Tagged: Rokana Toggle Comment Threads | Keyboard Shortcuts

  • sami ben gharbia 6:21 pm on October 26, 2007 Permalink | Reply
    Tags: , , Rokana,   

    عفوا أيها الفساد 

    تحديث: لقد تم إطلاق سراح المدونة ركانة حمور بعد أن تم التحقيق معها حول تعليق نشره أحد الزوار على مدونتها. و تروي ركانة في تدوينتها الأخيرة كيف تم اختطافها و التحرش بها.

    Roukana Hamour

    مرة أخرى يختطف “رجال” المخابرات السورية المدونة و الأمّ ركانة حمّور من أمام منزلها و على مرأى من أطفالها الثلاثة الذين كان و قد شـُهر في وجههم سلاح عناصر الأمن الجنائي عندما اختطفوا أمّهم في مناسبة أولى سنة 2006.

    و نذكر بأن “إيقاف” ركانة حمّور تم حينها بدون أمر قضائي و على خلفية التجائها إلى التدوين، بعد أن عجزت عن متابعة حقها عدليا، لفضح عدد من رموز الفساد الإداري و البنكي و القضائي الذين سلبوا منها حقها في وراثة أبيها الذي كان من رجالات الأعمال في سوريا.

    و منذ أن تم استدعاء ركانة مرة أولى يوم 20 ديسمبر 2005 للمثول أمام المحكمة، بسبب مقالها “عفوا أيها الفساد” التي فضحت فيه السرقات التي تعرضت لها مثبتة تزوير تواقيع والدها، و هي لا تزال تتعرض لمضايقات دوائر الأمن و الفساد المالي، كان آخر أطوارها إختطافها البارحة. خبر الإختطاف أكدته منظمة ائتلاف السلم والحرية في بيانها الصادر اليوم. و أورد هنا نص الرسالة التي وصلتني و التي قمنا بترجمتها على موقع أصوات عالمية:

    خطفت اليوم ركانة حمور من أمام منزلها

    لدى عودة ركانة حمور مع اطفالها ( خمس سنوات و سبعة سنوات و تسعة سنوات ) و لدى توقفها بسيارتها امام باب البناية و انزال اطفالها هجم عليها حوال ستة رجال قاموا بدفع أولادها عنها بوحشية و قاموا باغتصاب حريتها بقوة و دفعوها بعنف الى داخل سيارة مدنية ذات نمرة طرطوس و منعوا احدا من الاقتراب منها و انطلقت السيارة بسرعة دون التعريف عن مكان التوجه او مصدر الاشخاص و يذكر انها قد تلقت منذ يومين تقريبا تهديدا من قبل الامن السياسي الفرع الداخلي بدمشق انهم يريدون التحقيق معها و لما رفضت الذهاب الى التحقيق دون ان تتسلم بطاقة استدعاء قانونية و نظامية قاموا اليوم باختطافها باسلوب العصابات

    و معلوم ان ركانة حمور تتعرض للتهديد بسبب مطالبتها بحقوقها المالية التي سلبت بيد اشقائها و بالتعاون مع ضباط كبار و مسؤزلين حيث ان ثروة والدها المرحوم محمد مطيع حمور وكيل الخطوط الجوية السعودية تبلغ المليارات تبخرت كلها من المصارف السورية بواسطة التزوير

    و يشار الى انها قد سبق و ان تلقت تلميحا بان يتم التحرش بها جنسيا و لربما الاعتداء عليها في سبيل ان يحصل المجرمون على توقيعها للتنازل عن حقوقها و عدم المطالبة بحقوقها خاصة و أنها قد ارسلت عدة مرات رسائل توضح فيها ما جرى و يجري من سرقات و اختلاسات تطال وكالة الخطوط الجوية السعودية الى سمو خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز و كان اللصوص يخشون ان تصل هذه الملفات الى سمو الملك عبد الله بن عبد العزيز لانه لن يكون بامكانهم تخليص انفسهم بواسطة الرشوة كما يفعلون في سوريا حيث بامكانهم ان يشتروا اي فرع امني ليضغط على ركانة حمور للتنازل

