Tagged: Maghreb Toggle Comment Threads | Keyboard Shortcuts

  • sami ben gharbia 2:27 am on February 13, 2010 Permalink | Reply
    Tags: , , Maghreb,   

    من هم أكثر الباحثين عن البروكسي في المغرب العربي؟ 

    ليس من الغريب أن يكون المُبحر التونسي على الأنترنت من أكثر مستخدمي الشبكة بحثا عن البروكسي الذي يمكنه من كسر الحجب المفروض على عدد من المواقع العالمية الشهيرة، كموقعي تقاسم الفيديو يوتيوب و دالي موشن، و كل المواقع و المدونات التونسية و العريبة و العالمية ذات النبرة النقدية الصريحة بل حتى المعتدلة.

    فكما يوضحه هذا الرسم البياني من خدمة جوجل أين سايت، و هي خدمة تقوم بتوفير المعطيات البيانية حول الكلمات المستعملة في محرك بحث جوجل، (بحثت هنا عن كلمة بروكسي باللاتينية و العربية في بلدان المغرب العربي بين سنة 2004 و تاريخ اليوم – 13 فيفري 2010)، نرى كيف يفوق معدل البحث عن البروكسي عند التونسيين كل معدلات البلدان المغاربية. عراقة سياسة الحجب التونسية و عشوائيتها، مقارنة بجيرانها، هي المفسر الوحيد لتعطش المبحر التونسي للبروكسي قصد الإفلات من الرقابة.



    إضغظ على الصورة للتكبير


    و طبعا فالأعداد التي تبرزها أداة جوجل إينسايت ليس تِعدادا لكل عمليات البحث الفردية، بل هي معدلات وقع حسابها بطريقة تماثل النسبة المئوية حسب المنهجية التي يُطلق عليها جوجل ب Scale و Normalization.

    الملفت للإنتباه في الرسم الأول هو بروز ليبيا بعد الحجب الذي تعرض له موقع يوتيوب و عدد من المواقع الليبية السياسية و الإخبارية. إذ نلاحظ كيف صعد معدل بحث المُبحرين الليبيين عن البروكسي بل و تجاوز معدل بحث التونسيين مع بداية سنة 2010.

    الشيئ الثاني الملفت للإنتباه في الرسم الأول هو ذاك الإرتفاع المفاجئ للبحث عن البروكسي في تونس في أواخر شهر أوت من سنة 2008، و هو التاريخ الذي تزامن مع الحجب الوقتي لموقع الشبكة الإجتماعية فايسبوك. نفس الشيء مع موريتانيا إذ تزايد عدد الباحثين عن البرزكسي بعد حجب موقع تقدمي في شهر شهر مارس 2009.

    يمكنكم تحميل ملف بيانات بحث كلمة بروكسي باللغة اللاتينية و باللغة العربية من موقع جوجل تحت صيغة CSV.

    لمزيد من المعلومات حول الحجب في تونس هناك مدونة cybversion.org التابعة لموقع نواة و التي ترصد و تجمع البحوث و المقالات التي تنشر في الغرض. موقع أصوات عالمية أيضا يوفر الكثير من المعلومات عن الرقابة و عن ضحايا الأنترنت في تونس و غيرها من بلدان العالم.

    Advertisements
     
  • sami ben gharbia 2:31 pm on October 12, 2008 Permalink | Reply
    Tags: , Maghreb, ,   

    بودكاست: علاقة المدونة المغاربية بالإعلام التقليدي 

    قد كان موضوع برنامج الحوار الذي أردنا عقده بين مجموعة من المدونين المغاربة يتناول مسألة لغة التدوين في المغرب العربي و مأزق علاقة المدونة المغاربية بالمدونة المشرقية جراء القطيعة التي يسببها استعمال اللغة الفرنسية عند التدوين في بلدان المغرب العربي (باستثناء ليبيا). إلا أن غياب صديقينا من المغرب، العربي الهلالي و رشيد الجنكري، أجبرنا على تأجيل هذا الحوار و منقاشة علاقة المدونة المغاربية بالإعلام التقليدي.

    يشارك في هذا الحوار المدون الجزائري حشيشة و التونسي صدربعل:

    شكرا على الصديق حشيشة الـذي قام بنشر و إعداد البودكاست على يوتيوب.

