Tagged: yezzi Toggle Comment Threads | Keyboard Shortcuts

  • sami ben gharbia 12:55 pm on December 21, 2009 Permalink | Reply
    Tags: , cyberdissidents, , , , yezzi   

    Internet et la reconfiguration de l’espace public tunisien : le rôle de la diaspora 

    Après sa première étude “Internet et Espace public : Le cyberactivisme tunisien” publiée en 2007, le sociologue Romain Lecomte, qui mène une thèse de doctorat à l’Université de Liège sur les nouvelles formes d’engagement et de critique émergeant au sein du cyberespace tunisien, vient de publier une seconde étude très intéressante dans la revue tic&société (Vol. 3, n° 1-2 | 2009 consacré au TIC et diasporas) intitulée Internet et la reconfiguration de l’espace public tunisien : le rôle de la diaspora :

    Dans une approche sociologique, nous montrons comment des Tunisiens de la diaspora profitent de l’internet pour s’impliquer, s’informer et dénoncer ce qu’ils considèrent comme des injustices dans leur pays d’origine. Nous décrivons le style de discours critique privilégié par ces internautes militants, ainsi que le type d’espace public qu’ils revendiquent. Nous nous penchons sur le parcours militant de certains d’entre eux et analysons les rapports qu’ils entretiennent avec les internautes résidant en Tunisie, dans un premier temps, surtout, moins enclins à dénoncer ouvertement (recours à la critique indirecte) le régime autoritaire. Nous montrons cependant comment ces internautes en Tunisie vont jouer un rôle de plus en important au sein de ce nouvel espace contestataire.

    La revue tic&société est consacrée à l’analyse des rapports entre les technologies de l’information et de la communication (TIC) et la société.

    Lire le texte intégral de l’étude sur le site tic&société ou télécharger la version PDF de l’étude.

    Advertisements
     
    • Jacinta 9:58 pm on January 4, 2010 Permalink | Reply

      Sorry, but my comment is actually about something you posted on Twitter, and I don’t have a way to send you a DM because you are not my follower… you mention a friend is looking for bloggers como middle and south america for a German NGO, I’m from El Salvador and very interested, could you please send me more information? Thanks!

  • sami ben gharbia 4:17 pm on October 13, 2009 Permalink | Reply
    Tags: , , , , , , , yezzi   

    Hello world! I'm Hacked! Again and Again! 

    My blog has been hacked today by some “phantoms” (see screenshot).
    The hackers deleted my blog, its database and the Tunisian Prison Map. This is not the first time that  my blog, along with other Tunisian independent websites where I’m active, have been targeted and sometimes defaced completely, like what happened to yezzi.org (see my post “North Africa: are political websites more likely to get hacked” on Global Voices Advocacy. But we are always back, sharper and wiser, to exercise our right to free expression.
    You can access by blog mirror/backup on https://ifikra.wordpress.com
    I’ll import the backup of my blog in the coming days; too busy, traveling and more 😉
    Best
    sami ben gharbia

    hacked131009

    My blog has been hacked today by some “phantoms” (see screenshot).

    The hackers deleted my blog, its database and the Tunisian Prison Map. This is not the first time that  my blog, along with other Tunisian independent websites where I’m active, have been targeted and sometimes defaced completely, like what happened to yezzi.org (see my post “North Africa: are political websites more likely to get hacked” on Global Voices Advocacy. But we are always back, sharper and wiser, to exercise our right to free expression.

    You can access by blog mirror/backup on https://ifikra.wordpress.com

    I’ll import the backup of my blog in the coming days; too busy, traveling and more 😉

    Best

    sami ben gharbia

     
    • oso 2:28 pm on October 16, 2009 Permalink | Reply

      Sorry to hear. Glad that you’re back up. I’m certainly not suprised that you’re a frequent target. 🙂

    • Sami Ben Gharbia 1:20 am on October 17, 2009 Permalink | Reply

      Hi David, thanks man. Well, that’s the nature of this cat and mouse game that we are playing.

  • sami ben gharbia 2:17 am on December 1, 2007 Permalink | Reply
    Tags: , , , yezzi   

    Vidéo de la conférence BEN ALI, 20 ANS : ÇA SUFFIT ! 

    VIDÉO DE LA CONFÉRENCE BEN ALI, 20 ANS : ÇA SUFFIT !

    Retrouvez la vidéo de la conférence organisée, le 7 novembre 2007, par RéSo pour dénoncer les 20 ans de dictature en Tunisie.

