ni démocrate ni progressiste ! C’est simple comme bonjour. Les islamistes sont les ennemis de la démocratie déclarait notre Lecteur Assidu. Pire encore, il y a même ceux qui ont nié l’humanisme des islamistes. Béchir Ben Yahmed, dans son « Ce que je crois » hebdomadaire, n’a pas hésité à marteler de la façon la plus prétentieuse, qui est la sienne, qu’il ne croit pas à « l’islamisme à visage humain » ! [7] C’était comme si les autoproclamés progressistes ou démocrates ou laïques avaient un facteur « démocratiquo-biologique » incorporé dans leur ADN. C’est risible, mais c’est comme ça. C’est l’imaginaire progressiste qui accable l’esprit d’une partie de notre élite obsédée par la laïcité « à la française ».

    Questionné par Nadia Omrane sur le consensus entre le mouvement islamiste et une frange du mouvement démocratique, qui articule le projet démocratique à la laïcité, Hichem Jaït avait répondu : « Je ne vois pas en quoi le mouvement démocratique demande à être laïque. Il faut faire très attention. Si on entend par « laïque » la séparation de l’état et de la religion, pour l’instant on n’en est pas là et c’est un problème vaste. S’il s’agit d’une sécularisation de la législation, nous y sommes depuis bien longtemps, depuis le XIXe siècle. Mais si on considère la laïcité sur le modèle français avec un fond d’hostilité à l’église, personnellement, je dis « non ». Je ne suis pas hostile aux mœurs islamiques de ce pays, chacun est libre de toutes manières. Et, cela va de soi, chacun est libre dans le respect de la loi. » [8]

    Mais pour ne pas sombrer dans l’angélisme, l’islamisme, en tant que course au pouvoir, c’est-à-dire une tentative d’islamisation de la société par le haut, et non pas en tant qu’islamisation de la société par le bas, a ses propres démons. Pour les plus durs des islamistes, les gauchistes sont aussi à combattre puisqu’ils sont des « apostats », « importateurs » d’idéologies élaborées à l’étranger et oeuvrant à « corrompre » les sociétés musulmanes ! L’idée légendaire que le Coran serait la solution aux maux des sociétés musulmanes a fait des ravages partout dans la terre d’Islam. Mais, heureusement que ce slogan est de plus en plus mis sous lumières par les islamistes même qui ont été amenés à faire évoluer leur approche du sacré. Comme l’avait bien formulé le philosophe Abdel Karim Souroush, visage emblématique du réformisme post-révolutionnaire iranien, qui a eu le privilège d’accompagner l’évolution de la très singulière expérience iranienne de révolution islamique/régime islamique, disait qu’ : « Il faut cesser de se leurrer en prétendant que l’Islam comporte des enseignements conformes à tous les besoins d’une société moderne, comme la démocratie ou les droits humains. La religion du Prophète détermine surtout les obligations des croyants, tandis que la démocratie garantit les droits des citoyens. Il nous revient à nous, les intellectuels du tiers-monde, de les rendre compatibles. » [9]

    Maintenir dans la même lignée des stéréotypes, des préjugées, des idées vagues et aléatoires, et des a priori équivaut à maintenir l’état de panne qui caractérise notre pensée et notre action. Dire que les islamistes, en vrac, sont les ennemis de la démocratie c’est comme si on disait que les démocrates avaient mis la main dans la main avec Ben Ali alors qu’on sait qu’une partie des démocrates l’avait fait alors qu’une autre avait résisté au « consensus national »construit alors pour contrer inhumainement et sauvagement l’islamisme tunisien. C’est comme on dit que les communistes étaient à la solde de Zaba parce que Harmel l’était. Ces généralisations qui se veulent savantes, ne sont pourtant pas exhaustives et véhiculent une stigmatisation de toute une mouvance. Elle n’aide pas à saisir la complexité de la situation ni en Tunisie ni ailleurs.

    Si on affirme que la croyance religieuse et les partis politiques religieux sont incompatibles avec la démocratie. Il faudrait alors se demander si la guerre contre la religion a aidé la démocratie en ex-URSS, en Chine -Tibet- et en Albanie. « Les espoirs démocratiques des peuples musulmans se portent aujourd’hui plutôt vers les partis islamistes que vers les représentants nationalistes agressifs de la laïcité et le naufrage de leur concept de modernisation. C’est une réalité qu’il faut prendre sérieusement en compte. Quoi qu’il advienne, on ne fera qu’aggraver le conflit en voulant juguler la religion. » [10] Rappelons ici que l’idée d’une démocratie chrétienne ne fut réalisée que par une lutte à la fois contre la caste religieuse et l’ Etat « progressiste », répressif et éradicateur.

    Mettre hors de la scène politique les opposants, ce n’est pas l’art de mener la politique, mais cet art consiste à appeler tous les intéressés à agir dans le cadre de l’esprit démocratique. Malheureusement, c’est bien le propre des sociétés arabes : luttes de factions, exclusions, favoritisme et combats idéologiques inutiles en lieu et place d’un but commun, d’une union nationale et d’un esprit d’appartenance commune. Comme l’avait noté un journaliste libanais Jihad el-Zein sur les pages d’Annahar : « Alors que la Turquie et l’Iran de Khatami se sont lancés dans d’ambitieux projets pour réconcilier islam et d

    émocratie, les Arabes semblent être en panne de vision politique. » [11]

    Terminons la présente partie de l’article par une réflexion de l’ancien vice-président de la CIA et l’auteur de : “A Sense of Siege : The Geopolities of Islam and the West�? : « Les islamistes font partie, dans le monde musulman, des forces qui réclament le plus activement tant la démocratie que les droits humains. Pourquoi ? Parce qu’ils sont souvent les premières victimes de leurs absences. Ils sont devenus plus profondément conscients de ce que ces principes signifient pour eux et pour la société. Mais, si les islamistes accédaient eux-mêmes au pouvoir, mettraient-ils nécessairement ces idéaux en pratique ? Ce n’est pas évident, non parce que l’Islam y serait, par principe, hostile, ainsi en raison de l’absence ou de la faiblesse des traditions démocratiques. C’est cette tradition qui détermine la façon dont les acteurs et les partis agiront à l’avenir. De ce point de vue, il n’existe pas une grande différence entre les forces islamistes et les autres. » [12]

    De « l’Autre qui ne nous aime pas ! »

    Pour les teneurs de l’ordre mondial, la démocratie en dehors des frontières occidentales doit être amicale, c’est-à-dire soumise aux intérêts occidentaux sous peine d’être sabotée quitte à bafouer les traités bilatéraux, signés entre les chancelleries occidentales et les régimes dictatoriaux du Sud, en matière de respect des droits de l’homme. C’est la logique même des rapports Nord-Sud que nos intellectuels doivent saisir, puis dévoiler et dénoncer. Vouloir blanchir l’Occident officiel, celui des Etats et des institutions financières et économiques, de sa responsabilité comme soutien des dictateurs asphyxiant notre quotidien n’est qu’une hypocrisie déguisée. L’intégrité intellectuelle nous impose d’appeler les choses par leur nom. Si c’est parce qu’on profite des largesses occidentales, de ses salons merveilleux, de ses apéritifs, ses p’tits-fours et autres gourmandises accompagnant les soirées luxueuses durant lesquelles on s’adonne au « strip-tease humanitaire », qu’on s’efforce alors de dissimuler la responsabilité des Etats occidentaux dans leurs soutiens logistiques et autres à Zaba, dans la formation de ses tortionnaires qui torturent nos frères et sœurs et affament des milliers de familles tunisiennes, on devient alors les complices du crime et des simples gardiens du temple de la désinformation. Si c’est parce qu’on veut passer pour un(e) tolérant(e), ouvert(e), modéré(e) et dépouillé(e) de ce complexe qui hante l’esprit de notre élite, qu’est le repli « anti-occidental », qu’on se permet de falsifier l’histoire et de dire n’importe quoi afin de plaire aux fines oreilles bourgeoises, il valait mieux déclarer notre faillite auprès du peuple et de la jeunesse qui attendent une élite courageuse, désintéressée, pertinente et perspicace dans son traitement avec ce monde injuste qu’on veut nous imposer par la force des armes, de l’argent et de l’acculturation.

    Et si cet « Autre » travaille vraiment contre la volonté de libération de notre peuple et contribue activement, par le biais de ses moyens financiers et politiques, à faire perdurer la tyrannie qui assiège nos aspirations à la liberté et à la démocratie, ne faudrait-il pas le dire, le crier et le redire et non se taire sous le faux prétexte de vouloir assumer notre propre responsabilité en innocentant l’un des principaux complices qu’est le système mondial ?