    من أجل تحميل الملف الصوتي (mp3) الرجاء الضغط على هذا الرابط

     
    • classic 11:24 am on January 19, 2009 Permalink | Reply

      شكراًَ جزيلاًَ على طرح الموضوع وقد تعلمت الكثير منه

      صاحب موقع :ابن البلد

      http://www.abnblad.com

    • الدكتور علي زغدود رئيس التجمع الجزائري 11:02 am on August 12, 2009 Permalink | Reply

      أجدد الدعوة للمدونين الجزائريين للقيام بتنشيط العمل السياسي

      أدعو المدونين الجزائريين من جديد أن يدعموا العمل السياسي الحزبي وأن يخصصوا له في دردشتهم صفحات قصد توعية أفراد المجتمع الجزائري بحقوقهم السياسية. وإلزام السياسيين المنتخبين بتحقيق انجازات ايجابية خلال مدة عهدتهم وهذا لا يكون إلا بمشاركة الجميع في رقابتهم سواء بالملاحظات أو بالانتقادات .

      ونأمل أن يدعم المدونين العمل السياسي لأن أرائهم قد تساهم في الإسراع بتطويره وضمان استفادة المواطنين منه.

      ونشير أن العيب الذي يأخذ على المدونات الجزائرية هو أنها لا تعالج الموضوعات السياسية والحزبية ولا حتى الثقافية بالجدية والقدر الكافي. رغم تواجد عدد لا بأس به من المواطنين ينتمون إلى الأحزاب السياسية وعدد هائل من الأساتذة ومن خريجي الجامعات ورغم ذلك لا نجد لهم ولا لأفكارهم ذكر في المدونات باستثناء بعض المدونين منهم السيد يحي أو هيبة الذي قام بمعالجة موضوع الأحزاب وبإيجاز. وأن عدم تشجيع المواطنين الجزائريين على معالجة القضايا السياسية في المدونات سيؤدي ليس فقط إلى ضعف المردود السياسي بل إلى تدهور الناتج الثقافي وضعف الأفكار السياسية وهذا لا يسهل المساهمة في حل الاختلافات والأزمات التي قد تتعرض لها البلاد.

      الدكتور علي زغدود

      رئيس حزب التجمع الجزائري

      الموقع: http://www.parti-ra.dz

      Rassemblement-algerien@hotmail.fr

    • Kaoula 9:51 pm on December 7, 2009 Permalink | Reply

      Nous souffrons tous de l’absence de respect et de la négation de nos droits, malgré ce que nous faisons comme blogueurs pour faire changer le monde!

  • sami ben gharbia 4:45 pm on June 1, 2007 Permalink | Reply
    Tags: , , , , Maghreb,   

    أدوّن لتونس، ضدّ المغرب الكبير، أو الصغير 

    antimaghreblog.jpg

    لقد ألزمت نفسي تجنب زيارة المدونات التونسية عملا بمثال تونسي أصيل احتذيته ” الكلام مع اللي ما يفهمكشي ينقص من الأعمار” . عدم التفاهم هذا لا يعكس حالة تصادم مع أشخاص بقدر ما ينم عن اختلاف في الإهتمامات و تباين في الأولويات التي لكل منا رأي فيها. ثم اضطررت لزيارتها و تحمل عناء قراءة ما يكتب فيها بهدف تغطية المدونة التونسية لصالح موقع أصوات عالمية. و قد عمدت خلال تلك المرحلة، التي أحمد الله أنها لم تطل، على تعقب ما ندر من الحوارات الجادة التي تمس مسألة الحريات و الرقابة و سياسية الحجب التي تمارسها الحكومة التونسية. بعدها و عندما انتقلت إلى مهمة أخرى كما تقول لغتنا الخشبية، ركنت إلى عادتي القديمة متجنبا مشاغل المدونة التونسية و هموم غالبية مدونيها الذين، كما وصفتهم سابقا في تدوينة سميتها “المدونة التونسية: منطقة سياحية“، يدافعون عن كل قضايا الكون و يهربون من وجه قضيتهم.

    لماذا أعود اليوم للكتابة عن المدونة التونسية ؟ لسبب بسيط يعود إلى تلك الدعوة التي وُجّهت للمدونين التونسيين بخصوص “تدوينة المغرب الكبير”.