     
  • sami ben gharbia 3:15 am on June 16, 2007 Permalink | Reply
    Tags: , , , , , , , , yezzi   

    النشاط الألكتروني للمدوّنين التونسيين 

    قبل أن أتحدث عن المحاضرة التي ألقاها إيثان زوكرمان (Ethan Zuckerman) (الباحث بمركز بيركمان للإنترنت والمجتمع بجامعة هارفارد و مؤسس موقع أصوات عالمية) بمعهد واتسون للدراسات الدولية (The Watson Institute for International Studies) التي تعرض خلالها لبعض المبادرات التي قام بها مدوّنون و نشطاء أنترنت تونسيون، أودّ التحدث قليلا عن خلفية أشرطة الفيديو التي ترافق هذه التدوينة.

    لقد حضرت مع إيثان زوكرمان منتدى الجزيرة الثالث “الإعلام ومنطقة الشرق الأوسط : ما وراء العناوين” الذي انعقد بالعاصمة القطرية الدوحة من 31 مارس إلى 2 أبريل 2007. خلال الكلمة الرائعة التي ألقاها الأكديمي الأمريكي لورنس ليسيج أستاذ القانون بجامعة هارفاردا و استانفورد، مصمّم رخصة الملكيات الأبداعية العامة (Creative Commons)، و التي تناول فيها موضوع الصحافة المدنية و “دمقرطة الأنترنت” وتأثيرهما على المجتمعات البشرية و طريقة فهمنا و تعاملنا مع السياسة، قام ليسيج بعرض الفيلم الدعائي “هيلاري 1984” الذي يقدم فيه مصممه، فيليب دي فيلز، مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون وهي تلعب دور “الأخ الأكبر” تلك الشخصية السلطويّة و الشمولية لرواية جورج أورويل (1984). مصمم هذا الشريط القصير الذي قام بعرضه على موقع يوتويب هو من أنصار المرشح الديمقراطي المنافس لهلري كلينتون، باراك أوباما. و قد إستخدام الإعلان التجاري الشهير للشركة الأمريكية أبيل ماكنتوش و أعاد صياغته بشكل أبرز لكثير من الأكادميين و الصحفيين و الساسة، الدور المتنامي للأفراد و المواطنين (حيث أن مصمم االشريط لا ينتمي لفريق الحملة الدعائية لأوباما و قام بإنتاج شريطه بشكل منفرد مثله مثل آخر شريط ظهر هذا الأسبوع على موقع يوتيوب) في التأثير على اللعبة السياسية و تشكيل الحملات الإنتخابية. و حسب ما أورده ليسيج آنذاك، فقد تمت مشاهدة الشريط القصير 2.900.000 مليون مرة. أما اليوم فقد تجاوز عدد مشاهدي الشريط 3.400.000 مليون شخص.

    ليسيج الذي يعتبر من المدافعين عن الروح الجماعية للأنترنت و من أشد المناضلين من أجل رفع القيود عن حرية تبادل المعلومات على الشبكةـ استغل شريط “هيلاري 1984” ليتحدث عما درج تسميته بالويب 2.0 (Web 2.0) و معادلة القراءة-الكتابة (Read/Write Web) التي تميز الأنترنت الإجتماعي اليوم و تسمح لمستخدمي الشبكة بالمشاركة التفاعلية عبر إعادة صياغة المحتوي و تحوير الخطاب الأصلي و توجيهه في اتجاهات متعددة. خلافا لخاصية “أقرأ فقط” (Read Only Web) التي كانت تميز القرن العشرين و تقسم المجتمع المعلوماتي و الإعلامي إلى أقلية منتجة و أكثرية مستهلكة، تأتي فلسفة “إقرأ-أكتب” التي أنتجتها وسائل الأتصالات الحديثة و تفاعلية مستخدمي الأنترنت لتمنح للمستهلك فرصة إعادة إنتاج المحتوي (Content) و تغييره و الإرتقاء إلى مرتبة الإنتاج و الكتابة منهية عهد الإحتكار التسلطي الذي كان يسود ميادين صنع الخبر و تحليله و عرضه.

    فلسفة ليسيج هذه تجد لها نقيضا في نظرية أندرو كين (Andrew Keen) الذي صدر له كتابا مؤخرا سماه “ديانة الهواة” انتقد فيه بشكل لاذع مبدأ “حكمة الأكثرية” (The Wisdom of Crowds) التي يقوم عليه قطاع كبير من الأنترنت الأجتماعي. خلافا لليسيج، يعتقد أندرو كين أن خاصية “إقرأ- أكتب” التي تسود الشبكة اليوم تهدد الثقافة و الإبداع حيث يرى أنه يجب علينا أن نحترم التقسيم الكلاسيكي (Read Only Web) الذي يضمن إنتاج محتوى يتوفر فيه الذوق و الإحتراف و المصداقية.و ينتقد كين بشدة ظاهرة التخفي وراء الأسماء المستعارة و تحول المدونين إلى صحفيين يهددون الصحافة المحترفة و المكتوبة، و يرى أن الأنترنت إذا استمر على هذا الشكل قد يأتي على الثقافة و الإنتاج الفني. بل إنه تنبأ بأن الإنسانية خلال 25 أو 50 عاما قد تفقد قدرتها على إصدار الكتب و الصحف و الأفلام و الموسيقى.