    L’Occident officiel avec ses Etats, ses banques dites de développement, ses dettes envenimées et ses « boites à pensée » est l’un des pôles de la domination ; la dictature tunisienne et celle des autres pays arabes ou africains ne sont que des maillons, des comptoirs locaux affiliés au despotisme global qui marginalise et exclut des centaines de millions d’être humains. Que n’en déplaise aux « maîtres du monde », à leurs idéologues et à notre élite qui caresse l’injustice mondiale dans le sens du poil : l’Occident officiel, à l’inverse de ses sociétés civiles, ses intellectuels intègres et ses défenseurs des droits de l’Homme engagés aux côtés des peuples non-occidentaux, est le « boss » de la dictature tunisienne.

    Le mythe de l’éternel complot, le fait de se sentir constamment la victime de l’impérialisme, du sionisme, ou de l’Occident en général cet Autre de toujours a, certes, contribué à paralyser l’effort intellectuel des Arabes et surtout l’engagement politique des populations. Mais de là à nier toute responsabilité, d’ailleurs flagrante, de l’Occident -responsabilité que même les intellectuels occidentaux intègres reconnaissent- est aussi une tromperie qui veut nous faire avaler cette perpétuelle innocence de l’Occident. Les bonnes intentions d’un monde qui lui-même bénit la sacro-sainte loi du gain et du profit, du consumérisme déréglé et de l’individualisme destructeur ne peuvent pas être vendues chez-nous par la culture de notre élite qui, pour emprunter le terme de Jacques Brel, a « mal aux dents ». Il est bien de modérer les excès, de les combattre, mais cela ne doit pas être envelopper par la création d’autre excès, d’autres mythes encore plus néfastes : faire confiance aux « bonnes intentions » de l’Occident officiel au risque de bâtir des démocraties sans peuples.

    Notes :

    [1]Amos Perlmutter, « Islam et démocratie ne sont tout simplement pas compatibles », International Herald Tribune, Paris, 21 janvier 1992, cité dans : « le monde arabe orphelin de la démocratie », Gilbert Achcar, Le Monde diplomatique, juin 1997.

    [2] El Pais, Madrid, 22 avril 2003, cité in : Néo-impérialisme, Ignacio Ramonet, Le Monde diplomatique, mai 2003.

    [3] Le Choc des civilisations, Samuel P. Huntington, Editions Odile Jacob, 1997, Paris, p. 216.

    [4] La Tunisie ne vit pas un cauchemar, par Mezri Haddad, Le Monde du 06 février 2001.

    [5] Irak : sous la tyrannie, la théocratie, par Giovanni Sartori, Courrier International n؛653 du 7 mai 2003.

    [6] Opinion concernant la réunion d’Aix-Marseille, Lecteur Assidu, http://www.tunezine.com, le 21 mai 2003.

    [7] A qui le tour, Béchir Ben Yahmed, L’Intelligent nº2133, du 27 novembre 2001.

    [8] Propos de la responsabilité de l’intellectuel, Interview exclusive de Hichem Jaït, Alternatives citoyennes, nº1 du 28 avril 2001.

    [9] Cité in : En Iran, Islam contre islam, , Eric Rouleau, Le Monde diplomatique, juin 1999.

    [10] Concilier démocratie et conviction religieuse ? Par Gustav Seibt, Süddeutsche Zeitung, Munich, cité in : Courrier International nº628 du 14 novembre 2002.

    [11] Pour une laïcité à l’américaine ! Jihad el-Zein, Annahar, Beyrouth, cité in : Courrier International nº628 du 14 novembre 2002.

    [12] Des puissantes forces modernisatrices, Graham Fuller, manière de voir nº64 (Islam contre Islam).

     
  • sami ben gharbia 3:54 am on May 29, 2003 Permalink | Reply
    Tags: colonisation, , , , terrorisme   

    "MCMonde" 

    « Où finit la culture et où commence le commerce ? – Je dois plaider l’incompétence en la matière. »[2]

    « L’entrée dans l’ère post-coloniale inverse dans l’ensemble du système des Nations unies le rapport de forces entre les pays du Sud et ceux du Nord. L’Unesco devient l’épicentre des débats sur l’échange inégal et l’ ” impérialisme culturel”. »[3]

    Les mythes ne sont pas l’apanage des seules sociétés archaïques, là où la raison cartésienne avait échoué à se frayer un chemin dans l’imaginaire collectif, et là où le positivisme a perdu sa bataille contre les fiefs de la superstition, des croyances religieuses ou même des divagations des fous et du fétichisme des marabouts et des grigri men. Les sociétés même les plus « avancées » constituent, elles aussi, une proie facile à un autre genre de mythes, plus sophistiqués et plus difficiles à vaincre que les mythes anciens, faits de racontars, de contes, de croyances non fondées et d’amulettes. Les sociétés post-modernes ont fabriqué leurs grigri men, ces professionnels de la communication, l’art de façonnage et de manipulation de l’esprit humain.

    Le développement, les valeurs universelles, la culture universelle, la mode, le chauvinisme scientifique, la modernité, la liberté, l’égalité, la fraternité et presque tous les «…ités » sont les mythes qui accablent l’homme dit moderne, surtout celui qui a été dénommé « non-développé » ou « en-voie-de-développement », puisque avec ces deux derniers le mythe s’est transformé en un fantasme obsédant, puis en une hantise maladive presque incurable. Dans sa présentation d’un livre qui trace la formation de l’un de ces mythes modernes les plus nuisibles, celui qui a saccagé tout le continent africain et le monde arabe, qu’est le développement [4], Silvia Perez-Vitoria nous apprend que : « De la déclaration des institutions internationales de développement à l’émergence des ONG, les doctrines se sont succédées comme autant de métamorphoses d’un même mythe. Les fidèles n’ont cessé de s’accrocher à une espérance collective, celle du bien-être matériel généralisé, refusant de voir une réalité faite de destructions, de croissance des inégalités et d’extension de la misère. (…) Le développement est devenu une réalité virtuelle à laquelle on feint de croire pour donner un sens aux pratiques sociales. »[5]

    La mission première des mythes modernes comme ceux anciens est de perpétuer le statu quo, de prévenir la rébellion contre l’ordre dominant, de maintenir une croyance collective en des principes, des enseignements, des recettes trompeuses et des valeurs irréelles et inexistantes dans le temps et l’espace réellement vécus. Comme les drogues, ils sont : « des paradis artificiels » -si on emprunte le beau terme de Baudelaire-, faites d’illusions, et d’une consommation destructrice du quotidien. « nous ne sommes pas devenus modernes ; nous sommes devenus des consommateurs de produits modernes » avait un jour averti l’intellectuel iranien Ali Chariati dans sa brillante étude « Civilisation et modernisation ».

    Y a-t-il de différence entre un cheikh rétrograde dans les montagnes afghanes et un scientifique ou économiste ou professionnel de marketing ou de la communication dans les plus hautes universités ou entreprises américaines, si l’un comme l’autre ne font que consolider leur système respectif, leur vérité spécifique, leurs enseignements « véridiques et vérifiés » et leur propre « Voie de la Raison » ? L’un domine au nom de la charia, l’autre au nom de la raison et l’autre au nom du capital. Tous visent à faire perdurer leur système de pensée, leur façon de vivre, leur puritanisme crispé ou leur american way of life, déréglé par le truchement d’une armada de mythes forgeant le sentiment d’appartenance et de supériorité. «Le mythe n’a alors aucune pertinence objective ; il continue à exister seulement à travers l’effort de la communauté des croyants et de leurs guides, qu’ils soient prêtres ou prix Nobel. » [6] Une seule chose différencie le cheikh afghan de l’universitaire américain et fait qu’ils s’affrontent : la logique de la domination ; l’un est dominant, l’autre dominé. L’un menace le système mondial, ce McMonde, par sa résistance religieuse « barbare » à l’invasion de la « modernité », par la volonté mortifière de survie de son identité qu’on nomme communément Jihad. L’autre, menace par son ingérence morale et idéologique, par sa machine militaire écrasante, par ces capitaux fluides et sa recherche « barbare » de gains et de profits. « Le McMonde reste certainement le plus formidable rival du Jihad (…) et Même si le McMonde parvient finalement à intégrer le monde commercialement, rien ne garanti qu’il le rendra plus démocratique ou respectueux des droits. » [7] L’unité de mesure du temps pour le musulman est l’instant, avait dit un jour l’un des piliers oubliés de la culture universelle : l’Imam Ali. «Chaque époque a des circonstances si propres à elle-même, elle est un état si individuel qu’elle doit nécessairement décider en elle-même et à partir d’elle-même et que c’est seulement ainsi qu’on peut décider » disait de sa part Hegel dans sa philosophie de l’histoire [8]. L’époque dans laquelle nous nous trouvons, actuellement, cet instant, est ce qui compte vraiment. Et c’est elle qui devrait être le critère de notre vision du monde contemporain et non pas les valeurs dites universelles issues de la révolution française ou de l’ère des lumières dont la conséquence directe, qu’on oubli toujours, était le colonialisme ou la destruction de l’être non européen. Nous sommes les fils et les filles de l’instant et cet instant, cet « état si individuel » qui caractérise notre monde d’aujourd’hui est régi par le principe de la domination et non par celui du droit, de la liberté et de la démocratie. Les relations internationales sont une arène proprement dite où le plus fort mange le plus faible et où le plus riche use du mensonge comme arme de dissuasion intellectuelle contre tout ce qui a un penchant à la résistance. L’empire des médias, ce temple qui entretien le mythe de la liberté de l’information, nous voile les ravages que provoque l’empire du capital dans le monde. Les brèves de l’information, dans cette ère où les moyens de communications sont pourtant le secteur qui profite le mieux des avancées de la science, ne nous rapportent des quatre coins du monde que des faits explosifs, alors que le principe même de la science qu’est la causalité nous est délibérément soustrait.