    حتى لا أطيل عليكم أقول باختصار:

    • بصفتي كمدوّن (منذ سنة 2002) صفة لا يزال البعض يشكك فيها نظرا لميولاتي، كما وصفها البعض، السياسية. و كأن المدونة التونسية يجب أن تكون “لا سياسية” أو لا تكون.
    • و بصفتي كتونسي، على الرغم من أن حاكمنا و مولانا ، أطال الله سنواته و عقوده و أعادها علينا بالبركة، قد حرمني من وطني و جوازي و حقوقي كمواطن تونسي،
    • و بصفتي كمغاربي ذي علاقة دموية بالمغرب العربي، فأبي تونسي و أمي جزائرية،

    قررت:

    • أن أدون ضد إتحاد مغاربي يحكمه العقيد القذافي منذ 1969 ( الذي كان قد تشرف بالحديث المباشر معه أحد المدونين التونسيين من أهل “النخبة” التي سترجع يوما من جامعة أكسفورد لتتشرف بخدمة بن علي. لا أدري كيف نتشرف بمقابلة من تلوثت أيديهم بدماء الأبرياء) و الجنرال بن علي منذ 1987 و مافيا العسكر الجزائرية منذ 1961 و المخزن الملكي المغربي منذ 1961 (أكره النظام الملكي مهما كانت “شرعيته” التاريخية) و مسلسل الإنتخابات و الإنقلابات الموريتانية.
    • أن أدون ضد إتحاد مغاربي تفتقد فيه الحرية و تنتهك فيه أعراض المعارضين السياسييين و تصادر فيه الكلمة و ليست لمواطنيه أية حقوق و لجوازاتهم أية قيمة و لسيادتهم أية معنى و لساساتهم أية محسوبية.
    • أن أدون ضد إتحاد مغاربي لأني قررت، منذ بداية عهدي مع التدوين، أن أدون من أجل تونس حرة ذات برلمان حر و صحافة حرة و شعب حر، من أجل نظام جمهوري تحترم فيه الجماهير و نظام رئاسي لا يبطش فيه الرئيس، و نظام برلماني تحي فيه روح علي بلهوان و أرواح شهداء 9 أفريل 1938 الذين تظاهروا و استشهدوا من أجل برلمان تونسي حر لم نرى منه إلى المُترفين و المـُتكرشين و الشحاذين على مائدة الحزب الحاكم.

    -أن أدون لتونس التي تحتفل اليوم باغتصاب دستورها الذي صدر في غرة جوان سنة 1959 و الذي لم يلتفت إليه مدونونا لشدة اهتمامهم بأحلام المغرب الكبير.

    9avril34.jpg

    قبل أن أتهم بعدائي للوحدة المغاربية، دعوني أخبركم أن الوسادة التي أوسدتني خيطت بالعلم التونسي و أن أمي علمتني النشيد الوطني الجزائري قبل النشيد التونسي لأنه كان مدحا فاحشا للرئيس بورقيبة.

    أعطوني تونس حرة و جزائر حرة و مغربا حرا و ليبيا حرة و موريتانيا حرة و سأعطيكم أتحادا مغاربيا حرا. حينها سموه كما شئتم : مغربا عربيا، مغربا بربريا، مغربا متوسطيا، كبيرا أم صغيرا، فهذا غير مهم. المهم يومها أنكم ستصبحون أحرارا تسمون الأشياء بمسمياتها. أما الآن، فالمغرب الممتد من ليبيا إلى موريتانيا اسمه : إستبداد و رشوة و فساد. فلنستيقظ من هذا الكابوس و لنحرّر أوطاننا، فأحلام الوحدة العربية و المغاربية و الإسلامية، ووو، لن تنبت في أرض يحكمها فــُسّادها، و يهجرها شبابها و تسكت فيه نخبها.

    لهذا كله أنا أدون لتونس، ضد إتحاد مغاربي مهما علا و كبر أو دنى و صغر.

     
    • Nasser 5:49 pm on June 1, 2007 Permalink | Reply

      A bas l’union des dictatures…

    • Wilb Rbat 8:22 pm on June 1, 2007 Permalink | Reply

      oui à bas l’union des dictateurs, des militaires et policiers.