    لنعود إلى إيثان زوكرمان، فعندما كان بصدد تدوين محاضرة ليسيج مباشرة، أرسلت له رابطا لشريط فيديو قام به المدوّن التونسي صدربعل إستعمل فيه نفس الإعلان التجاري لشركة ماكنتش. الشيء الذي فاجئ إيثان و حمله على كتابة تدوينته ” الديمقراطيوّن الأمريكيون يعيدون صياغة الشريط ثلاث سنوات بعد التونسيين”. و بالفعل فقد قام صدربعل بعرض الشريط على موقع تونيزين خلال شهر أفريل 2004 بـُعيد الإنطلاقة المبكرة للحملة الإنتخابية لمهزلة أكتوبر التي فاز فيها “الأخ الأكبر” بن علي بنسبة 94.48%.

    و يوضح إيثان:

    “أنا لست بصدد اتهام دي فيلز بسرقة أعمال صدربعل. إذ من المحتمل جدا أنه لم يشاهد الشريط و أنه قام بإعادة الصياغة بشكل مستقل. كما انني لا أنتقد وسائل الإعلام لتي لم تنصف التونسيين لأنهم قاموا بهذا العمل قبل أنصار أوباما. حتي أنني واع بأن فرصة التعرف على النسخة التونسية لم تتاح لي لو لم أكن برفقة ناشط تونسي أطلعني عليها. الشيء الملفت للإنتباه هو أن النشطاء الأمريكيين ليسوا منفردين باستعمال أدواة قراءة-كتابة الشبكة و أنهم ليسوا سباقين في استخدام هذه الأدوات.”

    تعرف إيثان و غيره من الأكاديميين على ما أسميه بالمدرسة التونسية للنشاط الإفتراضي من خلال العمل النوعي الذي يقوم به فريق من المدونين التونسيين الذي أفتخر بالإنتماء إليه، حمله على التعريف بمبادراتنا في الكثير من المحافل العلمية و الإعلامية حيث لقي هذا العمل اهتماما لم نشهده داخل الإطار التونسي الذي، للأسف، لا يزال يحبذ تجنب دراسة هذه الظاهرة بشكل موضوعي و علمي بعيدا عن المزايدات السياسوية و الحسابات الشخصية لهذ الطرف أو ذاك. بل قد يستهجن بعض المدونين التونسيين من استعمالي لكلمة ” مدونين” في العنوان و خلال هذه التدوينة. كيف لا و قد تعود البعض، الذي لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، من ممارسي رياضة التكلم باسم المدونة التونسية و الدفاع عنها، على سلب صفة المدونين عنا و الإكتفاء بنعتنا ب “المعارضين” (Dissidents) المغتربين وكأن الحديث عن حقوقنا الأساسية إنتماء سياسي، و كأن الإغتراب أو المنفي نزهة سياحية. بل أنني من مناصري التعريف الذي قدمه علاء عبد الفتاح لماهية المدون عندما قال في أجمل تدوينة قرأتها حول الموضوع:

    But the worst part is explaining why you are here: “Erm, you see, I’m a blogger!”.

    What the hell does that mean? it’s not a job, it’s not an identity, and it shouldn’t be treated as something soooo exciting.

    I do have a blog (a much overrated one at that). It has become an important part of my life, but so is email. I don’t walk around calling myself an emailer do I? And I don’t get invited to conferences just because I send a lot of emails.

    And it’s not even true, I’m not here because I’m a blogger as such, I’m here to tell a story of activism (but hey, saying I’m an activist is even worse. It makes you sound like part of a chemical process or something).

    So I’m here because I happen to use technology while participating in political activities, fascinating.