    Revenons maintenant à l’un des mythes qui m’a poussé à écrire cet article et qui est « la culture universelle ». Que voulons-nous dire par culture universelle ? Est-ce le fait d’aller dîner dans un restaurant chinois, d’entendre une fois par an un rythme africain, de manger un couscous maghrébin ou un sandwich felefil égyptien peuvent-être considérés comme des exercices de la culture universelle ? Quel est notre part, nous autres arabo-musulmans, dans cette culture universelle à part des êtres mythiques consacrant la même image de cet Orient du fantastique, à l’instar de Shéhérazade et ses créatures : Aladin, Ali Baba et Sindbad, le Simorgh… ? Quelle place occupe notre culture, à côtés de la culture africaine, asiatique, latino-américain, amérindienne, russe ou même Est-européenne dans la culture universelle, celle du simple consommateur, comme nous le sommes dans le domaine de la science, de la technique, de l’économie et de l’art, ou au contraire, des pourvoyeurs d’une portion universelle de la culture, renouvelée, entreprenante et réellemen
    t présente dan
    s l’esprit du citoyen du monde, cet être qui aspire occuper le rôle du dépositaire de la culture universelle ? La culture universelle n’est-elle pas en fait la culture occidentale globalisée avec une retouche d’occidentalisation des quelques apports non-occidentaux des autres cultures ? Hollywood n’a-t-elle pas parvenu à réinventer Aladin et Sindabad, et le conte Hay Ibn Yaqdhan ( Le Vivant Fils du Vigilant) du philosophe Ibn Toufayl (Aboubacer) devenu Robinson Crusoé et son ami Vendredi ? Ibn Sina (Avicenne), Ibn Rochd (Averroès), Ibn Toufayl (Aboubacer), Ibn Badjdja (Avempace), Ibn al-Haythem (Alhazen) et d’autres philosophes, médecins, astrologues, et mathématiciens musulmans, n’ont-ils pas perdu l’originalité arabe de leur nom au point que rares sont les personnes qui réalisent leur vrai apport dans la construction de la civilisation humaine et surtout dans le domaine du rationalisme réformateur de la raison religieuse qu’on veut rendre une trouvaille de la raison gréco-latine ? Pourquoi a-t-on modifié leurs noms arabes, occulter et rejeter leur contribution dans la formation de la culture universelle ? « Les deux moments mythiques de la première construction européenne, disons de sa fondation culturelle – la Renaissance et les Lumières-, ont un point commun : la haine de l’Orient et l’arabophobie. »[9]

    Sans la reconnaissance de l’égale dignité et de l’égale valeur des différentes cultures humaines, aucune culture universelle ne peut éclore dans l’esprit de l’Homme moderne. Tant que l’un impose aux autres la règle du jeu culturel, la circulation de l’information, et défini pour tout un chacun et de la façon la plus totalitaire la bonne et la mauvaise culture, on ne peut pas parler de culture universelle ni de valeurs universelles mais de domination culturelle, d’acculturation, d’aliénation. « Nous sommes tous assis chacun dans son passé / Le comptant sur les doigts par crainte de l’oubli/ Et lorsque l’un dit Je l’autre Que veux-tu dire ? »[10] Il n’y a pas de culture universelle proprement dite si un inter échange équilibré n’est pas assuré entre les diverses cultures humaines. S’ouvrir uniquement sur la culture occidentale sous prétexte que c’est le meilleur exemple de l’ouverture culturelle n’est que la continuation de cette même aliénation, fille adoptive de la colonisation qu’est l’acculturation.

    Revenons à nous, pour ne pas être accusé de repli anti-occidental ou de crispation identitaire. Nous Tunisiens, tant que nous ne réintégrons pas notre identité arabo-musulmano-afro-méditérranéenne nous serions la victime de nous-même, de notre propre ostracisme. Tant que nous continuons à inscrire notre histoire selon le calendrier chrétien, tant qu’on chôme selon les fêtes judéo-chrétiennes, qu’on célèbre Noël et le nouvel an chrétien – mais jamais l’an chinois ou musulman ou le Nourouz kurde et persan -, et qu’on fête le saint Valentin et la sainte Sophie, qu’on se réfugie dans une langue étrangère, bref qu’on se noie dans la culture occidentale, cela équivaut-il à prétendre appartenir à une culture universelle ? Pourquoi écrivons-nous en français et persistons à vouloir toucher le peuple, à l’appeler à assumer sa citoyenneté, alors que nous savons que la majorité de notre peuple préfère lire en arabe ? « Se résigner à écrire dans une autre langue que celle de la majorité de la nation, c’est perpétuer le fossé entre [l’écrivain] et la rue, entre le menu peuple et les privilégiés de l’argent ou de la culture. Les conséquences ne sont pas seulement d’ordre moral : la mise à l’écart culturelle de la majorité d’un peuple a, très probablement, des résultats socialement et économiquement néfastes. »[11]

    Qui est bête en fait, l’élite ou le peuple ? Sommes-nous des citoyens ou un perpétuel indigénat fidèles prisonniers de l’état de la « négritude » ? Qui est le vrai acculturé, l’ensorcelé par les « lumières de Paris », par le mythe de la métropole, l’élite ou le peuple ? «Paris [ pour ne citer que cet exemple] continu à exercer sa despotique fascination sur quiconque parle français, et même sur ceux qui ne le parlent pas. »[12] Peut-on aujourd’hui en Tunisie revendiquer le week-end islamique du jeudi/vendredi ou le calendrier musulman sans être taxer d’intégristes ou d’obscurantistes ? N’est-il pas en notre droit et devoir de récupérer les éléments symboliques de notre identité, ceux-même qui forment les fondements de notre appartenance à une spécificité culturelle en extinction, même si cela paraît outrancier aux yeux de notre trop progressiste élite toujours en décalage par rapport à la réalité ? «Nous voici devant ce troublant problème de l’identité collective (trop important pour l’évoquer longuement) et qui obsède tant de jeunes nations : pour réussir l’unification d’un peuple, sa constitution en nation moderne, ne faut-il pas postuler quelque profonde identité commune. »[13] Peut-on aujourd’hui appeler à la relecture d’Ibn Arabi, d’Ibn Rochd, d’Ibn Tofayl, de Djalaleddine Roumi, de Mansour Hallaj, de Omar Khayyam, voire du Coran et de la tradition prophétique ou mystique sans risquer les foudres de nos compatriotes, épris de la culture universelle version occidentale ? Peut-on vraiment revendiquer une renaissance lorsque notre gigantesque héritage culturel, philosophique, moral, mystique et juridique nous est totalement dérobé ? Allons-nous débuter par le zéro présent et interrompre notre contact avec ce passé millénaire ou continuer le long chemin de la formation de la raison musulmane ou arabe, qui est certes en crise mais qui n’a jamais cessé d’habiter l’esprit de nos peuples ? «Aujourd’hui encore, les musulmans ne savent pas comment parler de cet âge d’or [l’âge classique de la pensée islamique du VIIe au XIIIe siècle] car il existe un retard considérable de la recherche historique islamique. Incapables de comprendre notre héritage, nous ne sommes pas d’avantage en mesure de dialoguer sur un pied d’égalité avec les Européens en vue de la fondation de nouvelles valeurs. L’Islam contemporain a aussi oublié les brides de la modernité que les intellectuels islamique, et plus particulièrement arabes, ont tenté d’intégrer au cours de la période qui, au XIXe siècle, a été appelé «la Renaissance». Cet oubli s’explique largement par le fait que la modernité a eu un impact négatif sur les colonies, puisqu’elle a associé à ses apports bénéfiques une domination et une dénégation des cultures.» [14] avait noté l’éminent Mohammed Arkoun dans une intervention à l’Unesco, le 8 décembre 2001, à propos des Dialogues du XXIe siècle. Sans un puissant retour réformateur aux sources, sans une lecture actualisée du passé ne risque-t-on pas de déposséder notre nation, encore fragile, des ressources de sa tradition dont elle a le plus grand besoin ?

