Tagged: Google Maps Toggle Comment Threads | Keyboard Shortcuts

  • sami ben gharbia 5:07 pm on January 14, 2009 Permalink | Reply
    Tags: , Google Maps, ,   

    Mashup: Gaza Strip Attack Timeline 

    Mashup of Gaza Strip Attacks by Israel showing the Israeli air strikes on Gaza, Hamas rocket attacks, Israeli ground assaults… The map that has been developed by Rakf1, shows the day by day attacks and casualties. Data source from the Guardian News.

    A Google Gadget is also available to embed this map on your blog or website. To view the Google My Maps version please go here.

    Advertisements
     
  • sami ben gharbia 2:14 am on May 23, 2008 Permalink | Reply
    Tags: , , , Google Maps, , ,   

    أشرطة الفيديو الحقوقية تحاصر قصر بن علي بقرطاج 

    شاهد الشريط على هذا الرابط

    لقد قامت السلطات التونسية بحجب موقعي تقاسم الفيديو، يوتيوب و دايليموشيون من أجل منع متصفحي الشبكة في تونس من مشاهدة ما يعرض هناك من أشرطة توثق محنة المساجين السياسيين و أنشطة المدافعين عن حقوق الإنسان. إلا أن نشطاء الأنترنت التونسيين و المدونين التابعين لموقع نواة التونسي تمكنوا من محاصرة قصر الرئاسة بقرطاج على خدمة غوغل إيرث بعشرات من الأشرطة الحقوقية و السياسية.

    يمكن أيضا مشاهدة عدد آخر من أشرطة فيديو الصحافة المدنية و الحقوقية من خلال التحليق على أجزاء أخرى من التراب التونسي كمدينتي بنزرت و الكاف.

    يمكنكم تنزيل هذا الملف kmz ( وهو تنسيق الملفات الأصلي لبرنامج Google Earth) على جهازكم و مشاهدة هذا الإنجاز الجديد لنشطاء الأنترنت التونسي. فتح الملف يستوجب طبعا تحميل برنامج غوغل إيرث و تثبيته.

    شاهد الملف على “غوغل أيرث” : kml: 2.0activism  نشاط ألكتروني 2.0

    و من أجل مشاهدة أشرطة يوتيوب خلال تصفح خدمة “غوغل إيرث” يجب تفعيل ميزة “اليوتيوب” عبر اختيار الخانة الخاصة بها كما توضحه هذه الصورة:

    English:

    Tunisia blocked access to both popular video-sharing websites, Youtube and Dailymotion, in order to prevent Tunisian netizens from watching video content featuring testimonies from former political prisoners and human rights activists. However, and as shown in this example, Tunisian cyberactivists from Nawaat.org are successful enough in besieging Carthage presidential palace, on Google Earth, with tens of human rights videos.

    And you can explore more human rights videos when flying over other Tunisian regions and cities Google like Bizerte, Kef, etc.

    Please, feel free to download this Google Earth kmz file (Keyhole Markup Zip) which will start Google Earth and fly you to Carthage Presidential palace.

    View on Google Earth: kml: 2.0activism  2.0 activism

    To activate the Google YouTube layer, you have to navigate to the “Layers” menu on the left-hand side of Google Earth (see image above). Expanding the “Gallery” node in the layers tree will expose the “Youtube” layer. Once you select the YouTube button all the Google YouTube icons appear all over the globe. Check the box next to Youtube Layer and have fun.

     
    • kacem 5:15 am on May 23, 2008 Permalink | Reply

      **

      راعــــــــــــــــــــــي البقــــر

      لصديقي في سجنه سليم بوخذير

      هاني جايك يا سلومه

      ما إتفدّش

      • أنا مع اليمين و مع اليسار في نفس الوقت، أنا الجسد نفسه، و لن أتخلى لا عن يساري و لا عن يميني ولا حتى عن أصبع منهما. أجسّد بهذا الكلام، ليس فقط وظوح الرّؤية و لكن المسؤولية في حد ذاتها. لن أتبرأ، لا من اليسار و لا من اليمين! هما من جمهورية قاسم و أنا منهم. كلاهما رمز! و لا نضال خارجهما، بل بهما و في قلب المواجهة ضد كل أنواع الدكتاتوريات. أليس أجدر لنا نحن معشر اللّذين لا حزب لهم أن نكون في قلب الحلبة و لنا تواصل و نجدة من عند الميمنة و من عند الميسرة، إذا إقتضى الأمر.

      نحن في حاجة لليسار كما في حاجة لليمين حتى نستطيع بناء الجسد، بل العمود الفقري للثورة و كيان المجتمع الحــــّر . لآ أقبل بمقولة : أنا لست من اليسار و لست من اليمين!!! لا أقبل بها، لأني أري فيها بعض الهروب و بعض التحفظ و بعض من ضبابية الرّؤية…قد نفشل مرّة و مرّة أخرى في إيجاد التوازن الظروري بينهما و لكن لا لنتبرأ من الجبهة. ربّما لم نستطع في بعض المحاولات إن نتفّق و لكن لو أننا إستمرّينا في تبادل الأراء لما توصّلنا لقاسم هذا القاسم المشترك. هل نرمي بهم جانبا و نبني معارضة جديدة ، ستكون كذلك يمينا و يسارو من جديدا!!!لأن الخلية المكونة لهذا و لذلك واحدة و لا طاقة لأحد في تجديها، إلا أن تستنسخو من لدن هذا الشعب معارضة بريطانية!!!!

      ما تونس ؟ بدون يسارها!!!ما تونس بدون يمينها؟ لا أراها إلا نعجة بين ذئاب الغاب كما حالها اليوم. لا أري في هذا اليوم لزوما طرح موضوع كلاسكية المعارضة التونسية ! أبدا، أراها تحاول، تتطوّر ، تبحث عن مشروع !!!!هنا سقط مفهوم الجمود عنها. لا صعود بدون جراح و لا تتطّور خارج المخزون السياسي ! أما عن أمر النضام اليوم فإني أرى، إنه قد تخلّف و أنحدر في مستنقع التّطرف و الجريمة. لم أرى نضاما متخلّفا كما اللّذي فرخّته جمهورية الشابع من نوفمبر. لقد أصبحت الديكتاتورية تجوب شوارع الجمهورية، خرجت من قصر قرطاج لتكون هذه المرّة عارية دون كساء. لقد فقد النضام شبه شرعيته و لا حل عنده …لقد تجاوزه الزّمن و فاته كل شيئ …أصبح هذا النضام ثقيل الظل على نفسه قبل الأخرين !!!! لأنه عزل سياسيا و كانت المعارضة بكل أطيافها طرفا محددا في إسراع عملية الأختناق.

      لقد إستفحل المرض بالنضام التونسي و لا أرى فيه حلا ، لا بعملية جراحية و لا حتى بقيصرية حتى نستطيع إخراج الجنين الديمقراطي منه …أبدا لا. الصّواب أن نواصل الضغط على ما تبقى منه حتى ينتهي به الأمر إلى الخروج يدا فارغة و أخرى لا شيئ فيها ….فألى الأمام …أيها الأقلام الصّامدة.