    أما الذين يعملون من داخل الشبكة على سحب صفة الواقعية عن النشاط الألكتروني فسأكتفي بإعادة ما كتبته حول مقاربة “يزي..فك”:

    الأنترنت ليس سوى امتدادا لوسائل الإتصال الأخرى كالمذياع و الهاتف و التلفزيون بل قل فإنه المحطة و الأداة التي ترتقي فيها و بها كل هذه الوسائل إلى درجة الإتقان. فهذه الدوائر المستقلة سابقا قد تداخلت تدريجيا لتتحول بفضل الأنترنت الى دائرة واحدة. و الثورة الرقمية التي تجري تحت أعيننا لم تنجح فقط في مزج وسائل الإتصال بعضها ببعض بل في مزج وسائل الإتصال بالمعلومات. فأغلب الصحف و الإذاعات و القنواة التلفزية تمتلك مواقع إلكترونية تلتقي فيها الكتابة بالصوت وبالصورة. نجاحات الأنترنت الباهرة في الإرتقاء بهذه الوسائل إلى مستوى تتحد فيه ببعضها مستفيدة من سرعة انتقال المعلومة و من تحررها، النسبي أحيانا و الكلي أحيانا أخرى، من الرقابة لا يجعل من العمل المعروض على الأنترنت مسرحا لعالم إفتراضي مُصطَنع تتلاشى فيه الحدود بين الواقع والخيال بل هو تجلٍِ لما يحصل في الواقع من تطور مذهل في مجال تشابكت فيه الإبتكارات العلمية بقوانين السوق المُعولمة و تلاشي مقومات السيادة الوطنية الواحدة تلو الأخرى. ولعل من أهم التحولات التي أدخلتها الثورة الرقمية هي تلك التي بعثرت علاقتنا بالزمان وبالمكان. و كما يقول الباحث جان-كلود غيبو : ” لا نزال في بداية مسار ضخم يعدل في العمق علاقتنا بالزمان والمكان حيث يزولان تدريجياً في شكل من الاشكال لصالح بعد زمني-مكاني موحد ومحيّر: الفورية الافتراضية. “قارة سادسة” تظهر للعيان بفعل انتصار النظام الرقمي والانترنت والحيز الافتراضي، وميزتها (…) انها محكومة بالفورية. وها هي اليوم جميع النشاطات البشرية تهاجر واحدة تلو الاخرى وفي حال من الفوضى الرهيبة نحو هذه القارة الغريبة: التجارة والمال والثقافة والاتصالات والاقتصاد الخ…(…) سوف يزداد ايقاع هذه الهجرة بفعل حدوث الاختراقات التكنولوجية. ”

    حديث إيثان عن شريط صدربعل و عن البرنامج الذي صممه لتعقب الصفحة 403 التي تمنع متصفحي الأنترنت في تونس و غيرها من البلدان من دخول المواقع المحجوبة، حديثه عن خارطة السجون التونسية و عن مظاهرة “يزي فك” التي يريد البعض أن يمحيها من ذاكرة النشاط الألكتروني التونسيVoir Pendant les travaux, le gâchis continue, Meryem Marzouki, Alterenatives Citoyennes :”Pourtant, toute cette jeunesse tunisienne qui participe aux forums de discussion sur Internet, malgré les difficultés et les risques que cela comporte, qui fait preuve d’une créativité remarquable (voir tous les clips vidéos produits à l’occasion du SMSI, voir aussi la campagne « Yezzi »), qui ne s’embarrasse pas de révérence, a-t-elle seulement été soutenue, encouragée, voire simplement mentionnée, par cette opposition et par ces associations du côté desquelles elle veut se situer, ne serait-ce que par sa critique du régime ? Bien au contraire, elle a été soigneusement écartée par des plus que cinquantenaires qui n’ont rien compris, sauf que cette jeunesse risquait décidément de bousculer leur train-train.” دليل على أن العمل النوعي الذي يميز المدونين التونسيين عن غيرهم ليس طفرة وليدة لحظة سياسية يتيمة بل مزيج من الإبداع و التحكم في الوسائط التقنية مقرونا بالتزام مواطني و فهم لفلسفة “إقرأ- أكتب”.

    و أختم هنا بكلمة أخرى لإيثان زوكرمان:

    أنه لشيئ رائع أن يرى الناس من مختلف بقاع العالم قدرات الصحافة المدنية على إنعاش الحياة السياسية. أتمنى حقا ان يلقى التونسيون الناشطين في بيئة اكثر قمعية من تلك التي يتحرك فيها الديموقراطيون لفتة امتنان لمجهودهم في أبراز الإمكانات التي تختزنها هذه الأدوات.”

     
    • Nasser 1:55 pm on June 16, 2007 Permalink | Reply

      Comme d’hab Sami, c’est brillant. Je trouve assez drole ces voix qui disent: “..Oh vous les dissidents, vous vivez la belle vie a l’etranger et en plus vous voulez changer le monde derriere un clavier. Pour etre credibles il faut venir galerer avec nous..” Pas la peine d’elaborer la, c’est futile.