    Nous priver de notre passé, comme le veulent certaines réformes louches de l’éducation – à l’instar de celle introduite par M. Charfi -, de cette culture qui nous est devenue à l’aune des jours étrangère, constitue le moyen le plus subtile de stériliser toute évolution de notre présent et reproduire inlassablement le même cycle de domination qui depuis des siècles nous aliène. Le système économique, politique et, surtout, culturel actuel conduit inéluctablement à la destruction de tout ce que nous possédions comme bien moraux et matériaux sur l’autel de l’hypercosummérisme occidental. La mondialisation de la misère et l’occidentalisation du confort, du progrès et de la liberté sont la seule réalité vécue ; c’est le miroir du monde. Alors que les valeurs dites universelles ne sont que des cadavres inanimés, des momies d’un temps qui n’a jamais existé en dehors des murs de la citadelle occidentale. « Aujourd’hui c’est le reste du monde, que l’on n’appelle même plus tiers-monde, qui est réduit à l’état de résidu. » poursuivi le même Arkoun à la mê

    me occasion.

    Questionnons le mythe du libre-échange : est-ce que le protectionnisme américain ou la subvention de l’agriculture européenne sont compatibles avec les normes imposées par les institutions économiques dites « mondiales » aux pays du Sud ? Questionnons le mythe du droit à la santé : est-ce que les multinationales pharmaceutiques respectent la déontologie du métier lorsque tout le continent africain est l’otage de sa situation de patient privé de médicaments ? Questionnons le mythe de la culture universelle, l’art et la culture : est-ce que les productions cinématographiques, littéraires et artistiques du tiers-monde sont capables de concurrencer ceux du Nord et surtout ceux de l’épicentre américain ? Questionnons le mythe de la liberté : est-ce que les peuples du Sud ont droit à la liberté de mouvement, de passages des frontières, de parole…etc.? Questionnons le mythe du droit international : est-ce que les relations internationales sont soumises aux mythes des valeurs universelles de démocratie, de liberté et des droits humains ou à la loi de la jungle ?

    Le système mondial actuel dans lequel nous occupons en tant que population arabo-musulmanes, à côté d’autres peuples de la planète, la place de dominés n’est ni réformable, ni remédiable ; il est à détruire, à défaire et à refaire. Notre part de paresse intellectuelle, d’acculturation ou d’abêtissement (Istihmâr), selon le terme de l’intellectuel iranien Ali Chari’ati, sont aussi à détruire. Et, c’est par la destruction de ces mythes ultramodernes qui sont parvenu à aveugler notre raison que commence le chemin de la libération de cet ordre de l’inhumain. Nous menons une guerre à double front, sur le premier nous affrontons les fiefs de l’ignorance, notre ignorance de nous-même, de la mainmise de cette interprétation périmée de la religion sur nos têtes, de la culture de la soumission « fataliste et fatalisante » aux diverses structures de domination ; sur l’autre front nous affrontons les mythes modernes qui veulent hypothéquer à l’infini notre avenir et notre esquisse de l’avenir.

    Les crispations identitaires, les retours aux sources et les souffles nationalistes ne sont que la traduction de la perte de prestige et le désenchantement à l’égard des valeurs occidentales de liberté, de droit de l’homme et de démocratie que l’occident ne les respecte pas lorsqu’il agit avec les autres nations et cultures. S’accrocher, comme nous sommes en train de faire, à la seule bouée de la culture dite universelle dont les chemins ne mènent qu’à Rome, c’est à dire à cet appétit de l’Empire qui obsède tant les architectes du McMonde, ne peut pas être considéré comme attachement à la culture universelle mais comme une soumission fataliste à l’universalisation de la culture occidentale et à cette uniformisation des être humains qui tend à faire de nous les sujet d’une civilisation morte, d’une langue morte et d’une culture morte. « L’Amérique enjambe le monde comme un colosse (…) Depuis que Rome détruisit Carthage, aucune autre grande puissance n’a atteint les sommets où nous sommes parvenu. » [15]

    Même si on feint d’oublier qu’entre l’empire de Rome et celui rêvé par les américains un autre empire avait bel et bien existé, que la conscience occidentale veuille toujours omettre, celui de l’Islam, nous en tant que fils de cet islam, même sans un présent considérable, nous résisterons pour que ce nouvel empire n’effacera pas notre projet de renaissance. Et même si Ronald Reagan, l’un des architectes, à côté de Thatcher, du néolibéralisme, ce puissant mythe qui, depuis les années quatre-vingt, nous promet confort et démocratie, avait prétendu que «Nous [américains] voulions changer une nation et nous avons changé le monde »[16], nous le dirons à la manière d’un proverbe dont j’ignore l’origine : « Nous faisons ces choses non pour changer le monde mais pour empêcher qu’il ne nous change. »

    Cette apparente crispation identitaire et cette revendication du retour à nous-même ne nous prive pas pour autant de promouvoir notre culture musulmane, universelle et humaniste, ouverte à toutes les communautés vers la construction du rêve suprême islamique qu’est l’Homme Universel «al-Insan al-kamel » qu’avait traité Al-Jilli dans son livre portant le même nom et reprise après lui par Ibn Arabi et le reste des mystiques et philosophes de la sagesse orientale ou la «théosophie». C’est à l’intérieur de l’Homme Universel que tous les états possibles de l’être, ensommeillés dans la plupart des hommes, se réalisent. Il est l’archétype de la création qui avec son union avec l’Un atteint ce que Sohravardi, le grand mystique et poète iranien, maître de la philosophie illuminative (Falsafat al-ichrâq), appelle le non-lieu (Na Kôja Abad) qui contient en même temps tous les autres lieux imaginables et inimaginables, – conception de l’être qu’Henry Corbin a amener en Occident.

    Nous laissons à un autre article le traitement de cet aspect musulman de la culture universelle et son produit singulier qu’est l’Homme Universel ou le citoyen du monde version musulmane`, pour terminer par ce beau vers d’Ibn Arabi, l’un des représentants les plus magnifiques de l’Homme Universel – qui détint encore le record de la production intellectuelle jamais effectuée par un être humain : plus que huit cent cinquante ouvrages- : «Mon cœur est capable de toutes les formes. C’est une pâture pour les gazelles, un couvent pour les moines chrétiens, un temple pour les idoles, la Kaaba du pèlerin, les Tables de la Loi mosaïque et le livre du Coran. Je me lie par la religion de l’amour. Quelle que soit la route que prennent ses courtiers ! L’amour est ma religion, l’amour est ma foi. »[17]

    Notes :

    [1] Le terme est tiré d’un article de Benjamin Barber « Djihad vs. McWorld :mondialisation, tribalisme et démocratie. », Futuribles, nº170 novembre 1992 : « Des forces économiques et écologiques qui exigent l’intégration et l’uniformité et qui hypnotisent le monde à coup de hard rock, d’ordinateurs surpuissants, de fast food, de MTV, Macintosh et MacDonald, en serrant les pays dans un réseau mondial commercialement [donc culturellement] homogène : un McMonde relié par la technologie, l’écologie, les communications et le commerce. »

    [2] Propos du négociateur en chef de la Zone de libre-échange des Amériques à la veille du sommet de Québec (avril 2001).

    [3] Art et argent, histoire d’une soumission, par Armand Mattelart, Le Monde diplomatique, septembre 2001.

    [4] Lire: Développement. Histoire d’une croyance occidentale, de Gilbert Rist, Press de Sciences-Po, Paris, 1977.

    [5] Voire la rubrique : Livres de Manière de Voir nº58, p.76.

    [6] Contre la méthode, Paul Feyerabend, Editions du Seuil, 1979, p. 46.

    [7] Benjamin Barber, « Face à la retribalisation du monde », Esprit, juin 1995.

    [8] Hegel, Philosophie de l’histoire, in Werk, Berlin, Éditions Edward Gans, 1837, vol. 9, p. 9.

    [9] Fractures en méditerranée, Alain de Libera, manière de voir nº64, p. 12.

    [10] Aragon, Le fou d’Elsa, Editions Gallimard, 1963, p. 276.

    [11] Fractures en méditerranée. Op. cit.

    [12] La patrie littéraire du colonisé, par Albert Memmi, Le Monde diplomatique septembre 1996.

    [13] Ibid.

    [14] Mohammed Arkoun, Islam et Europe : mortelle amnésie, le Monde du 14 décembre 2001.

    [15] Rêves d’empire, par Philip S. Golub, Manière de voir nº60, p. 14.

    [16] La défaite du Sud, par Serge Halimi, Manière de voir nº58, p. 83.

    [17] Ibn Arabi, Tarjumân al-ashwâq (L’Interprète des désirs), Beyrouth, 1961, p. 43.

     
  • sami ben gharbia 3:19 am on May 8, 2003 Permalink | Reply
    Tags: colonisation, ,   

    Balade dans les coins obscurs de « La raison des Lumières ». 