      أفلست جمهورية الشابع من نوفمبر !حيث لا مشروع لها سوى سدّة الحكم الأزلي، تفريخ ديكتاتورية أخرى و شرعنة العائلة الحاكمة.

      كانت هذه المقدّمة، و لكن جوهر هذا النص فهو في قالب فلم جديد أريد ن أقول به شيئ أخر، قد يكون في يوم ما مرجعا من مراجع الصّورة المكتوبة في ذاك الوطن اللّذي ضاق بأهله.

      و لكم مني هذه الهدية باللّغة التي أحبذها

      ألا وهي لغة قوم بعضه أقرب من البقر من الرّعاة

      شد عندك يا سي سليم….في عقلك أصبر هاني جايك في الثنية …خلّني نعمل دورة و أنحظرّك كل شيئ …خادم القوم يا سي سليمسيدهم …و أنا أخذت على عاتقي كتابة هذا الشعب برعاته ببقره بنيقيه و حتى بكلابه و ذئابه….أحدثك سيدي و أنت في سجنك على ما هم بصدد برمجته لهاذا الوطن المختل عقليا.

      2009 بدى ليه برشة و بدات الجماعة أتحضر في الأنقلاب الجاي على قدم و ساق…النوم لا و البلاد من شمالها لجنوبها إتمزقت …يا سي سليمالحاكم ضعف بشكل لم أرى من قبله مثيل !!!حاكم فقد كل شيئ ..فقد الثيقة في روحو و ولـــى إهز و ينفض كما العادة …فاش يعمل ؟ لا شيئ ّّّ!!! سوى أنو إلوج على شرعنة المافيا و بكل الوسائل !!! توريث الحكم و المحافضة على نعمة جات بالغصب و القتل و التهجير !!!!!! البوليس و الحرس و الجيش ما عاد أمثل حتى شيئ أنما مؤسسات فارغة لا تغني و لا تشبع من جوع…الحاكم يا سي سليمألوج على الشرعية متاعو و ما لقى و لا واحد من المعارضة باش إيجيه للنجدة …و حتى الجماعة الي قلنا ربما يعملوها !!! و لا كلمة بل قعدت ساكتة و فهمت قصة الغراب الأبيض …إنت ما تعرفهاش الحكاية هذه يا صحوبة، توه كي إنجي إنخرّجك نحكيلك عليها بالباء و التاء….شد عندك …برشة جماعة إتحب تلعب على الحبلين و قالت الي لا خروج من الأزمة إلا بمشاركة النضام …لا أبدا …و لن يكون هذا إلا على أجسادنا.

      برشة ناس طال بيها السّفر !!! و قالت بألي الخروج من الأزمة هذه ما إكون ان بمشاركة النضام الحاكم !!!!صوابهم بالضبط يعني لجمهورية قاسم : طرح المصالحة الفارغة و كأنك باش إداوي مرض السّــــــل كفانا و عفاك ربي بالدواء وجيعة الرّاس!!!!قالو بأن المعارضة ما عندهاش تجربة !!!!و ما هيش قادرة باش إدّور حتى بلدية صغيرة !!!!معناتها تفهم من الكلام هذا و كأن النضام هاذا قاعد إدور في حاجة ….لا أبدا، النضام هاذا ما عندوش تجربة في إدارة البلاد بالوسائل العلمية و إنما عندو تجربة في النّهب و الخطفة و الغطرسة لا أكثر و لا أقل. و جماعة التحليل هاذا، إنما فقدو الثيقة في أرواحهم و فاتهم الزمان و ما إلقاو حتى شيئ إلا أنهم أعضـــــو اليد الي في نهار من النهارات مدتلهم يد المساعدة!!!موقفهم موش حب في النضام إنمــــا (حشية ) للمعارضة بكل أطيافها …السّلم الي باش إنقولك عليه ما نجموش يطلعو عليه …قالو هي إكسرو السّلوم بالجماعة الكل …نفسية التونسي هاكي هي ( نلعب و إلا أنحــــــــــرّم). لا إناضلو و لا أخلو من إناظل …لا إنامو و لا إخلو من إنـــــــــــنام ….لا يدخلو و لا أخلو من يدخل من الباب الكبير.

      هذا واقع …حبينا و إلا كرهنا …و لازم نتعاملو معاه بكل ذكاء و بكل حنكة …برشة منهم يا سي سليمضاعو في الخوف و ضاعو في الهجرة و ما إبقالهم كان باش إكسرو …لأنهم ما نجموش يفرضو شخصهم على الساحة السياسية …في الشلاكة يا سليمو لا في السّباط …هذه هي مقولتهم.

      …لن نتورّع في ظرب و كتابة أي أحد كانت ما كانت مرتبه في سلّم المعارضة ..على علمك …كنت وددت أن أخترع هذا السّلم حتى نتبين و نتوقع و ندير المواجهة الفكرية و لكن عدلت عنها لأن بعض الملازمين للمعارضة مازالو لم ينضجو و لم يتطورو ألى درجة فهم معنى ســــــــــلّم المعارضة : قيل و سيقال، كتب و ستكتب حلقات هذه المغامرة و لكن ستبقى فكرة المرجعية و خلقها نقطة بداية السّلم …

      لقد خلقت المعارضة مرجعيات نضالية و تشكر جميل الشكر على هذا العمل الجبار …فكان زهير اليحياوي مرجعا من مراجعها و قد ثبت في مكانه إلى يوم يبعثون …سيدي، أنت يا أستاذي العزير …لقد أصبحت مرجعا كبير لشعب أكبر من كل رموزه …الأنتصار في حد ذاته يعني خلق هذه المرجعيات النضالية و كان هذا بسبب التراكم النضالي

      أذكر بن بريك، عند بداياتي و أذكر منذر صفر و إلى غير ذلك من فرسان الوطن. توالت الأشخاص على السّلم …و كانت قاعدة الهرم قد ثبتت كما سيثبت كلامي هذا للتاريخ ..لأن إنتصارنا يعني : خلق المرجعيا ت في حد ذاته …ففي كل قرية أصبح عندنا زهير يحياوي جديد و في كل حي سليم بوخذير و في كل مدينة مرزوقي ( يتشدق) بالثورة كما يريد و يرفع شعار التحدي أمام العالم أجمع…نعم لقد إنتصرنا لأننا خلقنا في كل معهد أم زياد جديدة و في كل جريدة فراتي جديدة و في كل مقهى لأنترنات سليما بوخذير جديد …أستطاعت المعارضة أن تخلق فضاء سياسي أكبر من النضام.

      كلّما إتسع الفضاء السياسي المعارض، إلا و فشلت و أجبرت الدكتاتورية على توخّي الطرّق العنيفة عبر عملية تعبأة الــــذيــــــول لهرسلة الأقلام الناطقة بالحرية و العزّة و الكرامة. نضام بن علي، أفلس منذ زمان، حيث لا يستطيع ممارسة حكمه إلا في فضاء ضيق لا يتجاوز حدود مجموعة صغيرة من رجال البوليس السياسي أو فيلق من الجيش الوطني …. ممارسة السياسية في معناها العميق تبقى بعيدة جدا …و صعبة المنال.