    و لا يزال مصيرها حتى الساعة مجهولا

    من المعروف ان ركانة حمور من ابرز المدونين السوريين و الاحرار الذين يرفعون راسهم مصرين على كرامتهم و حقهم

    دمشق في 25 / تشرين الثاني 2007

    Advertisements
     
  • sami ben gharbia 3:17 am on March 18, 2007 Permalink | Reply
    Tags: , , , , , Rokana,   

    أصداء المدونين المتمردين 

    Update: This post has been translated into English by Global Voices Middle East and North Africa regional editor Amira Al Hussaini. Thanks Amira.

    video

    لقد حرصت الزميلة الصحفية المصرية عبير العسكري على أن يتعرض برنامج قلم رصاص (2 مارس 20006) الذي يبثه تلفزيون دبي و يقدمه الصحفي حمدي قنديل لموضوع المدونات العربية المتمرّدة خاصة بعد الحكم بالسجن لأربع سنوات على المدوّن المصري كريم عامر بتهمة التهجم على حرمة الإسلام والرئيس حسني مبارك. على هذا الأساس تم استدعائي إلى هذا البرنامج إلى جانب المدوّنة السورية ركانة حمّورصاحبة مدونة “قصتيو المدوّن المصري رامي صيام صاحب مدونة “يا صبر أيوب.

    و قد كانت حقا مناسبة رائعة أتاحت لي فرصة التعرف على إنسانين لطيفين، لكل منهما تجربته مع التدوين، و محنته مع الملاحقات الأمنية التي تجيدها أنظمتنا العربية التي، على اختلافها و فرقتها، إتفقت على مصادرة الكلمة الحرة حماية لدويلات الفساد الإداري و السياسي و المالي التي شيدتها.

    فالسيدة ركانة حمّور تم اختطافها من منزلها خلال شهر رمضان الفارط و سيقت بملابس النوم في الشارع مكبلة بعد أن شهر في وجهها و وجه أبنائها الصغار السلاح الذي كان يحمله عناصر الأمن الجنائي.

    Rakanaعملية اختطاف السيدة ركانة، في 15 أكتوبر 2006، و التي تمت دون أي أمر قضائي، كانت على خلفية التجائها إلى التدوين، بعد أن عجزت عن متابعة حقها عدليا، لفضح عدد من رموز الفساد الإداري و البنكي و القضائي الذين سلبوا منها حقها في وراثة أبيها الذي كان يُعد من أكبر وأشهر أصحاب رؤساء الأموال في الجمهورية السورية. فنظرا لوجود خلاف عائلي بينها و بين إخوتها تم حرمان ركانة من نصيبها الشرعي و الذي يبلغ الخمسمائة ألف دولار أمريكي, و تمت عملية سلبها من حقها بتواطئ مسؤولين كبار في الدولة السورية كوزير العدل السوري. و قد تعرضت السيدة ركانة لمضايقات عديدة من جهات مرتبطة بملف الفساد القضائي، فحسب تقارير أصدرتها الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، تم استدعاء ركانة مرة أولى يوم 20 -12- 2005 للمثول أمام المحكمة بسبب مقالتها “عفوا أيها الفساد” التي كشفت فيها السرقات التي تعرضت لها مدعومة بوثائق ومستندات تبين تزوير توقيع والدها قصد حرمانها من تركته.

    الشجاعة التي تسلحت بها ركانة في مواجهة آلة الفساد المالي و الجبروت الأمني السوري تعد من ألمع نماذج ملحمة التدوين العربية. هذا على الرغم من أن ركانة حمّور لم تلق أي دعم معنوي من وسائل الإعلام الغربية المُدمنة على تغطية “المدونين النجوم” و لا حتى من وسائل الإعلام البديلة التي لم تكتب عنها ولو حرفا واحدا، على عكس قناة الجزيرة التي أذاعت خبر اعتقالها. بل أن المنظمات العالمية للدفاع عن حقوق الإنسان و حرية التعبير لم تلتفت لحادث اختطاف المدونة السورية ركانة و باتت كالإعلام مولعة بالدفاع عن “المشهورين” أو “المؤهلين للشهرة” من بين المدونين من مصر و البحرين و السعوية و إيران الذين نجحوا إلى حد كبير في اختطاف الأضواء و التربع على عرش “التدوين الشرق أوسطي” إلى درجة أستحال معها الحديث عن ظاهرة التدوين في بلدان المشرق و المغرب دون الحديث عنهم. و هذا راجع لأسباب يطول ذكرها في هذه التدوينة، أقلها حركيتهم و ارتباطهم العضوي بحركات التغيير، و أهمها إستعمالهم للغة الأنجليزية خلال التدوين عملا -غير مباشر- بنصيحة “نجم” المدونين الإيرانيين حسين درخشان عندما قال :”إن لم تدوُن بالأنجليزية فكأنك لم تدوُن.”