      Andrew Keen vie dasn un monde virtuel. Ses these par rapport a l’anonymat sont ecrites pour le monde libre. Elle perdent leur substances une fois examinees dans un contexte repressif. Voici une reponse ecrite par un ex ministre Mauritanien au blogger anonyme X Ould Y se defendant apres avoir figure sur une liste des 500 plus grands voleur de l’etat Mauritanien. Si l’anonymat n’existait pas, cette liste n’aurait jamais ete publiee en Mauritanie.

      http://x-ould-y.blogspot.com/2006_06_01_archive.html

      Le journalisme citoyen est la seule defense contre la prostitution des media aux grandes entreprises aujourd’hui en occident et aux USA en particulier.Aussi, contre l’appareil de repressions dans l’espace arabo-musulman.

    • Sami Ben Gharbia 2:42 pm on June 16, 2007 Permalink | Reply

      Merci Nasser,
      vraiment dommage que X Ould Y a arrêté de bloguer. Dommage aussi qu’il n’écrivait qu’en français, chose qui a contribué énormément à “limiter” son lectorat.
      On doit vraiment produire des listes noires des familles qui et des fonctionnaires de l’état qui sont en train de ruiner les pays du maghreb, comme X oul Y l’a fait.

      Je ne peux que regretter ce magnifique blogueur Mauritanien en répétant ce que Day-Breaking avait écrit :

      “To me, the blog of X Ould Y was not just a platform of free speech or a wonderful gathering place from the world of Arabian Nights, it was more than that. Everyone of us, Mauritanians rendered anonymous by tyranny and state oppression, felt like we’re part of something greater than the prosaic daily struggle to earn a living. Everyone of us felt that he matters for the first time and that what he says is going to be heard. We all felt that there’s something somewhere which unites us and brings us together, in spite of all efforts to tear us apart. X ould Y was that something somewhere, nameless and without identity. It was simply the story of Everyman(woman), the Noah ship that saved us all from giving in to the dictates of the status quo and succumbing to despair…
      All my life I’ve sought to find a Mauritanian who can stand up to power regardless of the costs, all my life I’ve found Mauritanians who stood up to power only when it’s no more. You made the exception and that’s also legendary. By power I mean the state, the taboos, the conformity , main stream culture and views, all these forces which occlude difference and limit individual freedom. It’s not hyperbolic when I say that you are the first Mauritanian to my knowledge who matched words with deeds, and asked us to speak against tyranny after you have taken the lead yourself. Thanks…
      We’re a nation without symbols, living or dead, who can be witnesses to our achievements as a nation and a people. Our memory has always been short and didn’t keep a record of the people who truly served us without expecting anything in return. I hope that this time around we’ll succeed to immortalize you somehow. I know that statues won’t be accepted but we can still give your name to a magazine, a journal or a wide circulating intellectual edition of some sort.”

    • Muh'd M. Mansour 2:56 am on July 24, 2007 Permalink | Reply

      wow…very impressive post. I cant even tell you how wonderful it is.

      its great to have bloggers like you. Arab Bloggers need someone like you.

      Check the My post about The Arab Countries that Blog the Most

      Thank you a lot

  • sami ben gharbia 12:53 am on April 7, 2007 Permalink | Reply
    Tags: , , , , yezzi   

    Lessons from the Free Kareem campaign 

    Written for Global Voices

    Even though the “Free Kareem” campaign has not yet achieved its primary goal of getting the 22-old blogger Kareem Nabel Sulaiman released from the prison where he is sentenced to spend the next four years for insulting Islam and the Egyptian president Hosni Moubarek, support for the case is growing rapidly, both online and offline. Even those who may not agree with the things he wrote on his personal blog — or the manner in which he wrote them — are expressing solidarity with Kareem by signing petitions, demonstrating in the streets, blogging about the case and adding his banner to their sites and blogs. Worldwide rallies designed to help “Free Kareem” have taken place in front of several Egyptian embassies around the globe and the case has caught the attention of both mainstream and citizen media.

    The role that Global Voices has played in covering, supporting and amplifying Kareem’s case is obvious. Since the beginning, our team of editors and authors have been continuously translating and reporting what their respective blogspheres are saying about the case. As you can see from the next animation, Global Voices has served as source of information for many who couldn’t find sufficient background knowledge and, given the existing cultural constraints and communication barriers across countries, offered a better picture of the situation than many other sources.