      إذا لن نترك لهم و لو كتابة التاريخ من جديد ، فقد إستطعنا أن نجعل من الخيال واقعا، كما خلقنا في كل بيت معارض جديد. لن تعي الديكتاتورية هذا الكلام لأنها تعتقد أنها تدير المجتمع و لكن فاتها اللّبن و قد فاتها الرّبيع أيضا….فنضام بن علي أصبح خارج اللّعبة السياسية تماما…يعيش هذا النضام في وهم كبير…لم يعد ليبيع و ليشتري شيئ.

      سيدي إستاذي محمد، إن العجلة قد تمكنت من الطريق و دارت كما يجب أن تكون ..و لا أحد بقادر على الأمساك بها …إن الخلق لا يبني الدّمار/ بل يبني في حد ذاته التّطور بالمعنى الصّحيح.

      سادتي أيها الأحبة، سأكتب لكم فلما جديدا، أردت أن يكون بهذا الشكل، حتى أتقدم و بشكل مفاجي في القصة التي ستروي لكم ….الحاكم و المحكوم …سأتكلّم على ألسنة الحيوانات و الرّعاة …أشكل صورا و أحداث …و أكتب قصّة تكون في مقام بطلها أستاذي و صديقي سليم بوخذير.

      بأسكم اللّهم !!!!!!

      سمعتوش بثــــــــــــور ياكل في الدّقلة و في البدرقان على حساب سطاش و إقول شوية …الشيئ هاذا ما عندنا كان في تونس…زيدوني العلفة و جيبولي الخيرات الكل من الشمال للجنوب…عداش من زيت الزّتونة …يشرب فيه أتقول لفعة …رعاة البقر التوانسة و لا واحد غصّبهم باش أمدو أرزاقكم كجزية في شكل علفة لقطيع من البقر مستورد من أروبا و من أميركا. كان الناس هذه ما جاتش بحق و حقيقي بقر ما إتحّي و اتزكي بأسم ثور….. و أش أشبعو؟

      لا صابة لا عشرين…و بدات إدز عليه الخيرات الكل من بطاطة متع جندوبة و عنب متع الوطن القبلي من قمح متع باجة من خظروات من سيدي بوزيد من دقلة من الجريد …في ظرف أربع سنين الثـــــــــــور ولى يوزن ماية مليون طرناطة !!!!و فرّخ الثور عجلولة ما هي عجولة يا صاحبي و عاثو في البلاد …فسّدو الزّريعة و الغلّة. و كل عام ، صابة البلاد تمشي في بطونهم…كي الجراد …معناتها السّراح بقاو سرّاح ، يخدمو في الأرض و الصابة متاعهم تكلها العجول غصبا …ماهم علفو بوهم !!!!يا سي سليم….يستاهلو العصي و أكثر….الي إربي ذيب في دارو مل ينشد على الدّجاج وين مشــــــى….صار في رعاة البقر ما صار.

      ساعات يخرج العجل من المبرط متاعو …و كل مرّة يشلم واحد بقرونو، الفرسان الكل مزّقلها كروشها !!!! و ثم حتى إشكون مات …مشى في العفس وقت الي حب ياقف في ثنبتو …مات صحوبة مجروح في الظّهــــــر و طاحت القلعة متاعو و قعد أسمو عنوان لكل الرّعاة و السّراح الي سيبو عليه كلابهم نهار العيد …الرّاجل يجري …الثور وراه …و الكلاب عاملة فستيفال في جرّتــــــو ….وقتو الي ظربو في ظهرو ..دمو شربتو الكلاب ….أنعم عندنا كلاب يا سي سليم عايشة على فضلات الثور و عايشة أتمص في الدّم متع التّلامذة و الطلبة و الموظفين و الناس الكل …كلاب مكلوبة وعجول مجنونة عاثت في الدّيار فساد…. و لا منع لا راعي و لا سارح و لا قطوس و لا حتى أرنب مسالمة …بلاد إيدك و حديدك …الللاّم أهزوه في الظلام.

      فرعن الثـــــور و النوم ما عاش جايو …يخرج في الليل ..أدور على العلفة …ياكل كل شيئ حتى من الكلاب الي تجري في جرّتو …دار عليها و كل مرّة تلقى كلب على الطريق دمــــو عامل واد…

      المرّة الي فاتت قالو كلى ناقة …إنعم ناقة كاملة …إنعم ناقة زرقاء …جابوهالو من دوز على سقيهــــا…لحم الجمل قالو دواء للسّكر!!!!!!عندو السّكر …قالولو لحم الجمل أعالج الأمراض الكل …كل مرّة القرودة الي دايره بيه إطلعولو مرض جديد…و الطبيب ينصحو باش ياكل لحم من اللّحومات …….مرّة طراش راسو وجعو قالولو : عليك بلحم القطاطس!!!! الشوارع ماعاش فيها قطوس…و حتى القطوس الي منع …تلقاه يرعش كالجريدة …عاقل بين الناس و عامل ماسك متع كلب…شوفت يا سي سليم قطّوس جارتنا …لابس برنوس أبيض باش إقولو أرنب صغير.

      وقت الي إستبرد الثور …جماعتو قالولو عليك بلحم الأرنب !!!!! و سمع قطوس جارتنا بالحكاية …و لازمو يرجع قطوس كما كان …صار فيه باش نجم إنحي البطانة متع الأرنب الي إملصّقة بالكول ….سلختـــــو يا سي سليمو الدّم شرتلة !!!! و العياط فزّع علينا الحي الكل ….من القطوس ولينا في جربوع سقيطة.

      راهو كل جمعة يا سي سليم الثور يطلع عندو مرض جديد و كل جمعة الناس إتبدل في الجبايب متاعها …دينامكية كبيرة …و لينا إنعيشو في سيـــــــــــرك …سيرك عمار….الناس ولات خايفة ..يمرضشي بمرض موش معروف …و الدواء يطلع حليب الغولة!!!!!

      باش الناس تبعد على المشاكل و تتنجنّب الثور و العجولة الي معاه…طلع واحد منهم بطلعة : قال يا جماعة أحنا لزمنا إنقدســــــــــو البقر!!!! ولاتشي البلاد ماجوس!!! سكرو الجوامع الكل و الأذان ناحوه و في كل مدينة حنطو بقرة خشينة و الناس الكل ولات تركع للبقر …الثور المقدّس ملي شاف البلاد هكاك تحت ساقيه ما عاش يمرض ياسر …و رجع للغار متاعو و ماعش يخرج إلا في مناسبات قليلة ياسر…ظربات خفاف نضاف متع ماية و إلا مائة و خمسون مليون.