    Une armée à la pointe des dernières innovations, qui maîtrise chaque millimètre du ciel et de la terre est-elle incapable de protéger le musée de Bagdad, d’empêcher le pillage des administrations et des établissements étatiques, d’épargner les centrales électriques, l’eau et les populations civiles ? Une armée aussi sophistiquée que celle des Etats-Unis, aux ordres d’une « administration impériale » est-elle incapable de faire respecter la loi ? Pourquoi donc a-t-elle laissé faire, saccager et piller ? Pourquoi avait-on eu l’impression qu’elle profitait des scènes de destruction, d’anarchie et de pillage passées en boucle, de Bagdad, par les chaînes de télévision du monde entier ?

    Le but de la guerre, celui affiché par les « alliés », d’amener une démocratie est-il réalisable dans ce pays lorsque ses trésors culturels, millénaires, lui sont dérobés, ses puits de pétrole razziés et sa population affamée et assoiffée ?

    Pour trouver des éléments de réponses à de telles questions difficiles, il est désormais impératif de creuser la raison du conquérant à la recherche de cette invariable logique qui caractérise son comportement à l’égard des peuples colonisés, non-occidentaux. La raison occidentale, tout au long de sa tumultueuse formation, avait construit une image de l’Autre et ce afin de valider moralement et idéologiquement les éventuelles barbaries et cruautés que perpétra ses conquérants, ses mercantiles et ses missionnaires dans les quatre coins du monde non-européen.

    Les plus brillants esprits occidentaux, même parmi ceux qui ont forgé « l’esprit des lumières » et ceux qui se disaient combattre pour la liberté, la justice et le droit, ont tous ou presque développé une vision égocentrique basée sur le principe de la supériorité de la race blanche. Nietzsche, Marx, Engels, Tocqueville, Pascal, Camus… etc. ont tous cru à une certaine mission civilisatrice, donc coloniale de l’homme blanc. Certains d’entre eux avaient soutenu les conquêtes coloniales, d’autres avaient déshumanisé les non-européens et d’autres encore avaient même appelé à ravager tout ce que « les indigènes » possédaient comme bien moraux et matériaux.

    Une simple balade à travers ce que plusieurs penseurs, politiciens et historiens avaient laissé permet de se faire une image sur les raisons de ce que Edward Said appelle : « l’incapacité de la conscience occidentale à remettre en cause le principe de la domination coloniale ».(1) L’humanisme occidental, du moins dans son côté officiel, n’est selon Sartre qu’une « idéologie menteuse, l’exquise justification du pillage ; ses tendresses et sa préciosité cautionnaient nos agressions. »(2) Toujours selon les termes de Sartre, cet humanisme n’est en fait qu’un «spectacle (…) le strip-tease de notre humanisme. »

    Déjà, le concepteur de la politique de domination, Machiavel, que le poète pakistanais, Mohammed Iqbal, qualifia de « messager de Satan »(3) avait théorisé qu’ « Un prince doit comprendre, s’il veut garder son pouvoir, qu’il lui faut souvent agir contre la foi, contre la charité, contre l’humanité et contre la religion »(4)

    Alexis de Tocqueville, l’auteur de La démocratie en Amérique, l’un des grands esprits de la démocratie-coloniale et vieux fan du modèle américain, avait déclaré, lors de sa visite de l’Algérie en 1841 : « Je crois que le droit de la guerre nous autorise à ravager le pays et que nous devons le faire soit en détruisant les moissons à l’époque de la récolte, soit en dans tous les temps en faisant de ces incursions rapides qu’on nomme razzias et qui ont pour objectifs de s’emparer des hommes ou des troupeaux. »(5) Tocqueville va plus loin dans son esprit « démocratique » lorsqu’il dit : « J’ai souvent entendu en France des hommes que je respecte mais que je n’approuve pas trouver mauvais qu’on brûlât les moissons, qu’on vidât les silos et enfin qu’on s’emparât des hommes sans armes, des femmes et des enfants. Ce sont là, suivant moi, des nécessités fâcheuses, mais auxquelles tout peuple qui se voudra faire la guerre aux Arabes sera obligé de se soumettre. »(6) Malheureusement, le colon ne s’était pas limité seulement aux Arabes, tout non-Européen qui se dresse sur le chemin de la résistance au plan de l’hégémonie occidentale a été saccagé, toujours au nom d’une mission historique, et souvent divine de civilisation. Le besoin au recours à la barbarie a été toujours l’arme de l’Occident pour maintenir l’autre dans sa position de soumis. Et Nietzsche de dire : « On arrivera encore à découvrir quantité de ces succédanés de la guerre, mais peut-être, grâce à eux, se rendra-t-on de mieux en mieux compte qu’une humanité aussi supérieurement civilisée, et par suite aussi fatalement exténuée que celle des Européens d’aujourd’hui, a besoin non seulement de guerres, mais des plus grandes et des plus terribles qui soient (a besoin, donc, de rechutes momentanées dans la barbarie) pour éviter de se voir frustrée par les moyens de la civilisation de sa civilisation et de son existence même. » (7)

    Jules Ferry, l’un des concepteurs de la politique coloniale française et ardent défenseur de la colonisation de la Tunisie – la localité de Menzel Bourguiba, dans les environs de Bizerte, avait pris son nom, et devenu durant toute la durée du « protectorat » : Ferry-ville – avait déclaré, le 29 juillet 1885, dans son célèbre discours devant la chambre des députés : « Je répète qu’il y a pour les races supérieures un droit parce qu’il y a un devoir pour elles. Elles ont le droit de civiliser les races inférieures. » (8) Lorsque les races supérieures réclament ce droit, celles jugées inférieures n’ont même pas le droit à l’existence. Dans son livre La pensée allemande dans le monde, Paul Rohrbach, responsable de l’immigration allemande en Afrique du Sud-Ouest écrivit en 1912 : «Qu’il s’agisse de peuples ou d’individus, des êtres qui ne produisent rien de valeur ne peuvent émettre aucune revendication au droit à l’existence. » (9) Les dommages collatéraux, dans des guerres, même actuelles, qui opposent l’Occident aux autres, découlent de cette même vision des choses. « Le droit à l’existence » des êtres non-européens est soustrait lorsqu’il contraste avec « Le droit de la guerre » de l’homme occidental.

    « Le droit international ne devient que des phrases si l’on veut également appliquer ses principes aux peuples barbares. Pour punir une tribu nègre, il faut brûler ses villages, on n’accomplira rien sans faire d’exemple de la sorte » (10) affirma de sa part à la fin du 19e siècle, Heinrich von Treischke, expert en politique internationale. On a vu l’étendue de ce principe actuellement avec la crise de l’Irak. Le droit international n’a aucune valeur lorsqu’il s’agit des peuples « barbares ». Le centre de détention de Guantanamo n’est-il pas l’expression emblématique de cette disparité dans le traitement des prisonniers de guerre ! cette idée de deux poids deux mesures n’est-elle pas si ancrée dans la structure mentale des élites occidentales ! Tocqueville n’avait-il pas franchement déclaré qu’ «Il doit donc y avoir deux législations très distinctes en Afrique parce qu’il s’y trouve deux sociétés très séparées. Rien n’empêche absolument, quand il s’agit des Européens, de les traiter comme s’ils étaient seuls, les règles qu’on fait pour eux ne devant jamais s’appliquer qu’à eux. » (11)

    Aujourd’hui encore, en Irak de l’après Saddam, cette mission sacrée de l’occident, sous sa version américaine et britannique, est toujours de mise. « En voyant débarquer à Bagdad ce général Garner et son équipe de 450 administrateurs, on ne pouvait s’empêcher de penser que les Etats-Unis, en cette phase néo-impériale, repre

    naient à leur charge ce que Rudyard Kipling a appelé « le fardeau de l’homme blanc ». Ou ce que les grandes puissances, dès 1918, qualifiaient de « mission sacrée de civilisation » en direction des peuples incapables (…) » (12)

    Cette mission sacrée occidentale, celle qu’on nomme parfois de mission civilisatrice, d’autre de maintien de la paix, d’autre de démocratisation n’est-elle pas une de ces éternelles fourberies destinées à entretenir le mythe de la supériorité des valeurs et du model occidentale ! la supériorité n’est-elle pas dans le domaine de l’armement et de la violence ? Même le théoricien du Choc des civilisations, Huntington l’admet : « L’occident a vaincu le monde non parce que ses idées, ses valeurs, sa religion étaient supérieures (rares ont été les membres d’autres civilisations à se convertir) mais plutôt par sa supériorité à utiliser la violence organisée. Les Occidentaux l’oublient souvent, mais les non-Occidentaux jamais. »(13) Pourquoi alors cette nouvelle chanson sur la démocratisation du monde arabe ? Ecoutons notre cher Mohammed Talbi : « Monsieur Hubert Védrine, ministre français des Affaires étrangères, me dit avec la superbe des convictions solidement établies que « la démocratie n’est pas du café instantané ». Je n’ai qu’à attendre ! Les Arabo-musulmans ne sont pas idiots au point de ne pas comprendre combien les gouvernants d’Occident les méprisent. » (14)

    Oui, ce que les gouvernants de l’Occident veulent réaliser ce n’est pas la démocratisation du monde arabe. C’est sa destruction. Ecoutons cette fois un des fameux de l’Irangate, Michael Ledeen lorsqu’il dit « La recherche de stabilité est indigne de l’Amérique. Notre pays est celui de la destruction créatrice. Nous ne voulons pas de stabilité en Iran, en Irak, en Syrie, au Liban, ni même en Arabie saoudite…La question est de savoir comment déstabiliser ces pays. Nous devons les détruire pour accomplir notre mission historique. » (15) Lorsque ce monsieur avait lancé cette phrase, il était difficile de savoir ce qu’il voulait dire par « pays ». S’agit-il du régime gouvernant le pays, le système politique, la population, la culture, la religion ou tout cela à la fois ? Mais, quand le musée de Bagdad avait été pillé, quand les bombes n’épargnaient pas les civils, quand on bombardait les centrales électriques et on privait d’eau les populations locales, sa phrase prenait son vrai sens.