    A few hard questions

    The success of the “Free Kareem” campaign in attracting attention and winning sympathy for the young blogger’s case should give new impetus to the exploration of an efficient strategy for supporting all persecuted bloggers and online writers, especially those who, for various reasons, have not (More …)

     
  • sami ben gharbia 9:00 am on December 20, 2005 Permalink | Reply
    Tags: , , , yezzi   

    « Seuls les résultats comptent ! » 

    Yezzi at Google Ads

    Par yezzi.org

    L’une des préoccupations principales du groupe de travail Yezzi, était de trouver des moyens pour contourner la censure et étendre la portée des revendications de cette initiative. Cet impératif a renforcé la conviction du groupe de l’importance d’une communication efficace répondant aux exigences de la situation. Dans cette recherche de moyens inédits pour assurer la présence médiatique de la manifestation Yezzi pendant la période du SMSI et suite à une proposition de Centrist, le groupe de travail a décidé de lancer une campagne d’annonces Adwords sur le fameux moteur de recherche Google.

    C’est un système qui permet de gérer en temps réel une campagne d’affichage sur le moteur de recherche Google ainsi que sur ses sites partenaires. Il s’agit d’associer une ou plusieurs annonces ou un groupe d’annonces à une liste de mots-clés qui déclenchent l’affichage de celles-ci. Ce système permet la parution de l’annonce à droite de la page de résultat de Google ou dans les liens commerciaux en tête de la même page de recherche. Cet affichage des annonces se prolonge également auprès des sites partenaires qui diffusent les annonces commerciales de Google ainsi que sur les mails des utilisateurs de Gmail (messagerie de Google). L’annonce s’affiche donc sur les pages de résultats de recherches pour toute requête impliquant l’un des mots-clés de la liste.

    Bien que les coûts soient fonction de l’enchère minimum pour chacun des mots-clés, du prix payé pour chaque clic et du nombre d’impression de l’annonce (nombre de fois où l’annonce s’affiche), il est néanmoins possible de fixer un budget quotidien au-delà duquel l’annonce cesse d’être diffusée. Cette option permet une gestion quotidienne des dépenses de la campagne évitant ainsi les dérapages des coûts.

    Pour le cas de Yezzi, et suite à l’exposé de Centrist au groupe des avantages de ce procédé, très vite la proposition a été mise en application. El Ansari a ouvert un compte Adwords et s’est proposé de prendre en charge sa gestion. Une fois le compte ouvert, il a fallu faire une liste de mots-clés en relation avec la manifestation Yezzi et rédiger une courte annonce qui présente le lien vers le site Yezzi.org. Bien sûr, le choix des mots-clés et le texte de l’annonce sont d’une importance capitale puisqu’ils déterminent selon leur pertinence, l’affichage ou non de celle-ci. L’expérience de Tiz comme administrateur de Tunezine et les conseils de Rana, ont permis à El Ansari de définir une liste de 98 mots-clés et de rédiger une annonce qui devait, pour des considérations techniques, être concise (un titre de 25 caractères et deux lignes de 35 caractères chacune). Toutes ces questions formalités réglées, nous avons lancé la campagne le 12 novembre 2005 de façon à profiter de l’intérêt certain qui allait se porter sur les préparatifs du SMSI et sur la situation des libertés en Tunisie.

    Des les premiers jours de la campagne, les résultats ont dépassé toutes nos attentes ! En effet, 3 jours après le lancement de la campagne, le nombre d’impression de l’annonce a atteint 36 688 qui ont généré 139 clics. Un trafic qui nous a obligé à augmenter notre budget quotidien de campagne pour rester visible le plus longtemps possible. A la veille de l’ouverture du SMSI, les statistiques de la campagne affichaient un total de 84 000 impressions dont 49 000 sur des sites tunisiens ou parlant de la Tunisie. Impressions qui ont généré 210 clics directement issus desdits sites et 168 clics par l’intermédiaire des moteurs de recherches. D’ailleurs, c’est en suivant quotidiennement les statistiques, que El Ansari a relevé une augmentation considérable de l’enchère minimum pour les mots-clés qui sont en relation directe avec la campagne. Des mots comme « ben ali », « SMSI », « liberté d’expression », « Tunisie », ont vu leurs enchères minimums grimper jusqu’à 5€ (cinq euros) par clics sachant qu’une enchère minimum tourne généralement au tour de 0.09 centimes !

    Cela est bien sûr dû en partie à l’augmentation logique des requêtes contenants ces mots-clés à la veille d’un événement dont la Tunisie est le centre médiatique. Mais cela n’explique pas tout.

    L’enchère minimum, correspondant au prix minimum à payer pour chaque clic généré par un mot-clé donné, dépend donc du nombre d’annonceurs utilisant les mêmes mots-clés et du prix qu’ils sont prêts à payer pour l’utiliser.