      الماجوس ، عجبتهم حكاية عبادة البقر…حاجة لا تستحق لا وضوء و لا أغتسال و لا قيام الليل و لا حتى صلاة الفجر …صلاة وحدة في النهار و بالواقفة فقط…الي متعدي من وسط السوق ..ياقف دقيقة صمت أمام البقرة …يقرى الشعر هذا :

      أنت و لا أحد …أنت و ما بعدك حد

      يا سيدي يا حمد…شد من شــــــــــد

      و شاخت البلاد بالدين الجديد !!!!و رخص لحم العجول …مقدّس أشكون ياكلو …فكرة متع ثم ثم : ظربو عصفورين بحجرة الجماعة …الأقتصاد إتنعوش!!!المعارضة وفات !!!!و الأمن أستبد و الحكومة ولات أبدية و مقدسة …إتسب بقرة و لا ما تعلفهاش بالباهي ….تدخل الحبس و إصير فيك ما صار.

      ثم مواطن جدّت عليه الحكاية …و القداسة متع البقرة متاعو ..حتى أنو ولى يغتسل بي البول متاعها …و الحليب ما عاش يتباع الناس ولات تتصدق بيه لديوان الحليب، بلاش ….حليب مقدّس ما يتباعش !!!!يمشي ديريكت للديوان كهدية وفاء و إخلاص للثور الكبير ….الحليب ما عاد يشربو حد …مقدّس …اللّحم ما عاد ياكلو حد …مقدّس!!!!! الأكتفاء الذاتي !!!!أتصور وصلت الحكومة المقدسة باش إتروض شعب كامل بالديانة الجديدة و أتخليه يتخلى على المواد الأساسية لصالح الطبقة الحاكمة و العائلة المقدّسة.

      إكتشفت قداسة البقرة في الهند …وقت الي مشيت و ريت بعيوني أش عاملة البقرة في الشارع !!!!إستغربت و لا واحد إمسها و لا واحد يقربها…ثم حتى حومة في الهند تعبد في القرودة …معناتها القرودة حاكمة بأحكامها في الشارع …تاكل من النّصبات متع التجار و ما إحلش الراجل فمــــــو …ها الأيمات شوفت قرد إدور و العصى في يدو ينده في التوانسة على اليمين و على اليسار …إذّكرت الهند و قلت زعمة أنا في الهند و إلا في إفر يقيا ….ماعاش عارف أنا عايش بالضبط وين !!!!! في تونس و إلا في الهند …و أشبيه الهنود …يعبدو في البقر !!! حتى أحنا إنجمو …إنوخرو إلتالي و كان لزم نعبدو الحجر !!!!!وثنية جديدة في البلاد …أقرب لقريش من الهند.

      أيه يا صاحبي رجعنا وين ما كنــــــــــــــــــا ، قبل الجاهلية بشوية …و شاخت الجماعة مع هند !!!!! و نصبت مع أبا سفيان و كاس ماشي و كاس جاي …و قافلة ماشية و قافلة جاية …و فلوس و تجارة العبيد ….أعلو هبـــــــــــــــل ….أعلو هبل …في صورة ثور…..نساء كروشها عراية !!!!صدورات مسافرة !!!!حرابش !!!!شراب !!!!شعر …قوافي …بالعربي و بالسوري و هات أش عندك من هاك الللاوي !!!!

      أنتهى النضال !!! و الي دخل الحبس أنساتو الناس …أماشت فيه و في الحشاشة !!!ما عادش معارضة …الأقتصاد أتقوى ياسر و الفلوس يخرى عليها فوكس …ما عاد حتى واحد إتهمو الحرية و لا الدين و لا الكرامة و لا الرّذيلة و لا حتى أمو و بوه…الشعب أحب الثور و الثور عرف كيفاش إزقق الشعب.

      جنون البقر …يا سي سليم و إلا جنون البشــــر …خيرّ و أختار …أنت وحدك، أنا نكتب و العاقل يفهم و الليلة فراقها صباح …تاعب برشة يا سي سليم لأني كما تعرف نكتب ماشي …حتى فكرة ما إتجي للمخي إلا و أنا نتحرّك ….قلت برى نمشي نعمل دورة بين المجوس !!!! و لازمني نتأقلم مع الدين الجديد و الرّب الجديد كذالك ، خليني نسترجع رحلتي للهند و نلقى التّكنبينة الكبيرة و كيفاش باش أنغير مجرى الحياة و نبعث الأمل من جديد في أهل البقر …في الرّعاة …في العامة و خاصة العامة.

      .قسومة ولد الحومة

  • sami ben gharbia 1:22 am on January 8, 2007 Permalink | Reply
    Tags: , , Google Maps, , ,   

    GVdelhi2006 Summit Map 

    GVdelhi2006 Map

    I think that the GVdelhi2006 Summit Map is ready for use even if some GV friends did not send their information yet. There will be always a possibility to add the few missing ones and complete it.

    The aim of designing the GVdelhi2006 Map is to memorize the Summit and the presence of all the attendees who have given that amazing gathering a colorful touch. Further aims are to underline – by putting in it on the map- the globalized aspect of the GV community and to provide an easy access to each other’s blogs and information. And like suggested by Ethan Zuckerman, I really hope that I’ll have enough time in the future to expand the Map and make it cover all Global Voices contributors, even those who weren’t in Delhi.

    This Map is actually my contribution to the summit. Being a new member of the GV team, I was there, listening with so much attention to what has been said. I didn’t speak a word during the summit –I’m not a [good] speaker at all-, nevertheless I was observing things and learning from everybody around me.

    I have to admit something: I was annihilated by the “tyranny” of the Mac laptop and the lighting shinny effect of the Apple logo. And while the “PC users are hiding [their] laptops under the tables as the Mac boys and Mac girls” are parading their gadgets, I was sitting next to Farid -and like him- without Mac nor PC, wondering if I was really a…blogger and if it was all about Mac! And then I remembered the funny and yet intelligent post of Alaa on being a blogger.

    Ok, getting back to more serious matters. In fact, this Map is meant to be published on Global Voices site. More than 10 days ago I‘ve sent all concerned files to the Technology and Managing Editor team of GV with detailed instructions on how to “activate it”. On one hand, I do not want to bother nor rush them ; they already have more important work and things to do. But, on the other hand, some friends who attended the summit are urging me to publish the Map. For my side, I also need to move on to other work and put an end to this project. So I decided to put this Map on my server until they will take a decision about it.

    • Finally I renew my thanks to every body that sent me the needed information for the trust and help,
    • I specially want to thank Georgia and Rachel who supported from the beginning this project and made it happen,
    • And last but not least, I would like to thank all the photographers and Kamla Bhatt for her podcast and videocast.

    Here is the link to the GVdelhi2006 Map. Hope you like it!

     
    • Georgia/Global Voices 2:30 am on January 8, 2007 Permalink | Reply

      Thanks so much for posting this and for this wonderful piece of work. Please accept my apologies on behalf of Global Voices for the delay in getting the map uploaded to our servers. I’ll make sure it happens soon.

      Thanks again!

    • Astrubal 1:37 pm on January 8, 2007 Permalink | Reply

      Woooww ! Great Job Sami.

      And by the way … there is no “tyranny” of the Mac laptop. I guess you’ve been only surrounded by people that choose the tool they work with. And i have no doubt, next time you’re going to choose your tool, you will also choose MacOs X because you deserve it … I mean you deserve the best for the work you do :)).