    أما المدون المصري رامي صيام، فإنك لن تجده على مدونات “نجوم التدوين المصرية” على الرغم من الصداقة التي تربطه بهم و على الرغم من انخراطه معهم في أهم محطات الحراك السياسي التي مرت بها المدونة المصرية، كتنظيم المظاهرات و المشاركة فيها و تنظيم أول حفل غنائي “غني يا بهية” تضامنا مع المدونين الذين تم اعتقالهم خلال مظاهرات مناصرة القضاة سنة 2006. فرامي الذي لم يدوّن منذ حادثة اعتقاله السنة الفارطة، أي منذ تدوينة “يوميات ايوب … سجينا“، لا يؤمن بتدوين مقطوع عن الشارع فهو ناشط سياسي أكثر من كونه مدون. و كما قال لي في حوار سأنشره لاحقا عندما استشهد بقولة ويليام بليك ” الكلمات التى لا تتحول الى افعال … تجلب الألم.”

    إلى جانب أن رامي أقنعني بضرورة إرتباط المدون بالشارع إلى حد أنني صرت أفكر جديا في العودة إلى تونس و مواجهة مصيري هناك مهما كان الثمن، فقد أعاد رامي لذهني أجواء السمر و الأمسيات الدافئة بالنقاشات السياسية. أشعاره و أغنيات فيروز التي كانت ترتلها ركانة بلكنتها الشامية أحيت في قلبي الذي حنطته قسوة المنفى “هويتيه العاطفية” -على حد تعبير محمود درويش.

    دبيّ المصطنعة، الغنية، الفاخمة،المتبرّجة، التي أحسنت ضيافتنا و دللتنا في رفاهة أفخم فنادقها لم تسحرني أكثر من اللحظات التي قاسمتها مع رامي و ركانة. أسواق دبي الرخامية المكتضة بحجيج الإستهلاك و سلعه و طقوسه الشبه دينية أقرفتنا، فهربنا بحثا عن محطة لا زمانية و لا مكانية نختفي فيها حتى تنجلي عنا حالة الحصار الإستهلاكي التي أنشأتها دبي أو قل” أكبر مـُدجنة في العالم العربي” كما سماها رامي.

    لقد كانت زيارتي لدبي هي الأولى التي أقوم بها لبلد عربي منذ لجوئي إلى هولندا سنة 1998. فبعد هروبي من تونس على إثر إيقافي من طرف أعوان أمن الدولة و التحقيق معي، ثم استدعائي للمثول أمام محققي وزارة الداخلية سيئي الذكر، هربت إلى ليبيا و مررت ببعض الدول العربية منها السعودية و سوريا. وقد كانت رحلتي التي قصصت أطوارها تفصيلا في كتابي الإلكتروني “برج الرومي إكس ال (XL)” مريرة زرت خلالها زنزانات الأمن العسكري الليبي حيث خضعت لتحقيق دام خمسة أيام بسبب ظنون أمنية أثارها سفري عبر الصحراء الكبرى قاصدا النيجر. أما العربية السعودية فقد أرادت ترحيلي لتونس لولا ألطافا إلاهية أنقذتني من أيادي حرس حدود المملكة و سفرتني إلى سوريا حيث حـُجز جواز سفري و أخضعت لتحقيق داخل مخافر المخابرات السورية بمنطقة المزة.