    En observant de plus près ces annonceurs, l’on s’est aperçu qu’il s’agissait principalement de :

    • l’UTICA qui étalait les mérites et les préparatifs pour le sommet des entreprises tunisiennes, notamment celles dont les activités sont en rapport avec les nouvelles technologies ;
    • et d’un Blog tunisien (tunisietransparence.net) qui, selon ses créateurs, des « jeunes tunisiens soucieux de l’avenir de leur pays », veut faire « toute la lumière » sur « la campagne calomnieuse » de l’opposition tunisienne pendant les préparatifs du sommet.

    Ces deux annonces étant les seules qui s’affichaient pour les mots-clés « ben ali », « liberté d’expression », « SMSI » et leurs dérivés. On pouvait clairement identifier une volonté de concurrencer l’annonce de la campagne de Yezzi surtout quand les campagnes de ces sites ont commencé le lendemain du lancement de la nôtre et s’est arrêté un jour après sa fin. Pour faire face à cette manœuvre, nous avons, pendant les 3 jours du sommet, augmenté sensiblement l’enchère minimum de nos mots-clés ainsi que notre budget quotidien de manière à assurer l’affichage de notre annonce constituant ainsi, une provision suffisante pour répondre au nombre de clics générés par ce trafic. Cette augmentation du budget quotidien a eu une répercussion directe sur les statistiques de la campagne qui affichaient à la clôture du SMSI, 128 945 impressions, déclenchant 555 clics. Les jours qui ont suivi l’événement, la tendance à la hausse dans les indicateurs de la campagne s’est confirmée. A la fin de cette action (le 22/11/05), l’annonce de la campagne de Yezzi a enregistré 170 363 impressions, générant un total de 849 clics. Parmi ces impressions, 136 437 ont eu lieu sur des sites à contenu qui ont généré 477 clics.

    Les statistiques de cette campagne ont montré qu’un tel procédé pouvait s’avérer efficace pour diffuser à grande échelle une information. En plus de cet avantage, le fait que les annonces s’affichent pour des mots-clés en relation directe avec la manifestation, garantit de s’adresser à un publique sensible au contenu de l’annonce et augmente ainsi les probabilités de connexion sur le site de la manifestation. La possibilité également offerte de cibler des sites selon leurs contenus, nous a permis de toucher plus spécifiquement les sites tunisiens ou parlant de la Tunisie (non censurés en Tunisie). Ceci n’a pas échappé aux organes de la propagande du régime et les manœuvres constatées pour noyer le message de Yezzi par la propagande de circonstance, confirme l’efficacité de cette action.

    Enfin, l’aspect le plus cocasse de cette action, c’est peut-être d’avoir réussi à faire faire la promotion de la manifestation Yezzi par des sites Dont Jeune Afrique, Tunis Hebdo, Bab Net, Karim Ben Amor, mac125…etc. pourtant accoutumés à assurer la propagande du régime de Ben Ali. Et pourquoi ne pas signaler que par la faute de Yezzi, certains administrateurs, ont dû, « les pauvres », suspendre l’affichage des annonces de Google sur leurs pages d’accueil, renonçant ainsi à une source de revenu, juste pour faire cesser l’affichage automatique des annonces de la campagne Yezzi !

    Click to enlargeClick to enlarge

    Click to enlargeClick to enlarge

    Click to enlarge

     
  • sami ben gharbia 5:36 pm on November 4, 2005 Permalink | Reply
    Tags: , , , , yezzi   

    قراءة في مقاربة يزّي 

    Ben Ali Yezzi Fock

    تقديم

    ما هي المقاييس المستعملة للحكم على نجاح أو فشل تجربة ما ؟ إذا نجحت : كيف تـُوفّر لها أسباب الدوام ؟ و إذا فشلت هل من سبيل إلى إعادة بعثها ؟ و في كلتا الحالتين، ما هي الدروس و العبر التي يمكن استخلاصها من التجربة ؟ تلك هي الأسئلة التي راودتني قبل و أثناء كتابة هذه المقالة التقييمية لبعض جوانب تجربة “يزي… فك”. أكتبها كعضو من أعضاء الفريق الذي رافق إرهاصاتها و ولادتها ، و كحريص على مستقبلها و سلامة مسارها. قد لا يساعدني انتمائي لها ولا قرابتي منها على النظر إليها بعين التجرد و الموضوعية التي تقتضيها أي دراسة تقييمية. فإلى جانب محاولة التأصيل النظري لمقاربة “يـزّي”، أسعى من خلال هذه الأسطر التي أكتبها بمناسبة مرور شهر على بعثها، إلى رد شبهات و إيضاح مـُبهمات علقت بأذهان من أراد بها شرا فطعن، و من أراد بها خيرا ففطن.

    بين يزي…فك و كفاية المصرية.

    أ‌) في التسمية.