    « La violence coloniale ne se donne pas seulement le but de tenir en respect ces hommes asservis, elle cherche à les déshumaniser. Rien ne sera ménagé pour liquider leurs traditions, pour substituer nos langues aux leurs, pour détruire leur culture sans leur donner la nôtre ; on les abrutira de fatigue »(16) disait Sartre dans sa préface aux Damnés de la terre de Fanon. C’est l’humanité de l’autre qui est toujours niée lorsqu’il s’agit de conserver les intérêts économiques et politiques de « l’homme blanc ». La représentation dégradante de l’Autre a permis à l’Occident de bien jouer son rôle dans le spectacle de son « strip-tease humaniste ». Sinon qu’est-ce qui a rendu possible de tels crimes contre l’humanité ? Cette constante contradiction de l’Occident officiel, celui des Etats, entre ses principes universels de libertés, de justice et de respects de la dignité humaine et son intolérable et infâme soutien aux dictateurs du monde arabe n’est-elle pas le fruit de cette vision du monde, ancrée dans l’inconscient « blanc », celle qu’on appelle actuellement avec un raccourci aussi faussaire qu’insultant : « Deux poids, deux mesures » ?

    Sihem Ben Serine avait-elle raison de dire : « Notre tentative de construire la démocratie doit s’appuyer sur votre [celui des occidentaux] modèle en vous considérant comme des exemples à suivre. »(17) Est-il sage d’être ce perpétuel bon élève de l’Occident en matière de projet politique ? Surtout lorsqu’on sait comment ont été fabriqués ces élèves. Rappelons-le pour ceux qui ont oublié l’historique de nos élites : « L’élite européenne entreprit de fabriquer un indigénat d’élite ; on sélectionnait des adolescents, on leur marquait sur le front, au fer rouge, les principes de la culture occidentale, on leur fourrait dans la bouche des bâillons sonores, grands mots pâteux qui collaient aux dents ; après un bref séjour en métropole, on les renvoyait chez eux, truqués. Ces mensonges vivants n’avaient plus rien à dire à leurs frères ; ils résonnaient ; de Paris, de Londres, d’Amsterdam nous lancions des mots « Parthénon ! Fraternité ! » et, quelque part en Afrique, en Asie, des lèvres s’ouvraient : «…thénon ! …nité ! » C’était l’âge d’or. » (18) L’objectif de cette élite, comme celle qui nous gouverne en Tunisie et ailleurs, mais aussi comme certaines voix de l’opposition, n’est pas la démocratisation du monde arabo-musulman, mais la continuation du pillage par d’autres moyens. « Le meilleur et le plus intelligent moyen d’ouvrir les marchés consistait à créer sur place une élite occidentalisée, assujettie au progrès économique et indifférente à ses conséquences sur la vie de ses compatriotes (…) Ces élites doivent, bien entendu, être armées, de façon à pouvoir imposer un type de développement qui, par nécessité, entraîne l’expropriation ou l’appauvrissement de la plupart des citoyens. Cela est resté l’un des buts principaux des programmes actuels d’aide : les deux tiers de l’aide que les Etats-Unis octroient aux pays du Sud concernent l’assistance en matière de sécurité, et comprennent notamment un entraînement militaire et des transferts d’armes. » (19)

    Une politique occidentale se basant sur une imagination militaire et un projet policier n’est pas digne d’être prise comme exemple à suivre. Quand est-ce que notre élite va comprendre qu’il vaut mieux s’adresser à la jeunesse tunisienne avec des mots simples non pompeux que de passer le reste de sa vie en invité des émissions télévisé pour traiter, entre deux séances publicitaires, de ce show inlassable qu’on nomme démocratie ou le « strip-tease humaniste ».

    Notes :

    1- « Alors arriva le messager de Satan / Le Florentin qui chérissait l’erreur / Et dont le collyre détruisit la vision des hommes. / Il écrivit un Traité pour les princes / Et ainsi sema dans notre argile la graine des conflits ; / Sa nature sombra dans les ténèbres, / Et sa plume, telle un glaive, coupa en morceaux la vérité. » Mohammed Iqbal, Les Mystères du Non-Moi ( Rumuz-e-Bikhudi), traduction du persan Djamchid Mortazavi et Eva de Vitray-Meyerovitch, Albin Michel, Paris,1989, p. 122.

    2- Jean-Paul Sartre, Préface aux Damnés de la terre, de Frantz Fanon, Paris, éditions Maspero, 1961.

    3- Voir, Edward Said, l’Orientalisme, Editions du Seuil, Paris 1980.

    4- Machiavel, Le Prince, Le livre de poche, Paris, 1980, p.93.

    5- Alexis de Tocqueville, Travail sur l’Algérie. in Oeuvres complètes, Paris, Gallimard, « Bibliothèque de la Pléiade », 1991, p 752 cité in « Quand Tocqueville légitimait les boucheries », Par Olivier Le Cour Grandmaison, Le Monde diplomatique, juin 2001.

    6- Ibid.

    7- Humain. Trop humain, F. Nietzsche, Editions Gallimard, 1987, p.341.

    8- Inventer une mémoire commune, Alain Gresh, Manière de voir n°58.

    9- Ibid.

    10- Ibid.

    11- Alexis de Tocqueville, Ibid.

    12- Néo-impérialisme, Ignacio Ramonet, Le Monde diplomatique, mai 2003.

    13- Samuel P. Huntington, Le Choc des civilisations, éditions Odile Jacob, 1997 p.50.

    14- « Ben Laden : par lui-même, il n’est rien ! », Mohamed Talbi, Jeune Afrique l’Intelligent, numéro 2136, du 18 décembre 2001.

    15- « L’ordre américain coûte que coûte », par Ibrahim Warde, Le Monde diplomatique, avril 2003.

    16- Jean

    -Paul Sartre, Ibid.

    17- Démocraties à temps partiel, La restriction des droits en Occident joue en faveurs des dictateurs, par Francesco Piccionni, Il Manifesto, 22 novembre 2001, traduit par Omar Khayyâm, « Tunisie, réveille-toi » 30 avril 2003.

    18- Jean-Paul Sartre, Ibid.

    19- Edward Goldsmith, « Seconde jeunesse pour les comptoirs coloniaux », Manière de Voir n.58.

     
    • Bruno Drweski 11:56 am on December 28, 2006 Permalink | Reply

      Ce que vous dites ici est fort intéressant. Deux remarques toutefois. Macchiavel n’a jamais eu les opinions “macchiavéliques” qu’on lui prête, il n’a fait qu’analyser et expliquer les comportements “macchiavéliques” qu’il avait en horreur pour en avoir été témoin. Son livre est un “précis de cynisme politique” visant à expliquer le phénomène et à en éveiller l’horreur.
      Pour ce qui est de Marx, il a certes commencé ses réflexions en considérant comme tous “ses voisins” avec eurocentrisme le caractère “simplement” progressiste de la colonisation, pour, avec le temps, comprendre que ce progrès, “technique”, avait des conséquences assez largement désastreuses, ce qui ressort de ses écrits tardifs, et, plus “intimement”, d’une de ses lettre d’Alger à sa fille où, peu avant de mourir, il manifeste son admiration devant l’égalitarisme de la société musulmane et le souhait à peine camouflé que les musulmans gagnent le combat “contre les infidèles” …pourvu qu’ils arrivent à créer un parti révolutionnaire.

  • sami ben gharbia 8:13 pm on March 26, 2003 Permalink | Reply
    Tags: colonisation, , , , Irak   

    Les bombes démocratiques. 