    خلاصة القول أن تجربتي مع الدول العربية لم تكن ممتعة و لا سياحية على الإطلاق. فكان دخولي لـدُبي بجواز سفر هولندي دون تأشيرة و لا مسائلة و لا تحقيق و لا حتى نظرة جانبية مزدرئة من شرطة الحدود التي عودتنا، نحن حاملي الجواز التونسي ،على إطالة التدقيق و التحرّي و التجنّي، كافيا لإقناعي بأن عدوّ العرب الأول هم العرب و أني لست بحاجة إلى استرجاع جواز سفري التونسي الذي لن يزيدنى إلا عناءا. فدخول الدول العربية يكون أسهل لنا، نحن العرب، عندما لا نحمل جوازا عربيا.

     
    • sillybahrainigirl 4:38 am on March 18, 2007 Permalink | Reply

      Thanks you Sami for an amazing insight to our physique as Arabs and to our leaderships. You spell it out nicely when you say:
      خلاصة القول أن تجربتي مع الدول العربية لم تكن ممتعة و لا سياحية على الإطلاق. فكان دخولي لـدُبي بجواز سفر هولندي دون تأشيرة و لا مسائلة و لا تحقيق و لا حتى نظرة جانبية مزدرئة من شرطة الحدود التي عودتنا، نحن حاملي الجواز التونسي ،على إطالة التدقيق و التحرّي و التجنّي، كافيا لإقناعي بأن عدوّ العرب الأول هم العرب و أني لست بحاجة إلى استرجاع جواز سفري التونسي الذي لن يزيدنى إلا عناءا. فدخول الدول العربية يكون أسهل عندما لا تحمل جوازا عربيا.
      You are 100% right.
      عدوّ العرب الأول هم العرب

    • Alaa 10:37 am on March 18, 2007 Permalink | Reply

      الكلام اللي أنت قلته عن نجوم التدوين مهم جدا و أن كنت مختلف معاك في تفاصيل

      مثلا نجوم التدوين في مصر يشملوا وائل عباس و مالك مصطفى اللي مبيكتبوش بالانجليزية

      رامي صيام لما اتقبض عليه في سياق طبيعي جدا و لا علاقة له بنشاطه السياسي أو بالتدوين اتعملتله حملة ضخمة و اهتمت بيه وسائل الاعلام كلها لدرجة أن جامايكا أوبسيرفر نشرت عنه.

      أنا بذكر ده عشان أوضح أن بدرجة من التنظيم ممكن نأثر في الاعلام، رامي لم يكن معروف للاعلاميين لكن لما نظمنا حملة عرفنا نعرف الناس بيه، نفس الشيئ كان ممكن يتم للمدونة السورية لو كنا نظمنا نفسنا تضامنا معها.

      عمليا هل تتصور أن نجوم التدوين يقدروا يساهموا في ادخال قدر من التوازن على تعاطي الاعلاميين مع المدونين؟ عمليا يعني هل في شيئ أقدر أعمله لما يتصل بي صحفي بحيث تكون تغطيهم عاكسة للواقع بشكل أفضل و أكثر ثراء؟

    • Malek 9:53 pm on March 18, 2007 Permalink | Reply

      Sami,

      Thank you for sharing this interesting video with us. I really appreciate the level of the conversation even if the journalist doesn’t really seem to understand all the issues reviled by the discussion.

      This debate also shows that the censorship and the intimidations against Arabians bloggers and citizens journalists are as different as the specifics social and political situations in each Arabic country. The more we know about each others the best and more efficient will be our actions.

      And as you said Sami:

      “we have to keep talking”

    • Sami Ben Gharbia 11:19 am on March 19, 2007 Permalink | Reply

      أهلا أميرة، علاء و مالك.

      علاء:

      أنا لم أحصر سبب “نجومية” بعض المدونين على استعمالهم للأنجليزية بل أشرت أيضا إلى أن ارتباطهم العضوي بالشارع له دور فيها.

      ثم أنني تجنبت شخصنة المسألة لأنني مؤمن بضرورة تحرير التدوين العربي من القوالب التي يـُراد حبسه فيها و تحويله إلى “مصنع” نجوم تتحول فيه إلى ناطقة شبه رسمية باسم التدوين العربي. هذا إلى جانب محاولات “السيطرة” على المدونات من طرف بعض وسائل الإعلام الكبرى من خلال جوائز و مسابقات و استدعاءات و غيرها من أساليب إخضاع التدوين لسوق المال و الإعلام.