    لعل السؤال الذي يطرح نفسه ابتداءا هو ذلك المتعلق بالسبب الكامن وراء هذه التسمية. إذ تبدو للوهلة الأولى و كأن العبارة التي اختارتها هذه المبادرة لنفسها مستوحاة من إسم الحركة المصرية من أجل التغيير ” كفاية”. فما يجمعهما هو تلك الصرخة باللهجة المحلية في وجه المستفريدن بالسلطة سواء في مصر أو في تونس. و قِْـدم حركة ” كفاية” المصرية على مبادرة يزي التونسية أعطى لتـُهم الذين يقذفون “يزي” بالتقليد و عدم الأصالة ظاهرا من الصّحة. فكأنما ” كفاية” هي الأصل و يزي هي تلك النسخة المشوهة.

    إلا أننا لو تصفحنا تجارب التغيير السلمي في العالم خلال السنوات الخمس الأخيرة ، و عدنا إلى ملاحم السابقين في حلبة الطراع الدائر منذ القدم بين القضايا العادلة و الطاغوت، لوجدنا أن هذه الصرخة قد رافقت روّاد الحرية مفنّدة الإدعاء الذي يتهم “يزي … فك ” بالتقليد الأعمى.

    و على سبيل الذكر لا الحصر نورد الأمثلة التالية مبتدئين بتجربتين خصتا الساحة التونسية :

    • في بداية سنة 1997 و على إثر الإعتداء على المناضل التونسي أحمد المناعي نظّم “التحالف الزاباتي من أجل التحرر الإجتماعي” حملة في العاصمة الفرنسية باريس تحت عنوان ” بن علي : 10 سنوات من الحكم يكفي” [Fausto Giudice. Petit bilan d’une petite campagne contre un petit dictateur, Journal de marche zapatiste. N°7- 29 novembre 1997. BASTA-YAKFI ! Ben Ali, 10 ans, ça suffit !] و التي انتهت بمظاهرة جابت شوارع باريس بمناسبة الذكرى العاشرة للسابع من نوفمبر. و أثناء هذه الحملة تم توزيع 20.000 من المناشير الحاملة لشعار “باسطا- يكفي” (BASTA- YAKFI). وباسطا هي كلمة إيطالية يستعملها التونسيون و تعني “يزي” أو ” كفاية”.
    • في سنة 2001 تمّ اعتقال الصحفي اليساري التونسي جلال الزغلامي مع بعض رفاقه بسبب إطلاقه صحيفة إلكترونية تدعى “قوس الكرامة” كان قد اختار لعددها الأول عنوان ” بن علي باسطا.” [Jalel Zoghlami. Ben Ali, basta ! Propos recueillis par Laure Favières. Rouge, 15-02-2001.] و قد قام جلال الزغلامي و من معه بتوزيع مقاله هذا في الشارع الرئيسي بالعاصمة تونس و لقي تأييد العديد من المناضلين الأجانب و العرب نجد من بينهم المناضلة المصرية الدكتورة عائدة سيف الدولة التي ساهمت و لا تزال في حشد التأييد الإعلامي له. و عائدة سيف الدولة هي من أبرز الوجوه التي شاركت في التظاهرات التي نظمتها حركة ” كفاية” المصرية. فهل يمكن أن نعتبر أن ” كفاية” المصرية قد اقتبست إسمها من مبادرة الصحفي جلال الزغلامي ” بن علي باسطا” لمجرد أنّ تجربة جلال الزغلامي سبقتها زمنيا ؟
    • في سنة 2003، أي قبل ولادة حركة ” كفاية” المصرية بسنة، تمكنت حركة قاعدية في جورجيا تحمل نفس الإسم (كمارا- و التي تعني يكفي باللغة الجورجيةKmara ) من تنظيم ما درج على تسميته ب “الثورة البرتقالية” حيث تمكنت سنة 2004 من الإطاحة بالرئيس إدوارد شيفارنادزة متبعة وصفة العصيان المدني للمنظر جين شارب و مستندة في علاقاتها على دوائر المخابرات الأمريكية و المنظمات الدائرة في فلكها التي وفرت لها التمويل و التدريب و التغطية. لماذا لا نتهم إذا حركة ” كفاية” المصرية بالتقليد و عدم الأصالة خاصة و أنّ الأدبيات التي يتداولها مناضلو ” كفاية” وكذا التقنيات الإحتجاجية التي اتبعوها نضجت في مسرح الأحداث الجورجي و الأكراني و الصربي ؟

    (More …)

     
c
Compose new post
j
Next post/Next comment
k
Previous post/Previous comment
r
Reply
e
Edit
o
Show/Hide comments
t
Go to top
l
Go to login
h
Show/Hide help
shift + esc
Cancel