      Cela me fait rire de lire tous ces blogueurs Tunisiens devenu soudain économistes, parlant des vertus de l’intégration économique maghrébine comme s’il s’agit d’une copie conforme à l’Union Européenne, comme ce tarik chenti qui a “sa vision du maghreb” mon Dieu, ma Arznou (il est lourd en tunisien 🙂

      Intégration mon oeil, pour que la mafia des Trabelsi élargissent ses réseaux mafieux au niveau maghrébin pour voler davantage. C’est comme si les profiteurs des régimes actuels, qui sont à la base des échecs successifs de l’Union Maghrébine, vont partager avec nous leur fortunes volées aux peuples.

    • Alaa 10:59 pm on June 1, 2007 Permalink | Reply

      تدوينة جيدة، دائما ما أندهش من قدرة حكامنا على تحديد أسئلة و طيف اجابات الهوية في مجتمعاتنا رغم انفصالهم التام عنا

      لننظر الى ما آلت اليه الوحدة العربية و جامعة الدول العربية و التضامن الأفريقي كأمثلة لمجالس عصابات الديكتاتورية و القمع و الفساد متخفية في صورة تجمعات لتوحيد الشعوب، كيانات لا معنى لها ولا تأثير، هل يا ترى لو اختفت جامعة الدول العربية غدا ستتغير حياة أي مواطن عربي؟

      يحزنني طبعا ما رصدت عن مجتمع التدوين التونسي و أتمنى أن تكون مجرد مغالاة محب لوطنه غير قانع بلمحات ايجابية صغيرة، لكن أخشى ان تكون على صواب تماما.

    • xoussef 11:37 pm on June 1, 2007 Permalink | Reply

      Thanks for the logo, ^^ i hope you don’t mind me using it!

    • Sami Ben Gharbia 12:10 am on June 2, 2007 Permalink | Reply

      [quote comment=”16151″]Thanks for the logo, ^^ i hope you don’t mind me using it![/quote]

      feel free to use, xoussef.

      [quote comment=”16150″]يحزنني طبعا ما رصدت عن مجتمع التدوين التونسي و أتمنى أن تكون مجرد مغالاة محب لوطنه غير قانع بلمحات ايجابية صغيرة، لكن أخشى ان تكون على صواب تماما.[/quote]

      علاء، أنا لا أنكر غلوي في تعلقي بالمسألة الوطنية، كما لا أنكر “قسوتي” في التعامل مع المدونة التونسية. مرد هذا و ذاك في الحالة التي عليها تونس إذ يكفي النظر إلى تردي واقع الحريات السياسية في تونس مقارنة بغيرها من البلاد العربية و الإفريقية التي فاقتنا عقودا، ثم مقارنة المدونة التونسية بغيرها من المدونات لكي تتضح الصورة. قد تحتاج إلى فهم اللغة الفرنسية في تصفحك للمدونات التونسية لترى العجب العجاب. حتى أنك تجد من المدونين الذين حجبتهم يد الرقابة التونسية من يدعوا إلى عدم مساندته و الدفاع عنه و التنديد بالحجب. كيف تفسرظاهرة المدونات التي لا تدافع عن ضحايا حرية التعبير في وطنها؟ أم كيف تفسر ظاهرة مساندة كريم عامر و تجنب الحديث عن السجين محمد عبو، التونسي، الذي يقضي عقوبة بالسجن بسبب كتاباته على الأنترنت.

      المدونات التونسية القليلة التي تتجرأ على فضح المستور لا علاقة لها بغالبية المدونين التونسيين و لا باجتماعاتهم و لا “بحركيتهم” الكاذبة.

      ألا فكفرا بهم و إيمانا بنفسي و بالغيورين على تونس من المدونين الأحرار

    • samsoum 5:54 am on June 2, 2007 Permalink | Reply

      Kudos Sami, Right to the point as usual.
      Democracy and freedom are key to any solution in the region. But I prefer building awarenes of this problem by going with the flow and inject some stuff here and there to help my fellow citizens unlock their tongues, rather than a frontal confrontation. It will take time, but it has more chance to get people to start talk and reject the current situation because you convince them, even though it is very obvious and the majority knows that, but they are victim of 50 years of organised oppression, so we should use different methods than making them feel more guilty. I understand your frustration very well, I feel the same but I am patient and I hope that one day our people will start to understand that the only way to be free is to act.
      That’s just my opinion and I could be wrong of course 🙂

      Cheers my friend

    • Sami Ben Gharbia 8:48 am on June 2, 2007 Permalink | Reply

      [quote comment=”16157″]Kudos Sami, Right to the point as usual.