      ثم إنني لا أؤمن أصلا بوجود “نجوم” تدوين. على الرغم من أني أقدر المجهود الذي يبذله البعض كالأصدقاء الذين ذكرتهم في تعليقك و غيرهم كثير رغم اختفاء البعض وراء أسماء مستعارة لأسباب نفهمها جميعا.

      بالنسبة للتوازن -الذي هو اعتراف ضمني بوجود حيف إعلامي في تغطية المدونة العربية- فأهم مناسكه هو الخروج من حالة الإنغلاق على الذات التي يعيشها بعض “النجوم” و كسر قيد الشوفينية الوطنية التي تمنعنا من الإنفتاح على الآخر من المدونين العرب ، ثم التواضع في التعامل معهم و الرد على مراسلاتهم الخاصة و إجابتهم حتى إن لم يكونوا صحفيين أو غربيين.

      أخيرا: أنا على علم بقصة رامي و بالظروف التي تم إيقافه فيها و التي لم تكن لها علاقة بنشاطه كمدون لذلك لم أطل الحديث عن الحادثة، على عكس ما فعلت مع السيدة ركانة.

      مالك:

      نعم، فأحمد قنديل – الذي أحترمه كثيرا و أشكره على إتاحة الفرصة لمدونين عرب من التواصل- لم يكن على اطلاع على عالم التدوين العربي الشيء الذي لم يساهم في تغطية الظاهرة بما يكفي، زد على هذا ضيق الوقت حيث طلب منا أن “نفرغ” دلونا خلال الخمس دقائق التي خصصت تقريبا لكل واحد منا

    • Fannana 12:57 pm on March 20, 2007 Permalink | Reply

      [quote post=”256″]عمليا هل تتصور أن نجوم التدوين يقدروا يساهموا في ادخال قدر من التوازن على تعاطي الاعلاميين مع المدونين؟ عمليا يعني هل في شيئ أقدر أعمله لما يتصل بي صحفي بحيث تكون تغطيهم عاكسة للواقع بشكل أفضل و أكثر ثراء؟[/quote]

      Well, this is really amazing how the “star” of the Egyptian blogging is asking an “average” blogger what to do to have a better cover of Arab blogsphere when he’ll be approached by mainstream media.
      This is really revealing how sick the situation is getting.

    • عماد حبيب 2:50 pm on March 20, 2007 Permalink | Reply

      توقفت كثيرا هنا و ترددت أكثر قبل أن أترك تعليقا

      سألتني مرة يا سامي ماعلاقة الدين بالتخلف

      و سألتني مرة حين كتبت عن بيع الهوية بالمزاد العلني كيف ننزع جلدنا نحن الأفاعي

      و لأني فعلا لا أريد أن تنحصر مداخلاتي هنا على موضوع الدين و الإسلام السياسي

      و أعترف أنها كذلك نوعا ما

      فقد ترددت أن أثير ملاحظتك الأخيرة

      و هي بالمناسبة تكاد تكون قاسما مشتركا لكل من له جواز سفر غربي من العرب و سافر لدولة عربية فمعانات العرب عموما و الفلسطينيين خصوصا لا يتخيلها عقل ، بينما لا يجرؤ شرطي حدود أن يفعل أي شيئ مع أي مواطن غربي

      لم نحن فقط من ليس لنا ثمن ؟

      و لم أمن و كرامة مواطني الدول الغربية عزيز و غالي ؟

      جئت هنا منذ 9 سنوات، لم يحدث يوما أن أوقفني شرطي، و منذ يومي الأول جائتني مراسلات عمدة الدائرة الباريسية التي أقطنها مرحبا بي، معلما في كل شهر عن جديد خدمات البلدية و الإجتماعات التشاورية الخاصة بكل أعمال تهيئة في المنطقة

      كنت فقط مقيما و لم أحصل على الجنسية وقتها و مع ذلك كنت مواطنا ، تتم استشارته في ما يخص حيه، و كانت ثمة معلقات إشهارية منذ سنتين كتبت بلغات عديدة منها العربية تقول كلنا مواطنون كلنا باريسيون

      لا أذكر شيئا من هذا في تونس و لا يمكن أن أدعي أنه لم يوقفني أبدا شرطي خاصة حين عدت و كانت سيارتي بترقيم أجنبي