      Astrubal who still laughing… ))))

    • Sami Ben Gharbia 1:51 pm on January 10, 2007 Permalink | Reply

      [quote post=”221″]Please accept my apologies on behalf of Global Voices for the delay in getting the map uploaded to our servers. I’ll make sure it happens soon.[/quote]

      Hi Georgia, No need to apologize. Things happen 🙂

      [quote post=”221″]And i have no doubt, next time you’re going to choose your tool, you will also choose MacOs X because you deserve it … I mean you deserve the best for the work you do[/quote]

      Ahla Astrubal. I’m not sure about that, while I admit the beautiful design and the technical power of the Mac, it stills have the look of a “bourgeois gadget” designed for a “very spoiled” teens. maybe we need something between the PC and the Mac a sort of “Lada” (the auto symbol of communist automotive)

    • leila 2:50 am on January 24, 2007 Permalink | Reply

      Nice shot about being blogger and having a Mac. You should read this recent post:
      Essential Tools Every Blogger Should Have » Kineda

      http://www.kineda.com/essential-tools-every-blogger-should-have/

      to be a blogger, according to this blogger -Kineda- you really need (among other gadgets) and:

      Apple MacBook Pro –
      Two Apple 23″ LCD Screens.

  • sami ben gharbia 2:18 am on January 4, 2007 Permalink | Reply
    Tags: , Google Maps, , ,   

    Some links about the Tunisian Prison Map 

    Here are the most recent links I have found talking about the Tunisian Prison Map:

    On Foreign Policy Blog: Tuesday Map: Injustice in Tunisian prisons, by Carolyn O’Hara, 02/01/2007:

    Tunisian blogger Sami Ben Gharbia has created this fascinating Google Maps mashup of the prisons where political dissidents have been locked up by the Tunisian government. When you click on a marker, legal details about the prisoners’ cases pop up, along with video from the dissidents and their families.

    Tunisia has a long history of human rights abuses and harsh conditions in its network of secret prisons, so publishing this much politically sensitive and hard-to-obtain information  has earned Gharbia plaudits from human rights advocates… along with the inability to return home from his exile in The Hague. The Tunisian government maintains one of the strictest online censorship regimes in the world, so it’s hard to know to what extent Gharbia’s map is reaching Tunisians inside the country.

    On Class Acts: Is Meatspace Becoming Obsolete?, by Julia Kriz, 02/01/2007

    On the global side, map mashups are quicky proliferating as a tool for awareness, journalism, and political lobbying. The Tunisian Prison Map was somewhat of a landmark in political mashup history (as recent as it has been!). Another interesting case is Greenpeace France’s Genetically Engineered Corn Google Maps mashup. After the French Government banned the mashup, Greenpeace France created crop circle symbols to mark the sites in real life. The interplay between online and offline information is becoming more graceful, more common, more suited to the needs of the people, and more easily authored by laymen. Map mashups are, after all, a Web 2.0 phenomenon ()

    On The Indian Express: A complete a to z guide to the year, by Devangshu Datta. December 31/12/2006

    T has to be for the Tunisian Prison Map — an interactive mashup map of Tunisian detention centres built on the backbone of Google Earth maps and Amnesty International reports. The New York Times did one of murder locations in NY; several people did the Ipswich UK serial killings. It’s a new artform. ()

    On Citizen Media Watch: Mashups as a journalistic – and political – tool: Tunisia example, by Lotta Holmström. December 24/12/2006

    The Tunisian Prison map is a great example of how you can use mashups as a base for journalism or political lobbying.

    Based on a google map, Sami Ben Gharbia has pinpointed Tunisian prisons and shows information about prisoners and what crimes they are convicted of. If you click on one of the pointers, you get an information overview, links to more info, and often a YouTube video clip about it.

    One example – information about the prison of Kef: ()

    On Wired: Bloggers Shrink the Planet by Quinn Norton 21/12/2006:

    Exciting things happen when dedicated bloggers from around the world meet for the first time. For Briton Rachel Rawlins, being introduced to Tunisian exile Sami Ben Gharbia was the chance to meet a personal hero.

    Gharbia is the creator of the Tunisian Prison Map — an idea inspired by a New York Times interactive map charting murder locations in New York City. Gharbia turned the concept on its head: Instead of showing government figures on crime, he’d display where his former government was behaving criminally, imprisoning political dissidents for daring to speak out.

    When you click on a place-mark on Gharbia’s Google Maps mashup, a pop-up reveals details, stories and videos of prisoners and their families. The map is compelling and provocative, and it’s one more reason Gharbia, who now lives in the Hague, says he can’t go home.

    The site is “the best advocacy tool I’ve ever seen anywhere,” gushes Rawlins, managing editor of Global Voices Online, an international citizens’ media group that held its second annual summit in India’s bustling capital last weekend ()

    On Long Road: Bloggers Making a Difference, by Kim Christen, 21/12/2006:

    Unlike the celebration over at Time, this group recognizes the disparities that exist and they are using the web to challenge that—the Tunisian Prison map is a perfect example of just how the technology can be used to show the underside of “globalization” and the military industrial complex.

    This project reminded me of the work of a grad student I met from Berkeley, Trevor Paglen. Trevor’s work on the US military’s “black world” has resulted in an exhibition at several galleries (as well as articles). I met Trevor at the Vectors journal week-long workshop in SoCal in 2005. He blew us all away with his presentation about this “other” military world and his unrelenting pursuit of information about the US military’s secret worlds, the “torture taxis” and other disturbing things. Check out his website, it’s an eye-opener ()

     
    • samsoum 6:25 am on January 4, 2007 Permalink | Reply

      Sami, you’re one of the pioneers of putting web 2.0 to work for a noble cause. That’s what technology is all about. As a software engineer myself I was always amazed on how the technology we develop is used and I am sure Google Map developers never thought of such usage. Keep up the good work my friend and let’s hope this will serve better the hundred of political prisoners in Tunisia and elsewhere get their freedom and go back to their loved ones and have a decent life that they deserve like any of us.
      Cheers.

    • Sami Ben Gharbia 5:19 pm on January 4, 2007 Permalink | Reply

      Thank you Samsoum. I really hope that the use of the new technology will help us free ourselves from the dictatorship or at least spread the word in a more attractive manner.

      So you are a software engineer? it was good to know it 🙂

      Cheers, Sami

    • samsoum 8:04 pm on January 5, 2007 Permalink | Reply

      Yes I am or used to be since I am more involved now in Architecture and managment. I even have a tech blog http://samsoum-tech.blogspot.com/ 🙂

  • sami ben gharbia 11:19 am on September 29, 2006 Permalink | Reply
    Tags: , , Google Maps, ,   

    Tunisian Prison Map 

    Tunisian Prison Map

    Screenshot from ProgrammableWeb where Tunisian Prison Map is featured as the mashup of the day (29 Sept 06). It gets an average rating of 4.5 stars out of 5. Thanks everyone for your votes.