      Democracy and freedom are key to any solution in the region. But I prefer building awarenes of this problem by going with the flow and inject some stuff here and there to help my fellow citizens unlock their tongues, rather than a frontal confrontation. [/quote]

      Hi Samsoum,

      you are right about the rightness of the strategy of “building awareness of this problem by going with the flow”. But I don’t believe that’s the best way to deal with the Tunisian blogsphere. I’m not choosing the frontal confrontation with them (few of them, like you, are friends of mine); I’m avoiding them and writing my thoughts about the problem.

      They’re not kids, Samsoum, most of them are high educated people between the 30 and the 40. Like you and me they are aware of the problem, they do not need awareness. They need a little spanking 🙂

    • مازن 5:34 pm on June 2, 2007 Permalink | Reply

      أخي سامي؛ انا أفهم غضبك لاني أقدر ما يمكن ان تكون قد تعرضت اليه من النظام التونسي هذا اضافة الى النفي الذي تعاني منه؛ لكني مع ذلك أطلب منك ان تكون واقعيا في أحكامك؛ ان ما يمنعك من الرجوع الى الوطن و التعبير عن رايك بكل حرية هناك هو تماما ما يمنع المدونيين التونسيين من اتخاذ نفس النهج في الخطاب الذي تنهجه انت؛ ام هل تعتقد ان المدوّن لا يكون وطنيا الا اذا حجبت مدوّنته و تم نفيه؛ لا أحد يريد ان ينفى او يعذّب او يلقى به في السجن حتى أشدنا وطنية و لك في تجربتك الشخصية خير مثال؛ بامكانك ان تلقي نظرة على المدوّنات التونسية التي تم حجبها في المدة الأخيرة و التي لم تستعمل اسلوبا مباشرا في النقد السياسي حتى تتبين مدى صعوبة المهمة على المدوّن التونسي؛ هناك الكثير من المدوّنين من يحاول ان يستعمل اساليب غير مباشرة لتمرير نقده كالفكاهة او التورية او الترميز . هذه الاساليب ليست خاصة بالمدونين التونسيين و انما استعملها الادباء ايضا من قبل في ظروف كان في الاستبداد السياسي لا يسمح بنقد السلطان. لا يمكن ان نقارن بين ما هو ممكن خارج الوطن و داخله؛ ولكني و عوضا عن تبادل الاتهامات فاني أكثر تفاؤلا منك؛ انا أرى انه هناك تكاملا بين الداخل و الخارج؛ الداخل يحرك الامور حسب ما تسمح به رقعة اللعب؛ و الخارج يمثل رافدا لذاك بما له من مساحة حرية لا يتمتع بها الداخل؛ وصدقني ان المهمة من الداخل أصعب بكثير منها في الخارج لانه يصعب التوفيق بين المرونة و الخوف من السقوط في الميوعة؛ و على كل حال انا أرى ان التجربة مازالت في اولها و ان التجربة تزداد نضجا يوما بعد يوم.

      اما فيما يخص يوم التدوينة من أجل المغرب العربي فنحن ايضا لا ندوّن لهذا المغرب الذي تتحدث عنه؛ هذا مغرب الحكومات و كلنا نعرف ما سردته علينا من تجاوزات؛ لكن الا تعتقد ان تقارب شباب المغرب من شأنه ان يزيد هذا الشباب قوة و يعطي للنضال بعدا آخر؟؟ ان هذه التدوينة هي بادرة لمزيد تقريب شباب يعاني نفس الهموم و المشاكل؛ الا تعتقد ان هذا من متطلبات النضال من اجل كل المبادئ التي تنادي بها

      شكرا لك مسبقا

      مازن

    • يوغرطة 11:46 am on June 4, 2007 Permalink | Reply

      صديقي تدوينة جملية جدا

      معك حق لا وحدة في ظل الديكتاتورية

      دائما نجني الألم والحسرة و يجنون لهم و لأولادهم الثروة

      تقبل تحياتي ومزيدا من الابداع

      كما ارجو ان يجمعنا مغرب كبير عادل يوما ما

    • fatima ezzahra 2:17 pm on February 13, 2008 Permalink | Reply

      slt a tout mais qu’ils sont ien est trenquile

  • sami ben gharbia 11:18 pm on November 2, 2006 Permalink | Reply
    Tags: , , , , , Maghreb,   