    «Pourquoi voulez-vous, au nom d’un éphémère droit international, qui n’a d’ailleurs jamais concerné le Sud, sacrifier le peuple irakien soumis depuis des décennies à l’une des plus cruelles dictatures du monde arabe ? Où étaient la France, l’Allemagne, la Russie et la Chine lorsque le peuple irakien subissait les horreurs perpétrées par ce régime irakien que les pacifistes veulent maintenir au pouvoir ? Où était la « rue arabe », ce mythe qui s’était ajouté à un autre plus mythique encore, celui de l’opinion publique internationale, lorsque nous Irakiens, traînions notre misère et notre malnutrition à la recherche d’une terre d’exil ? Qu’avait fait l’ONU, ce club de bureaucrates fortunés, pour sauver notre peuple, le peuple tchétchène, palestinien, congolais, cachemiri, bosniaque… ? »

    Ainsi explosa la colère de mon ami irakien, fils d’un exilé, père d’un exilé, lui-même né en exil, à Aman, en Jordanie. Sa colère n’était pas le produit des bombardements américains qui venaient de toucher l’un des plus vieux quartiers arabes de Bagdad, Al-a’dhamiyya, construit au début du septième siècle, où se trouvait la maison de ses grands-parents. Sa colère était vieille. Comme lui, elle était âgée de trente-cinq ans. Comme lui, elle était aussi née en exil, dans un quartier populaire de la capitale jordanienne, où s’était installé son père, cadre du parti communiste irakien, l’un des partis les plus vieux, les plus populaires et les plus persécutés de l’Irak des années soixante.

    Moi, qui n’ai connu l’amertume de l’exil que depuis cinq ans, et face à la rage de mon ami, j’ai choisi le silence, laissant à la chaîne Aljazeera le soin de commenter les épisodes de cette troisième guerre imposée au peuple irakien dans ce seul quart de siècle. Entassés, avec les frustrations propres aux populations arabes, dans une chambre au sein d’un misérable centre de demandeurs d’asile dans un pays européen soutenant la guerre impériale, nous assistions à un show médiatique accompagnant une guerre à l’allure surréaliste. J’étais l’unique tunisien au milieu de cette assemblée hétéroclite. Le reste était composé de jeunes syriens, d’algériens, de soudanais, de palestiniens et bien sûr d’irakiens. Parmi ces derniers il y avait deux sunnites, plusieurs chiites, un chrétien et quelques kurdes. Pour un étranger qui ne connaît pas l’ambiance du Machrek arabe, il était difficile de distinguer la secte, la race, la religion ou la nationalité des présents. Nous étions tous Irakiens, unis dans l’exil, la douleur, l’exclusion et la colère. Bagdad était subitement devenue pour nous Tunis, Damas, Al-Qods, Khartoum ou Alger.

    La phrase de mon ami concernant le droit international a fait remonter à ma mémoire ce qu’avait dit un jour John Bolton, assistant de Colin Powell aux affaires étrangères : « le droit international n’existe pas. »[1] Moi qui suis tombé dans le mauvais côté du monde, celui du Sud, j’avais aussi cette même conviction. Pour nous, peuples du Sud, le droit international, la liberté, la démocratie, la justice et leurs paires de ces mots mielleux étaient, et depuis que nous avions eu la capacité de déchiffrer le jargon politique, des mythes et au meilleur des cas des objectifs qui n’ont jamais cessés de s’éloigner de nos yeux. De part un long voyage à travers plusieurs pays du Maghreb, du Machrek et de l’Afrique, j’ai rencontré le visage de la misère, des camps de réfugiés et des laissés pour comptes. Heureusement que j’étais et que je suis encore l’un d’eux. La colère et la logique de mon ami irakien ne m’a pas surpris. J’ai vu de mes propres yeux la souffrance des réfugiés irakiens en Libye, en Syrie, en Jordanie et ailleurs. En Iran, ce carrefour des réfugiés et cette arène d’une guerre future qui s’annonce déjà à l’horizon, j’ai vu comment des Irakiens, professeurs d’université, devenaient des marchands de légumes, comment des docteurs et des ingénieurs devenaient des chauffeurs de taxis et comment des jeunes militants, bourrés de culture, de poésie et de théories révolutionnaires, vagabondaient dans les rues de Téhéran à la recherche d’une dose d’héroïne que les réfugiés afghans rapportaient de leur pays, eux aussi soumis à la guerre. Ceci dit, je pense que la totalité des peuples arabo-musulmans et sans avoir besoin de voir de leurs propres yeux cette sorte de misère sont d’accord avec moi sur le fait que le peuple irakien est une victime, entre autre, de ce droit international qui a assassiné toute une génération d’Irakiens tout en épargnant le pouvoir. Selon le responsable même du programme humanitaire de l’ONU pour l’Irak, qui a démissionné de ses fonctions pour protester contre les sanctions imposées par l’injuste droit international : « Les intellectuels [irakiens] notamment ceux qui ont eu l’occasion d’étudier ou simplement de voyager à l’étranger, connaissent une redoutable aliénation. Et le sentiment terrible d’être rejetés par tout le monde, par les Etats-Unis, par l’Europe, et même par certains de leurs voisins arabes. »[2]

    « Au début, Dieu créa le monde, puis le paradis et l’enfer. Ensuite, il a créé l’Irak. » C’était comme si ce vieux proverbe irakien voulait défier le sort qui lui avait réservé le destin depuis que Satan (selon une tradition religieuse), chassé avec Adam et Eve du paradis, avait débuté son aventure terrestre en Irak. Depuis l’invasion mongole,qui porta un coup fatal à la civilisation arabo-musulmane, détruisant la majorité du patrimoine littéraire et scientifique du monde musulman, l’Irak n’a pas connu de répit. James Baker, secrétaire d’Etat américain durant la deuxième guerre du Golfe ( la première étant la guerre irako-iranienne) avait déjà tracé les contours de la stratégie de son pays à l’égard de l’Irak : « Nos forces feront en sorte que l’Irak soit rejeté dans l’ère préindustrielle. »[3] Or, comme l’avait remarqué une chercheuse anglaise, l’Irak a désormais « le profil d’un pays pauvre en termes d’indicateurs mesurables, notamment le taux de mortalité infantile. »[4] Parmi les enfants irakiens, selon les chiffres fournis par l’Unicef[5] , 31,2% des filles et 17,5% des garçons ont quitté l’école pour traîner dans les rues à la recherche des quelques dinars. Cela a-t-il suffi pour que la politique vis-à-visdu peuple irakien change ? Non ! le maudit pétrole, la sécurisation d’Israël et l’encerclement complet de l’Iran veulent maintenir la stratégie d’« une guerre tous les dix ans ». Rappelons ici l’une des politiques fondamentales de l’Occident officiel vis-à-vis des pays arabo-musulmans : provoquer, encourager ou mener en guerre une fois tous les dis ans (48-56-67-73-80-91-2001). Le rythme s’est accéléré depuis la chute de l’URSS et la montée de l’islamisme.

    « L’effondrement de l’Union soviétique a rendu les Etats-Unis plus hautains, et ils ont commencé à se considérer comme les maîtres de ce monde en établissant ce qu’ils appellent un nouvel ordre mondial (…) Aujourd’hui, les Etats-Unis ont un double langage, appelant terroriste quiconque va à l’encontre de leur injustice. Ils veulent occuper nos pays, voler nos ressources, imposer leurs agents pour nous diriger (…) et ils veulent que nous soyons d’accord. »[6] Bien que ces propos soient ceux d’un « terroriste », en l’occurrence Oussama Ben Laden, cela ne les empêchent pas d’être partagés par des centaines de millions de personnes dont certains appartenant à cette élite arabe que le seul nom de Ben Laden exaspère ! Il s’agit bien donc d’accepter ou de faire accepter par la force ce nouvel ordre international voulu par des architectes dont l’idéologie protestante messianique converge avec les plans néolibéraux et le
    s rêves sionis
    tes les plus barbares.

    Plusieurs chercheurs et commentateurs ont parlé de l’israélisation ou plus précisément de la « sharonisation » de la politique américaine. Certes, et loin de la théorie du complot devenue une réalité, il y a beaucoup de vrai dans cette analyse et elle pouvait être appliquée à la situation actuelle. Et c’est bien sur la base de cette tendance à l’israélisationqu’il faut comprendre l’enjeu de la guerre actuelle que mon ami l’Irakien soutienne pour se libérer d’un tyran régional, au risque de tomber entre les mains d’un tyran global.