    To access the Tunisian prisons map, click here .

    Thanks to Alyssa, our colleague in nawaat, the English translation of the backgrounder is now available.

    Context

    Worse than a taboo the Tunisian penitentiary system is a state affair, a question of national security. All those who dared approach the topic, reveal its secrets or point fingers to its dysfunctions dearly paid their imprudence. The case of journalist Hedi Yahmed is a witness. Convoked by the general attorney of the Republic, he was afterwards forced to resign from his position in the weekly newspaper “Réalités”, then to quit Tunisia following a paper on the Tunisian prisons that he publishedThe article that forced Hédi Yahmed to leave his country, RAP 21, Newsletter N° 16/2003 Presse Freedom Special. This article is available on reveiltunisien.org. on 12th December 2002 in the frame of the celebration of the international day of human rights.

    (More …)

     
    • Long Road » Bloggers Making a Difference 4:25 pm on December 21, 2006 Permalink | Reply

      […] Unlike the celebration over at Time, this group recognizes the disparities that exist and they are using the web to challenge that—the Tunisian Prison map is a perfect example of just how the technology can be used to show the underside of “globalization” and the military industrial complex. […]

    • Class Acts » Is Meatspace Becoming Obsolete? 3:08 pm on January 2, 2007 Permalink | Reply

      […] On the global side, map mashups are quicky proliferating as a tool for awareness, journalism, and political lobbying. The Tunisian Prison Map was somewhat of a landmark in political mashup history (as recent as it has been!). Another interesting case is Greenpeace France’s Genetically Engineered Corn Google Maps mashup. After the French Government banned the mashup, Greenpeace France created crop circle symbols to mark the sites in real life. The interplay between online and offline information is becoming more graceful, more common, more suited to the needs of the people, and more easily authored by laymen. Map mashups are, after all, a Web 2.0 phenomenon. […]

  • sami ben gharbia 9:06 am on September 25, 2006 Permalink | Reply
    Tags: , , , , Google Maps, , ,   

    خارطة السجون التونسية 

    Tunisian Prisons Map

    إضغط هنا أو على الصورة لمشاهدة الخارطة

    الإطار العام

    تعتبرالسلطات تونسية أن التعرض لملف السجون و النظام العقابي مساسا بالأمن القومي. فالملف “قضية دولة” بالدرجة الأولى و كل من تجرأ على رفع “صمام” الصوت عن هذا الموضوع لكشف أسراره و ملامسة مكامن الخلل دفع مقابل “تهوره” هذا ثمنا باهضا. و خير شاهد على هذا ما تعرض له الصحفي الهادي يحمد بعد نشره، في العدد 885 من مجلّة حقائق الصّادرة يوم 12 ديسمبر 2002، مقالا بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان تناول فيه أوضاع السّجون التونسية. حيث اضطر كاتب المقال إلى الاستقالة، فالهجرة، بعدما تم سحب العدد من الأسواق و حرمان المجلة من الاشتراكات العمومية.

    و في مقابل ” قانون الصمت” الذي فرضته الطبقة الحاكمة، و في مقابل عزمها على منع الصحافة و المنظمات الحقوقية و الإنسانية من الإقتراب من هذه المنطقة الممنوعة لم يعد من الممكن معرفة العدد الحقيقي للسجون و المؤسسات العقابية التونسية و لا الإطلاع على معدلات الجريمة أو العدد الإجمالي للسجناء. و كما ذكـّر بذلك المستشار التونسي لليونيسف الإستاذ فتحي التوزري فإنه “منذ سنة 1992 ساد ما يشبه حالة تعتيم على الأرقام و الإحصائيات المتعلقة بالجرائم، حتى تلك العنيفة منها (…) و لا يوجد ما يكفي من البحوث حول نزلاء السجون.” “Violence au quotidien”, par Ridha Kéfi – Jeune afrique n° 2372, 25 juin 2006. و تجدر الإشارة هنا إلى أن بعثة الصليب الأحمر الدولي رغم حصولها على ترخيص من الحكومة التونسية لزيارة المؤسسات العقابية، إثرسنوات من المماطلة و التسويف، لم تزر إلا عددا محدودا من السجون (تسعة سجون) قابلت خلالها نصف المساجين التي برمجت زيارتهم.

    تونس التي تـُعد في “المحافل” الدولية نموذجا متفردا يُحتذى به لم تفصح عن إحصائيات هذا الملف الحساس إلا بمناسبة إستقصاء الأمم المتحدة السابع عن اتجاهات الجريمة و عمليات نظم العدالة الجنائية الذي يتناول الفترة ما بين 1998 و 2000. إلا أن تونس كانت من البلدان القليلة، من بين ال92 المشاركة في الإستقصاء، التي لم تقدم أية معلومة عن نظامها السجني على الرغم من مطالب هيآت منظمة الأمم المتحدة المعنية بالإستبيان. فغابت، في التقرير النهائي الخاص بتونس، الأرقام المتعلقة ب :

    (More …)

     
    • Cheikh El7illa 7:03 pm on September 26, 2006 Permalink | Reply

      Je suis un blogger Mauritanien, je suis profondement emu par ce sujet et par la chanson rap des jeunes. Vous avez mon plein soutien.

      A BAS LA DICTATURE!!!

    • Sami Ben Gharbia 12:49 pm on September 27, 2006 Permalink | Reply

      merci cher Cheikh El7illa pour votre soutien.

      bien à vous

    • Cheikh El7illa 8:11 pm on September 27, 2006 Permalink | Reply

      Sami,

      Si ce n’est pas trop demande ca te derangerai de me filer le banner pour liberer Maitre Ebbou ??

      Merci d’avance

    • Sami Ben Gharbia 3:18 am on September 28, 2006 Permalink | Reply

      @ Cheikh El7illa:

      oui biensûr, voici le code pour insérer l’image :

      <a href=’http://action.humanrightsfirst.org/campaign/Abbou3?qp_source=ga%5fadv’><img src=’http://www.kitab.nl/wp-content/upload/freeabbou.jpg’ alt=’Release Abbou’></a>

    • james 4:56 am on September 28, 2006 Permalink | Reply

      can’t read arabic..but want to show my support. also loved this google map mashup. have you seen google earth prisons of the world kml file? It overlays prisons of USA and Europe and more over world map.

    • Cheikh El7illa 6:36 am on September 28, 2006 Permalink | Reply

      ألف شكر سي سامي

    • جُحَا.كُمْْ 7:50 am on October 3, 2006 Permalink | Reply

      العزيز سامي

      أخيرا، لقد أطلت الغياب، ولكن يشفع لك هذا المجهود الكبير الذي تبذله في كشف المستور من أفعال نظام بلدك تونس.. وأحييك على ذلك..

      جُحَا.كُمْْ

  • sami ben gharbia 3:54 am on September 24, 2006 Permalink | Reply
    Tags: , , , Google Maps, ,   

    La carte des prisons tunisiennes 

    Tunisian Prisons Map

    Pour accéder à la Carte des prisons tunisiennes, cliquez ICI ou sur l’image.