    Blogging Tunisia: Good News and Bad News 

    Written for Global Voices

    The good news is that Tunisia won’t bomb Aljazeera TV channel. It just has put an end to its diplomatic representation in Qatar and shut down its embassy in Doha. That’s what Arab regimes can do, has Houssein noticed [Fr], when they loose a battle in the information war against the pan-Arab and Qatar-based satellite channel Aljazeera. The cause of this decision was the broadcasting on October 14 of an interview with Moncef Marzouki, an opponent of the Tunisian regime, president of the Congress for the Republic (CPR, unrecognized political party) in which he called for a “civil resistance movement” against the Tunisian government. (Watch the video [Ar] )

    The statement issued Wednesday 25 Oct. by the Tunisian Foreign Ministry, following the withdrawal of the Tunisian diplomats, accused Aljazeera of waging a “hostile campaign aimed at hurting Tunisia“:

    « By taking deliberately malicious positions vis-a-vis Tunisia, Al-Jazeera has broken all limits and transgressed the moral rules on which journalism is based. »

    In his interview with Aljazeera, the human rights activist and former president of the Tunisian League for Human Rights (LTDH), Moncef Marzouki called for “civil disobedience, using peaceful means to impose rights and freedoms in Tunisia“. He also announced on his personal site [Fr + Ar] that he would return to Tunisia on 21 October:

    «After much thought and consulting with friends, I have decided to return to Tunisia on 21 October as planned, to take all risks, to continue my call to Tunisians to refuse to submit to a regime that has deprived them of their liberties and their fundamental rights. » [See the whole statement of Moncef Marzouki translated by The Arabist]

    His return was met by the opening of a criminal investigation against him for inciting the population to break the law,” and with a summon to appear before a judge , Human Rights First advocacy group said in its last statement to support Moncef Marzouki. And according to his lawyer Abderraouf Ayadi, Mr Marzouki risks between two months and three years in jail for “incitement to violence and civil disobedience.”

    Tarek, though he does not like Aljazeera and considers it as a TV channel with political agenda, does not back the decision of Tunisia to shut its embassy in Doha. But in the meantime, he uses almost the same rhetoric as the Tunisian regime, seeing in foreign media coverage a sort of orchestrated and hatred campaign against the country:

    ألم تتحامل علينا القنوات الفرنسية العامة منهاوالخاصة من قبل؟ ألم تتحامل علينا الصحف السويسرية؟ الاعلام الاجنبي من الشرق الى الغرب لا يتذكرنا الا في مواضع القدح والذم ويغلو في إعطاء الدروس

    In the past, didn’t the French public and private channels wage a hatred campaign against us, and didn’t the Swiss newspapers too? Foreign media, from East to West, only remember us in negative contexts, to slander and libel us and are excessively prompt to giving lessons.

    Reacting on the same ongoing controversy, Legend Of The Fall wrote:

    I do not agree with such step. WHY not to close our Embassy in France for example? or in Washington DC? I believe that such decision was taken with no reasonable care!

    More questions has been asked by Lowe in his Adieu Doha ??? (Farewell to Doha?). He wondered about the fate of the Tunisian expatriates living in Qatar and those Qatari living in Tunisia, about the Qatari investments and if the recent crisis will harm the air traffic between the two countries.

    Armed with a historical and sarcastic view, Hatchoum went back to 2001 when Tunisia has temporarily withdrawn its ambassadors from Doha, to protest the airing of interviews with Bensedrine, editor of the on-line censored magazine Kalima, and other dissident Tunisian intellectuals and human rights activist. However, he said, on 28 October 2002 the emir of Qatar, and the royal owner of Aljazeera, Hamed Ibn Khalifa Al-Thani has inaugurated with President Ben Ali the new Faculty of Medicine of Tunis. Hatchoom interrogates the reasons behind the recent decision to shut the Tunisian embassy in Doha:

    L’État tunisien cherche-t-il à financer la reconstruction des amphi du campus de Tunis qui commencent à tomber comme des châteaux de sable?

    «Is the Tunisian state seeking to rebuild the amphitheatres of the campus in Tunis which are collapsing like sand castles? »

    The bad news is that the Paris-based advocacy group Reporters Without Borders (RSF) has released its fifth annual Worldwide Press Freedom Index in which Tunisia is now ranked 148 out of 168 countries, right above Gambia, Yemen, and below Zimbabwe of Robert Mugabe, Sudan and Somalia!