      حصلت على الجنسية دون مشاكل تذكر و للعلم لست لاجئا سياسيا و لا أنتمي لأي مجموعة ذات إمتيازات خاصة كاللبنانيين مثلا هنا

      في فرنسا الجنسية تمنح هنا اليا لكل من ولد على التراب الفرنسي

      نعم هناك مشاكل إندماج و عنصرية صاعدة و لوبان الذي يكاد يموت غيضا و يطالب بتغيير القانون و لكن لا أعتقد أن الأمر سيتغير قريبا

      حسنا مذا عن عالمنا العربي الإسلامي ؟

      في الخليج تولد و تعيش عمرك كله هناك و تخدم الدولة كمدرس مثلا تعلم أجيالا و لكن ابدا لن تحصل على الجنسية و خاصة لو انت فلسطيني

      بل أكثر من ذلك، تسمى وافدا للتفريق بينك و بين الأجنبي أبو عيون زرقاء

      بل أكثر من ذلك في السعودية لا تدخل هناك الا بنظام رق اسمه الكفيل حيث يبقي جواز سفرك عنده و مئات وآلاف اجبروا على العمل احيانا مجانا و لم يتمكنوا من استعادته و العودة الا باقرار تنازل عن حقوقهم

      و حدث و لا حرج عن أوضاع الأقليات، الشيعة في السعودية و الأقباط في مصر و الصابئة في العراق، لا كرامة لأحد في وطنه فمابالك في دولة أخرى عربية بينما يكون هنا مواطنا باريسيا و لو بالكلام أين الخلل هنا يا سامي ؟ الأنظمة المستبدة ؟أم ثقافة عامة، ثقافة شعوب أي أساسا دينها ؟ لا تقل هذا ليس الإسلام و الخطأ في التطبيق لا تزايد على تطبيق السعودية خصوصا و الخليج عموما أصول الإسلام

      على إمتداد تاريخ الإسلام، و منذ عهد الرسول نفسه و عهد الراشدين كان هذا هو تطبيق الإسلام ، غزو و فتح و استعباد و سبي و موالي ، و تخيير للعرب عن غيرهم و تخيير قريش عن العرب و هكذا، سلمان الفارسي و بلال الحبشي من الأمثلة التي كان يمكن أن تكون مرجعا بأنه لا فظل لعربي على عجمي إلا فقط بالتقوى و لكن ما حدث لهما بعد موت الرسول جعلني أراجع قناعاتي و أدرس بعين محايدة، و الفرق كان واضحا بين النظرية و الشعارات و التطبيق

      مذا لو كانت هولندا دولة دينية أو أن فرنسا ابنة الكنيسة البارة ليست علمانية، هل كنت أنت أو أنا المسلمان التونسيان قادران أن نقيم أساسا و ليس أن نحصل على الجنسية و المواطنة ؟

      مع إحترامي لأي معتقد حتى لو كان عبادة بقرة، إلا أني أقول أن الدين عموما لا ينتشر إلا في بيئة يغلب عليها الجهل و الفقر أو يغلب عليها استعماله و إرهاب الناس به كما في السعودية.

      التقدم الحاصل في المائة سنة الأخيرة يفوق تطور البشرية منذ بدء التاريخ و هو تقدم للغرب فيه نصيب الأسد ، فهل هي مجرد صدفة ؟ أم أن البيئة الدينية هي التي تمنع الفكر و العلم ؟ من من علماء المسلمين الذين نفخر بهم لم يتم تكفيره ؟ الرازي، ابن سيناء، ابن رشد و القائمة تطول ، فهل هي أيضا مجرد صدفة و سوء تطبيق للإسلام ؟ ألم يقل الرسول أطلبوا العلم و لو في الصين ؟ مذا حدث إذا ؟

      أجريت عملية إحصاء على العلماء الحاصلين على جائزة نوبل فكانت نسبة الغير ملحدين 2 بالمائة فقط و هذه النسبة لا تجاوز ال14 بالمائة عند أساتذة الجامعات المرموقة

      البقية مؤمن بوجود إلاه ، لا يعني أنه مسيحي بالضرورة أو مهووس دينيا كما بعض الأساتذة في دولنا حيث موضة أسلمة المعرفة، بمعنى استبدالها بالخرافة