    Pire qu’un tabou, le système carcéral en Tunisie est une affaire d’Etat, une question de sécurité nationale. Tous ceux qui ont osé aborder le thème, révélant ses secrets ou pointant du doigt ses dysfonctionnements ont payé cher leur « imprudence ». En témoigne le cas du journaliste Hédi Yahmed. Convoqué par le procureur de la République, puis contraint à démissionner de l’hebdomadaire « Réalités » puis de quitter la Tunisie suite à un article sur les prisons tunisiennes qu’il a publié le 12 décembre 2002 dans le cadre de la célébration de la Journée Internationale des Droits de l’Homme.

    Face à cette omerta de la classe dirigeante et sa détermination à museler la presse et les organisations de défense des droits de l’Homme dès qu’ils s’approchent de cette “Zone interdite”, il a été impossible de se faire une idée sur le nombre exact des prisons et des établissements pénitentiaires, de connaître le taux de la criminalité dans le pays, ou le nombre de sa population carcérale. Comme le rappelle à juste titre Fathi Touzri, un consultant tunisien à l’Unicef, « depuis 1992, il y a comme un blocus sur les chiffres des délits, même des délits violents. (…) Il n’y a pas davantage d’enquêtes sur la population carcérale.» “Violence au quotidien”, par Ridha Kéfi – Jeune afrique n° 2372, 25 juin 2006. Même le Comité international de la Croix-Rouge (CICR), qui a décroché une autorisation de visiter les prisons tunisiennes après des années de tractations avec le régime, n’a pu visiter qu’un nombre limité de prisons ne rencontrant que la moitié du nombre de détenus programmé pour une visite.

    Souvent présentée comme bon élève des Institutions internationales, la Tunisie n’a rendu publiques ses statistiques relatives à ce dossier sensible qu’à l’occasion de la Septième Enquête de l’Organisation des Nations Unies sur les tendances de la criminalité et le fonctionnement des systèmes de justice pénale 1998-2000. Elle l’a fait tout en se gardant, bien sûr, de divulguer les secrets de son système carcéral. La Tunisie était parmi les rares pays, des 92 participants à ladite enquête, à ne fournir aucune information sur ses prisons. Information pourtant sollicitée par les organismes de l’ONU. Ainsi, on ne trouve dans le rapport final aucune trace des données concernant :

    • le nombre des Prisons/établissements pénitentiaires pour adultes ni pour mineurs ni même par sexe ;
    • les ressources financières du système carcéral;
    • le nombre des personnes incarcérées, par catégorie d’incarcération;
    • le temps passé en prison par des adultes avant jugement;
    • la durée de la peine effectivement purgée en prison par des adultes après leur condamnation;
    • les personnes en liberté surveillée, par groupe d’âge;
    • les personnes en liberté conditionnelle, par groupe d’âge;
    • les détenus condamnés, par sexe et groupe d’âge.

    Comment peut-on expliquer l’obsession sécuritaire du régime tunisien quand on veut s’approcher de cette zone interdite qu’est la prison ? Normalement, seules les informations susceptibles de porter effectivement atteinte à la sécurité nationale devraient être dissimulées. Comme par exemple les renseignements sur le système militaire et la défense. Or, et comme l’a démontré Astrubal, « comment se fait-il qu’ en parcourant le Web on trouve une TUNISIE littéralement mise à nue par la description jusqu’au moindre détail de ses forces armées ? » Réponse élémentaire dirait Watson : Question de sécurité nationale, Astrubal, 13 septembre 2004. alors qu’on ne trouve aucune information relative à son système carcéral ?

    Si, dans d’autres pays, la liberté d’information comprend le droit du public d’accéder à l’information détenue par les autorités publiques, elle se heurte en Tunisie à une obsession sécuritaire et à un pseudo-impératif d’intérêt national qui privent les citoyens de leur droit élémentaire d’être informés. Ce qui justifie la chape de plomb imposée par les autorités locales lesquelles, sous des prétextes souvent biaisés, ne sont plus tenues de publier des catégories essentielles d’information qui concerne le pays. De la sorte, on a toujours empêché la divulgation de renseignements sur le taux de la criminalité ou sur le nombre des prisons et de sa population carcérale … comme si ces informations relevaient du patrimoine privé des gouvernants ! Or, sur quelles bases scientifiques se décide la politique nationale de prévention de la criminalité tout comme d’ailleurs les investissements en matière d’affaires pénitentiaires ? Sur quelle base les députés tunisiens votent-ils la ventilation des crédits en matière de lutte contre la criminalité ? Sur quels éléments objectifs s’appuient-ils lorsqu’il s’agit de consentir des efforts s’agissant des plans de réinsertion des anciens détenus ? Enfin, sur quels indicateurs s’appuient les évaluations de la politique juridico-pénitentiaire pour prévenir la récidive, faire reculer la criminalité tout en respectant les standards internationaux en la matière ?

    Toujours est-il et à en croire le rapport de la LTDH sur les prisons tunisiennes intitulé « les murs du silence » rendu public le 7 octobre 2004, on dénombre 29 établissements pénitentiaires et 7 centres de détention juvéniles. Selon des statistiques émanant de diverses sources, comme les Nations Unies et le Conseil de l’Europe, la Tunisie, avec ses 253 prisonniers pour chaque 100 000 habitants, avait occupé, en 2002, la 4ème place parmi les pays les plus répressifs de la planète devançant même la Chine, Israël et le Brésil. Le système carcéral en chiffres, Les pays les plus répressifs, Le monde diplomatique, juin 2003..

    Le nombre impressionnant des prisons qui dépasse le nombre des gouvernorats (il y a 24 gouvernorats en Tunisie, alors qu’on compte à Bizerte trois prisons dont le sinistre Borj Erroumi) pourrait être interprété de 2 manières :

    • le taux élevé de la criminalité et donc de la population carcérale d’où le besoin de construire davantage de prisons. Or cette explication se heurte à l’impossibilité d’appréhender les statistiques non divulguées pour des raisons aléatoires, comme celles invoquées par un responsable local pour justifier ce black-out : «1. La Tunisie étant un pays touristique, de telles informations risqueraient de nuire à son image. 2. Le pays manque de statisticiens capables de manipuler ce genre de chiffres avec doigté. 3. Si elles étaient divulguées, de telles données pourraient être utilisées de manière malveillante par l’opposition ». Violence au quotidien, Op. Cit.
    • le souci du pouvoir de créer des prisons de proximité. Or, ce prétexte aussi ne tient pas devant la politique gouvernementale de l’éloignement des prisonniers de leur lieu de résidence, leur infligeant ainsi, à eux et à leurs familles, une sorte de “double peine”. Cette politique, rapportée et contestée par les ONG de défense des droits de l’Homme, est l’un des procédés les plus insidieux utilisés par le régime pour empoisonner la vie des prisonniers et de leurs familles.