    La stratégie de la guerre dite préventive, que l’administration américaine venait d’adopter et avec elle tous ses détails tactiques forment un précepte guerrier israélien. Le chef d’état-major israélien Uzi Dayan avait déclaré, depuis 1999, sur les pages du quotidien Haaretz : « Nous devons d’abord prévenir et faire échouer par avance la menace, en rassemblant un large front international. A côté de cela, réside la dissuasion, puis la possibilité de recourir à des frappes préventives de très longue portée si la dissuasion échoue. »[7] Si on ajoute à cela :

    • La technique des « frappes ciblées » dirigées contre les responsables de la résistance palestinienne et libanaise et appliquées actuellement par la CIA contre des présumés cadres d’Al-Qaida au Yémen.
    • La destruction systématique des bâtiments symboles de l’autorité palestinienne par Tsahal et celle appliquée aujourd’hui par l’armée américaine contre le pouvoir de Bagdad.
    • L’appel lancé à Arafat de démissionner et de prendre le chemin volontaire de l’exil et celui lancé à Saddam avant le déclenchement de la guerre.
    • L’invasion du Liban afin de mater la résistance des fedayins et installer un « régime ami ». Stratégie militaire appliquée actuellement à la lettre par les Américains et les Britanniques contre Saddam : frappes intensives sur les villes, invasion terrestre ayant comme objectif d’atteindre la capitale du pays dans un temps record.
    • Le siège de Beyrouth appliquée par l’armée israélienne sous le commandement de Sharon en 1982 et l’actuel siège de Bassora et le futur siège de Bagdad.
    • L’Amérique mise à part, Israël ne prêtait aucune importance aux avis de ses alliés occidentaux et autres. La même remarque peut être tirée de la politique étrangère américaine : Israël mis à part, Bush ne soucie pas des critiques et des conseils soumis par les alliés traditionnels de son pays. La négligence de l’opinion publique internationale, la transgression de la légalité internationale et l’entêtement dans l’application de leur stratégie politico-militaire sont les caractéristiques à la fois d’Israël et de l’Amérique.

    Pour soutenir le dernier point voici ce qu’avait dit un jour Sharon : « Même si vous me prouvez mathématiquement que la guerre que nous faisons maintenant au Liban et nous sommes loin d’en avoir fini est une guerre pas du tout, mais pas du tout propre, ni morale, ni digne de nous, je m’en moque. Je vous dirai même mieux : même si vous me démontrez par a plus b que nous n’avons atteint et que nous n’atteindrons au Liban aucun des objectifs que nous nous étions fixés ni l’arrivée au pouvoir d’un gouvernement libanais bien disposé à notre égard, ni le recul des Syriens, ni la destruction de l’O.L.P., ni Haddad, ni les quarante kilomètres : je m’en moque. Ça valait le coup quand même. Et s’il devait s’avérer dans un an que la Galilée reçoive à nouveau des obus de « katioucha » ce qui m’est un peu égal, nous ferons une autre guerre, nous détruirons et nous tuerons deux fois plus jusqu’à ce qu’ils en aient assez ! »[8]

    A la lumière de ces remarques, du développement actuel des opérations et de la nature de la résistance, il paraît que le scénario de l’invasion israélienne du Liban est en train de se reproduire avec bien sur ses conséquences et ses bienfaits. Ironie de l’histoire, la région sud de l’Irak et du Liban sont à majorité chiite. Dans la communauté chiite libanaise, longtemps marginalisée et persécutée était née, suite à l’invasion israélienne, le Hezbollah libanais qui avait radicalisé la résistance contre l’occupation pour parvenir le 25 mai 2000 à pousser les israéliens à un retrait unilatéral, considéré comme la première défaite militaire israélienne. Le 24 mars 2003, à peine une semaine après l’invasion américano-britanique de l’Irak, est néle Hezbollah irakien. Le premier communiqué du Hezbollah irakien daté du lundi 24 mars 2003 avait annoncé le début d’une résistance à ce qui est perçue comme occupation occidentale de la terre irakienne. Le 23 octobre 1983, la première opération martyre avait visé le quartier général des marins américains stationnés au Liban, le mardi 25 mars 2003 on a assisté à la première opération martyre perpétrée en Irak contre un char américain. Le même 25 mars 2003, l’ayatollah Baqer Al-hakim, chef de l’Assemblée Suprême de la Révolution Islamique en Irak, la principale organisation d’opposition chiite, basée à Téhéran (pro-iranien) avait averti que « les Irakiens résisteront par tous les moyens à une occupation (américaine et britannique), y compris par la force et par les armes, si les forces étrangères se transforment en force d’occupation. »[9] Au même moment le Grand ayatollah Seestani, (marji’ taqlid) source d’imitation de la communauté chiite irakienne, largement suivi en Irak et dans le reste des pays du Golfe, avait décrété illicite le soutien aux forces d’occupation américano-britanniques. Le stationnement à la frontière irano-irakienne des Forces de Badr (Qowwat Badr), bras armé de l’Assemblée Suprême de la Révolution Islamique en Irak fort de plusieurs dizaines de milliers de combattantsentraînés par les Pasdaran (gardes révolutionnaires iraniennes), annonce désormais le début d’une guerre d’usure lancée à la fois contre Saddam et les armées américano-britaniques. Si on ajoute à cela l’appel à la résistance lancé par l’ayatollah M. H. Fadhlallah, figure emblématique du chiisme militant et guide spirituel du Hezbollah libanais, tout porte à croire que les forces américaines seront confrontées à une nouvelle forme de résistance.

    L’enlisement présent des armées dites « alliées » dans le bourbier d’une guérilla urbaine dans le sud irakien, le refus des populations irakienne d’emprunter le chemin de l’exil et les défaites consécutives des envahisseurs sur le plan médiatique, qui depuis l’entrée en scène d’Aljazeera n’est plus accaparé par les Américains (CNN) sont les prémices de sa défaite à venir. Il est probable que les Américains arrivent, après un bain de sang, à défaire le régime irakien, mais cela serait le signal du début d’une vraie guerre de résistance et non pas la fin victorieuse des « alliés ».

    Pour ce qui est de cette démocratie promise au peuple irakien et derrière lui au monde arabe, je me permets de dévier un peu le sujet vers la problématique suivante : est-ce qu’une démocratisation du monde arabe est possible dans la situation actuelle du monde caractérisée par l’hégémonie de l’Occident officiel et sa volonté cruelle d’imposer des régimes qui lui garantissent l’écoulement du pétrole, qui lui assurent sa mainmise sur les canaux stratégiques (Gibraltar, Suez, Hormuz, mer d’Oman…) et qui ouvrent les frontières nationales à ses produits divers qui finiront par détruire notre sécurité alimentaire, sanitaire, économique, culturelle… ?

    La démocratisation du monde arabe signifiera la concrétisation du rêve des populations arabes à l’indépendance et à la dignité et mènera certainement la région à une confrontation avec les défenseurs, très nombreux, des intérêts des puissances occidentales. Dans la mesure où nous concluons que la démocrat

    ie dans le monde arabe conduira automatiquement à l’autogestion des richesses par le peuple et non par une élite corrompue au service des multinationales et des démocraties-coloniales, nous comprendrons pourquoi ces soi-disant démocraties soutiennent toujours nos dictateurs et sabotent chaque percée démocratique dans notre région.

    La démocratisation des pays arabes ne se suffirait guère à un examen introverti. Je pense qu’il nous faut en premier lieu penser à la démocratie en Irak ou en Tunisie dans son contexte, national, régional et international. En deuxième lieu nous devons connaître les ennemis et de la démocratisation et de l’indépendance de nos pays. et enfin, connaître les alliés à notre cause de libération.

    Sans la définition de ses étapes nous continuerons de débattre de la démocratie, comme de la lune et des étoiles sans arriver jamais à les atteindre. Sans définir les contours de notre résistance à cet ordre de l’inhumain imposé par les puissances mondiales, nous continuerons à recevoir sur nos têtes que des bombes démocratiques. Il n’ya pas de relations internationales sans règles, sans alliés et sans ennemis. Saisir ces règles, coopérer avec les alliés et connaître les ennemis sont les nécessités primordiales pour toute action politique. Si nous essayons de répondre à ces questions, nous pourrions ainsi tracer une stratégie commune et claire sur la base du but, des moyens, des ennemis et des alliés. Et nous pourrions aussi statuer sur les islamistes, les progressistes, les anti-mondialistes et le reste des forces qui peuvent diverger avec nous, mais qui auront sûrement un apport particulier à apporter à notre cause.

    Notes :

    [1] Rêves d’empire, Par Philip S. Golub, Manière de voir, novembre-décembre 2001.

    [2] Des sanctions qui tuent, par Denis Halliday, Le Monde diplomatique janvier 1999.

    [3] Le grand bond en arrière, L. D. Le Monde diplomatique, janvier 2003.

    [4] Sarah Graham-Brown, Sanctionning Saddam, I. B. Tauris, Londres, 1999, p.183.

    [5] The Situation of Children in Irak, Unicef, février 2002.

    [6] Cité in : Etats-Unis, excès de puissance, Par Steven N C. Clemons, Le Monde diplomatique, octobre 2001.

    [7] Haaretz, 17 septembre 1999, cité in : Vers une paix armée au Proche-Orient, Par Geffrey Aronson, Le Monde diplomatique, juillet 2000.

    [8] Interview d’Ariel Sharon recueilli par le journaliste israèlien Amos Oz dans Davr du 17 décembre 1982.

    [9] IRNA, Téhéran, 25 Mars 2003.

     
c
Compose new post
j
Next post/Next comment
k
Previous post/Previous comment
r
Reply
e
Edit
o
Show/Hide comments
t
Go to top
l
Go to login
h
Show/Hide help
shift + esc
Cancel