    3617MyLif€ [Fr], the only Tunisian blogger that has written about the RSF report, put it cynically by finding it a very good rank after the success of Tunisia in the Global Competitiveness Report 2006-2007 which made of its economy “the most competitive in Africa and in the Arab world” with its 30th rank. “A Good joke” said 3617MyLif€ who added:

    je suis fier des compétences de mes compatriotes fonctionnaires de la République.

    « I am very proud of the competence of my fellow citizens, civil servant of the Republic. »

    On Maghreb Blog Larbi [Fr] has also commented the RSF report and wrote:

    Comme à l’accoutumé les pays du Maghreb figurent parmi les mauvais élèves. Selon l’Organisation, la Mauritanie (77ème) est le pays maghrébin le mieux classé. Bien qu’il gagne 23 places dans le classement, le Maroc se contente du 97ème rang tandis que la Libye (152ème) reste le pays maghrébin le plus liberticide. L’Algérie (126ème) et la Tunisie (148ème) ne font pas mieux.

    As usual the Maghreb countries are among the “bad pupils”. According to the Organization, Mauritania (77th) is the best classified Maghreb country. Morocco moved with 23 places up to 97th position, while Libya (152th) remains the most libertine North African country. Algeria (126th) and Tunisia (148th) do not do much better.

    There is an interesting rumor circulating in Tunisia and on the Internet that the defense minister Kamel Morjane, a distant relative of President Ben Ali, is being prepared to be his vice president and possible successor. In 2003 the French newspaper Libération has suggested that Ben Ali would be sick with cancer and that a family and clan power struggle regarding his succession has emerged. According to this hearsay, even the United States and numerous European countries seem to express a strong preference for Mr Kamel Morjane to run the post Ben Ali Tunisia. A constitutional amendment to create the vice president function will need to be adopted.

    Reacting on this rumor in a heated debate that has been raging for a couple of days, Astrubal [Fr] wrote the following:

    Si effectivement ce scénario se concrétisait par la révision de la Constitution en ce sens et si un technocrate à l’instar de Kamel Morjane devenait président de la République parce qu’il a les faveurs des USA, alors le “chalabiste” ne pourra être ce monsieur. Les “chalabistes” ce seront nous pour avoir choisi de laisser les puissances étrangères décider de notre destin.

    If indeed the scenario of the constitutional revision will take place in this way, and if a technocrat like Kamel Morjane will become the President of the Republic of Tunisia just because he won the favor of the USA, then he will not be “the chalabist”. “chalabists” will be all of us who have chosen to let the foreign powers determine our own destiny.

    Alyssa [Fr] on the other hand criticized the passive and fatalistic attitude of the Tunisian:

    Ce qui me préoccupe davantage c’est que l’ensemble de l’auditoire et des spectateurs de la scène tunisienne semblent avoir accepté comme véridique la compétence, l’intégrité et le dévouement à la cause tunisienne de Mr. Morjane sans même en demander des preuves. Ceux qui ont eu le loisir de s’intéresser aux mécanismes de la propagande et de la démagogie me comprendront : il suffit de lancer une rumeur, de la faire répéter, que tout le monde l’achète comme bon produit et le tour est joué.

    What causes my concern is that the audience and spectators of the Tunisian scene seem to have accepted as an unquestionable truth the competence, integrity and loyalty of Mr. Morjane to the Tunisian cause, without requesting any evidences. Those who have had the leisure to be interested in the mechanisms of propaganda and demagogy understand what I mean: you start with a rumor, get it repeated and spread around, get everybody buy it as a good product and it’s all done.

     
  • sami ben gharbia 3:58 pm on May 13, 2006 Permalink | Reply
    Tags: , Maghreb,   

    Que cherchent les Maghrébins sur Google ? 

    Les Tendances du cybercomportement au Maghreb en général et en Tunisie en particulier

    Google vient de révéler au public ce que International Herald Tribune du 13 mai 2006 qualifie de « l’un des secrets les plus gardés »[A nation’s interests? Google tells all, By Anand Giridharadas International Herald Tribune, SATURDAY, MAY 13, 2006.] du géant américain : Google Trends , autrement dit Google « tendances ». Ce nouveau moteur de recherche analytique permet de comparer les volumes des requêtes effectuées par les moteurs de recherche Google Search et Google News. En tapant les termes recherchés séparés par des virgules s’affichent des graphiques et des tableaux comparatifs -basés sur la région, la langue et les villes- qui nous dévoilent les secrets des thèmes qui intéressent les plus les nations et les internautes du monde.