    Il est peut-être important de rappeler qu’il y a 3 échelles dans le système carcéral en Tunisie :

    1. il y a les prisons et les centres de détention ;
    2. l’isolement cellulaire prolongé des prisonniers politiques, qualifié par certains comme étant une prison dans la prison;
    3. la résidence surveillée, le harcèlement judiciaire et le contrôle administratif. Un arsenal redoutable pour priver les anciens prisonniers politiques de leur droit à la circulation et au travail et qui est détourné à des fins de bannissement pur et simple, comme l’illustre le cas du journaliste Abdallah Zouari, assigné à résidence à Zarzis, dans le sud du pays, alors que son domicile habituel et sa famille se trouvent à Tunis, au Nord (voir la carte).

    La carte.

    La carte consiste à un travail de mushup (une technique de mixage d’applications composites et de services exposés sur le web pour en former un nouveau service). Cette carte dresse :

    • Une liste approximative des prisons tunisiennes installées sur une carte Google Maps API + GMapEZ. Afin d’élaborer la liste, je me suis basé sur les rapports des ONG des droits de l’Homme ainsi que sur une Liste provisoire des prisons tunisiennes réalisée par Tsar Boris sur TUNeZINE . Comme lui, j’envisage de compléter et d’améliorer un jour ce travail. A noter que seuls les marqueurs indiquant la prison de 9 avril, de Gorjani, celle de Borj Erroumi, du Nadhor, et de Bizerte City sont exacts. Les autres indiquent un emplacement approximatif, généralement le chef-lieu de la localité dont est tiré le nom de la prison.
    • Des fichiers vidéo et/ou audio hébergés sur YouTube relatifs aux prisonniers politiques en Tunisie.
    • Des animations flashs que j’ai réalisées et mis en ligne sur mon Blog [fikra] ou sur nawaat.
    • Quelques photos de certains cas individuels.
    • La version Y !Q Beta du moteur de recherche contextuel de Yahoo.

    Le lien vers la Carte des prisons tunisiennes.

    P.S: Vous pouvez contribuer à l’amélioration de cette carte en l’enrichissant par des informations ou en m’aidant à trouver l’emplacement exact des prisons sur la carte. Si vous êtes sûr de l’emplacement d’une prison, prière d’utiliser cette carte :

    Choisir Hybrid comme type de carte. Au menu déroulant se trouvant à droite de la carte, sélectionner la Tunisie. Agrandir la carte. Localiser la prison. Mettre l’emplacement de la prison au centre. Double-click. Copier les Latitude/Longitude de la prison qui s’afficheront automatiquement en bas de la carte sous l’onglet Map Information. Me les envoyer. Merci !

     
    • TomPaine.com »Google Against Guantánamo 1:58 pm on September 26, 2006 Permalink | Reply

      […] Tunisian activist-in-exile Sami Ben Gharbia has just compiled an incredibly rich and informative Google mash-up of Tunisia’s network of secret prisons and sites of human rights abuses (via Or Does it Explode?). Take a look :

      I know it seems overly optimistic to assume that this sort of public information sharing can make a difference against the forces we are facing, but knowledge is the inescapable first step. Google has given us the power to turn surveillance back on the spymasters of this world.

      Where are the maps of our global “war on terror”? Let’s make sure all that information is out there and easily accessible, contextualized and explained.[…]

    • Astrubal 5:21 pm on September 26, 2006 Permalink | Reply

      D’abord chapeau Sami pour le boulot accompli pour cette carte des prisonniers politiques. Le contenu est remarquable et j’espère que tu trouveras le temps pour le compléter. Ce qui est certain en tout cas, pour le peu que j’ai pu constater sur le net, c’est que, à peine la carte publiée, qu’elle est déjà reprise par de nombreux sites et blogs à l’instar de :

      tompaine.com

      sabbah.biz

      ordoesitexplode.com

      frizzylogic.org

      Et sur le blog de frizzylogic.org, Rachel Rawlins a été tellement enthousiasmée qu’elle a décrit ta carte comme un ” amazing mashup, a spectacular use of internet resources and technology to tell the story of an extraordinary regime in an utterly vivid and compelling way. Thanks very much, Sami Ben Gharbia.

      Donc encore bravo, tu n’as pas loupé l’occasion pour faire encore parler des prisonniers politiques tunisiens.

      Je ne te cacherai pas que j’ai voulu, par curiosité, voir si au sein de la blogosphère tunisienne, il y a mention de la publication de cette carte ? Et bien, figure-toi, la “lobotomisphère” tunisienne est toujours aussi lobotomisée… Dès qu’il s’agit de démocratie, de prisonniers politiques et de défense des libertés fondamentales, les têtes se retrouvent toujours dans les trous. Et je crois bien que le cas de cette “lobotomisphère” est unique sur la toîle mondiale. Que celles pour qui j’ai eu de l’estime après les avoir lues, à l’instar de LaBlogeuse, Nasnoussa, Mira ou Elyssa… me pardonnent ces propos sévères. Elles au moins, elles en ont des….

      Cela dit, Allah y Samhik Ya sami, Bach Etsakir ala ettouansa Google Earth (الله يسامحك يا سامي، باش تسكر على التوانسة ).

      Ben Ali, avec son obsession sécuritaire, va finir par censurer Google Earth en Tunisie. Alors avant qu’il le fasse, et pour le souvenir de ce formidable outil qu’est Google Earth, je dédie ces images aux agents du palais de Carthage. Ces même agents proposés à l’entretien de la centaine de pancartes intimant aux Tunisiens “l’interdiction de photographier” le domaine qu’ils ont payé avec leurs impôts et qu’ils continuent, à coup de centaines de millions, à entretenir tous les ans.

      http://www.nawaat.org/images/Carthage1.jpg

      http://www.nawaat.org/images/Carthage2.jpg

      http://www.nawaat.org/images/Carthage3.jpg

      http://www.nawaat.org/images/Carthage4.jpg

      http://www.nawaat.org/images/Sidibou.jpg

      Astrubal, le 26 septembre 2006

      yezzi.org, nawaat.org

    • CyberSoule 5:05 am on September 29, 2006 Permalink | Reply

      After I made Publicity for this great map on some sites and blogs (tn), I’m here to thank you for this great job. It’s so artistic, renovator and rebel.

      Thank you Sami and don’t listen to the monsters and to the slaves of fear

    • lolita 2:13 pm on May 24, 2008 Permalink | Reply

      http://tunisie-harakati.mylivepage.com

      Une forte pensée pour madame Sameh Harakati détenue à la prison pour femme de Mannouba à Tunis. Une affaire injuste pour une innocente du système. J’ai suivie de très nombreuses affaires judiciaires en Tunisie et c’est celle-ci qui m’a le plus révoltée. On jette une femme en prison sur le seul témoignage d’un criminel. Mais qu’elle est donc cette Tunisie qui ne sait pas reconnaître l’évidence de l’innocence ?

    • Zachery 8:36 pm on March 9, 2010 Permalink | Reply

      Andd this is the reason I like samibenjgharnia.com. Fascinating posts.

c
Compose new post
j
Next post/Next comment
k
Previous post/Previous comment
r
Reply
e
Edit
o
Show/Hide comments
t
Go to top
l
Go to login
h
Show/Hide help
shift + esc
Cancel