      حين قال لك حمدي قنديل يجب وجود رقابة كي لا يتم الإعتداء على الدين تمنيت أن يرد أحدكم و لكن تفرع الحديث دون حسم المسألة. لو أقررنا بشرعية ذلك، فإننا لن نستطيع أن نكتب حرفا مخافة الإعتداء على الدين، لأنك ستجد دوما من يقحم الدين في كل كبيرة و صغيرة و يجد حديثا يكفرك به، لأي سبب، لأن شكل لحيتك لم يعجبه مثلا. سقف الحرية يجب أن يكون كرامة و حرية الإنسان وليس الدين و الفرق بين الإثنين كبير جدا. هو الفرق بين جوازك التونسي و جوازك الهولندي يا سامي

      تحياتي

      • كريم 9:48 am on April 26, 2010 Permalink | Reply

        وهل تريدنا ان نفتح ابوابنا بسهولة لتعيثو فساداً في بلداننا يا عماد

    • Rokana 3:27 pm on March 20, 2007 Permalink | Reply

      الصديق العزيز سامي لقد كانت فرصة كبيرة أتاحها لي برنامج قلم رصاص و هي اللقاء بك و بالعزيز رامي صيام و التعرف إليكما و إلى تجربتكما التي جمعتنا ثلاثتنا في إطار واحد و هو إطار الباحثين عن الحق الذي يهدر كل يوم , حقنا و حق أبنائنا بالحياة , الحياة التي تليق بالإنسان , الذي كما قلت أنت في المقابلة إن فقد الكلمة انحدر إلى درك أسفل من الحيوان . لقد كان للمكان أثر آخر و للزمان بصمة أخرى و نحن نتبادل تجاربنا التي كانت الأجهزة الأمنية تختمها بخاتمها المطبوع على كل إنسان عربي لقد أبدعت الوصف بكلمات مؤثرة عزيزي إن التجربة التي مرت بك على ما كانت من سوء و حملت من معاناة إلا أنها كانت و لا زالت تعلن انك إنسان يأبى إلا أن يكون إنسانا راقيا يملك الفكر و لا يتنازل عنه و أظهرت فيك السمو و الرقي

      في حديثك عن العزيز رامي و ارتباطه بالشارع لقد أرسل لي ردا على رسالة أرسلتها له اطمأن عنه بعد مشاركته في الأحداث الأخيرة فقال لي حكمة الضفدع : وتبقى حكمة الضفدع المسلوق الخالدة بعد أن قفز من الماء المغلى وصرخ ” عمر الغلى ما أخر بكره ، عمر السلق ما غير فكرة ذلك انه يقال ان الضفدع إذا وضع في الماء المغلي قفز ناجيا بروحه و لكن ان وضع في ماء بارد و تم تسخينه حتى الغليان فسيسلق و لن يدري بروحه و كان اختيار رامي الماء المغلي للقفز عاليا نحو الحياة .

      أما عن فكرتك بالعودة فهي فكرة جميلة على أن لا تكون حركة تودي بصوتك وراء القضبان فلا تنسى أن لكل مكان و زمان الإحداثيات التي تستوجب تفاعلا خاصا و لربما كنت وأنت حيث أنت أكثر ارتباطا بالشارع التونسي من أن تكون على ارض وطنك منفيا بداخله و كم أتمنى و أتمنى لو تعود إلى الوطن و يعود كل منفي عن الوطن إلى الوطن الذي يحن ,

      أبي الوطن

      أمي الوطن

      رائدنا حب الوطن

      نموت كي يحيا الوطن

      يا سيدي انفلقت حتى لم يعد

      للفلق في رأسي وطن

      ولم يعد لدى الوطن

      من وطن يؤويه في هذا الوطن

      أي وطن؟

      الوطن المنفي .. أم الوطن؟ ! أم الرهين الممتهن؟

      أم سجننا المسجون خارج الزمن ؟ ! نموت كي يحيا الوطن

      كيف يموت ميت ؟ وكيف يحيا من أندفن ؟ !

      نموت كي يحيا الوطن

      كلا .. سلمت للوطن !