    Ainsi les Pakistanais apparaissent les rois dans la recherche du terme sex (en anglais) ; alors que nos voisins algériens sont les premiers à rechercher sexe (en français), suivis par les Marocains !

    Comme le révèle l’article de IHT , il est surprenant de constater que Paris, la capitale des amoureux, ne figure pas sur le tableau des top 10 des villes cherchant le mot « amour ». Alors que les trois capitales du Maghreb, Tunis, Rabat et Alger occupent les 3 premières places.

    Je me suis donc lancé à tricoter et à imaginer des termes et des combinaisons de mots, à la recherche des tendances du cybercomportement des Maghrébins en général et des Tunisiens en particulier face à la machine Google. Et c’est à Google Trends de révéler, à partir des billions de requêtes effectuées sur les moteurs de recherche de la compagnie, les secrets classés dans ses gigantesques bases de données. Cela m’a coûté quelques heures de travail, mais les résultats sont frappants :

    Ainsi, on apprend à partir des éléments figurant dans le tableau suivant (1er tableau) que le porno intéresse les Tunisiens plus que leur président Ben Ali. Alors que le thème des libertés est insignifiant.

    1er tableau

    graph11

    Dans le tableau suivant (2ème tableau) on voit comment l’intérêt pour le sexe devance l’intérêt pour les études dans le comportement des requêtes de recherche chez les Tunisiens, placés deuxièmes après les Sénégalais. Quant aux libertés, elles sont, anticipons-le, toujours à la dernière place.
    Notons quand même que les études intéressent les Tunisiens plus que les Algériens et les Marocains :

    (More …)

     
    • Nasnoussa 6:28 pm on May 14, 2006 Permalink | Reply

      Bonsoir Sami. Je me demandais si tu pouvais pas creer une banniere pour les jeunes du Kef que l’on pourrait poster sur nos blogs. Tu as l’air de t’y connaitre en design et tout le tralala. Merci 😉

    • Sami Ben Gharbia 1:16 am on May 15, 2006 Permalink | Reply

      salut Nasnoussa,

      j’ai parlé de ce sujet avec ton amie et on s’est mis d’accord sur le tralala 🙂

    • esprit2Jack 2:17 am on May 17, 2006 Permalink | Reply

      écoutes Sami, j’ai essayé plusieurs fois, ce google trend n’est pas crédible du tout..

      primo ça ne donne pas le même résultat quand tu fais la requette dans un autre tems (moi j’ai trouvé Egypt en premier pour “sex”) et le Pakistan ne figurait même pas dans les 10 premiers.

      et puis pour la plupart des résultat tu trouve algeria en premier, même pour la recherche de “ben laden” alors que “Ben Laden” est officiellement le nom les plus recherché sur google aux USA.

      voilà.

    • esprit2Jack 2:23 am on May 17, 2006 Permalink | Reply

      et puis c’est quand même grossier qu’un pay comme la tunisie avec 1million s’internaute figure deuxième parmis les gens qui ont cherché “étudesé sur google..

      quand même!

    • Sami Ben Gharbia 3:37 am on May 17, 2006 Permalink | Reply

      Tout à fait esprit2Jack , c’est ce que j’ai remarqué et dis dans le p.s à la fin du texte : “On peut aussi contredire et infirmer ce que j’ai avancé en jouant sur l’ordre des termes dans les combinaisons”.

      dans une combinaison de 3 termes, les résultats de la recherche changent en fonction de la l’ordre qu’occupe le terme au sein de la combinaison. Le premier terme est toujours “favorisé” par la recherche. Et dès qu’on change l’ordre les résultats changent.

      je n’ai jamais prétendu que ce que je rapportais était vrai ou juste. C’était une expérimention qui pourrait être révélatrice de certaines tendances selon la lecture qu’on fait.

c
Compose new post
j
Next post/Next comment
k
Previous post/Previous comment
r
Reply
e
Edit
o
Show/Hide comments
t
Go to top
l
Go to login
h
Show/Hide help
shift + esc
Cancel