      خذه .. وأعطني به

      صوتاً أسميه الوطن

      ثقباً بلا شمع أسميه الوطن

      قطرة أحساس أسميها الوطن

      كسرة تفكير بلا خوف أسميها الوطن

      يا سيدي خذه بلا شيء

      فقط

      خلصني من هذا الوطن

      • * *

      أبي الوطن

      أمي الوطن

      أنت يتيم أبشع اليتم إذن

      أبي الوطن

      أمي الوطن

      لا أمك احتوتك بالحضن

      ولا أبوك حن ! أبي الوطن

      أمي الوطن

      أبوك ملعون

      وملعون أبو هذا الوطن ! * * *

      نموت كي يحيا الوطن

      يحيا لمن ؟

      لابن زنى

      يهتكه .. ثم يقاضيه الثمن ؟ ! لمن؟

      لاثنين وعشرين وباء مزمناً

      لمن؟

      لاثنين وعشرين لقيطاً

      يتهمون الله بالكفر وإشعال الفتن

      ويختمون بيته بالشمع

      حتى يرعوي عن غيه

      ويطلب الغفران من عند الوثن؟ !

      تف على هذا الوطن ! وألف تف مرة أخرى ! على هذا الوطن

      من بعدنا يبقى التراب والعفن

      نحن الوطن ! من بعدنا تبقى الدواب والدمن

      نحن الوطن ! إن لم يكن بنا كريماً آمناً

      ولم يكن محترماً

      ولم يكن حُراً

      فلا عشنا.. ولا عاش الوطن !

      أحمد مطر

      ملحوظة ( أول ورقة مزورة توجهت فيها إلى القضاء كانت شيك بنصف مليون دولار أمريكي و لكن اقل تقدير للمنهوب من أموالي هو عشرين مليون دولار أمريكي لذلك ترى الأجهزة الأمنية تعمل بكل جهد و عرق مدفوع الثمن من المال المنهوب )

      يا عزيزي كلمتك فدخول الدول العربية يكون أسهل لنا، نحن العرب، عندما لا نحمل جوازا عربيا. نقلت الواقع الذي نعيش بأمانة فليس عدو العرب إلا العرب و لن يكون من صديق للعرب إلا العرب عشت بمعرفة ذاتك

    • جمال الساري 9:37 am on March 22, 2007 Permalink | Reply

      الى أخي والصديق العزيز الثائر سامي:

      أردت التعليق وأعلم ان شهادتي قد تكون مجروحة في أخي سامي بن غربية الذي التقيت به وعشت معه الغربة لمدة ثمان سنوات في بلاد اللجوء السياسي, التي اتسعت لنا ولكل الثوار التي ضاقت بهم بلاد العرب ولفظتهم ورمتهم خارج الاوطان لأنهم يحملون القلم والعقل والفكر,

      فتحية من عراقي الى ابن تونس الخضراء الذي أرى فيه مستقبل جيل من الثوار لا بد لهم ان ينتصروا مسلحين بالفكر والقلم .

      فالى الامام دائما أخي العزيز ووفقك الله وحماك وجعلك مثلا للشباب العربي المناضل في سبيل الحرية والاستقلال.

      جمال الساري

    • Sami Ben Gharbia 12:31 am on March 23, 2007 Permalink | Reply

      جمال أخي، كيف الحال؟ سعدت بزيارتك للمدونة

    • chagra 4:33 pm on April 4, 2007 Permalink | Reply

      aya chkawlek fi brika men and charlou (blech kabbar) w un plat tunisien men 3and noureddin (bzeyed battata) …..hatta doura fel la plage w dakhla lel sport nautique zeda debut mai ma3andek matlkoul fiha …kes tey akhshar fi khmayes tarnen …mahleha banzart …borj erroumi est une piece d’art …sahhit ya sami kaddech farrahtna bel kteb (ena je l’ai lu il y a 3 ans mais je vien de le relire ) nchalla tkoun mriguel la ou tu es ..,,, w tkoun en bonne sante …rabbi m3ak et m3a koll wehed metwahach banzart

c
Compose new post
j
Next post/Next comment
k
Previous post/Previous comment
r
Reply
e
Edit
o
Show/Hide comments
t
Go to top
l
Go to login
h
Show/Hide help
shift + esc
Cancel